الأنبا عمانوئيل يستقبل محافظ الأقصر الوفد المرافق له للتهنئة بعيد الميلاد
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
استقبل نيافة الأنبا عمانوئيل عياد، مطران إيبارشية طيبة للأقباط الكاثوليك، سيادة الوزير المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، والقيادات الأمنية، والتشريعية، والتنفيذية والدينية بالمحافظة، والعديد من المهنئين، من كافة أطياف المجتمع الأقصري، وذلك بمقر المطرانية، لتقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد.
للتهنئة بالعيدجاء ذلك بحضور عدد من أبناء الإيبارشية، حيث تبادل الطرفان التهاني والأمنيات الطيبة لخير مصر، وأمنها حكومةً، وشعبًا، ومن أجل السلام في العالم أجمع، خاصة أرض وشعب فلسطين الشقيق.
كذلك، استقبل صاحب النيافة ممثل العلاقات العامة، بمحافظة قنا، حاملًا باقة ورد باسم سيادة الوزير الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا ، الذي تواصل تليفونيًا مع راعي الإيبارشية، لتقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد. أيضًا استلم نيافته برقية تهنئة من سيادة الوزير اللواء إسماعيل كمال، محافظ أسوان، وبالمثل مع القيادات بمحافظة البحر الأحمر، وجميع القيادات داخل نطاق حدود الإيبارشية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظ الأقصر الكاثوليك الأنبا عمانوئيل المزيد بعید المیلاد
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.