إصابة 14 شخصا في تصادم تريلا وأتوبيس على الطريق الإقليمي بالشرقية
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصيب 14 شخصا في حادث تصادم أتوبيسين وسيارة نقل تقيل “تريلا” أعلى الطريق الإقليمي اتجاه مدينة بنها بين قريتي حفنا والبلاشون بنطاق مركز بلبيس في الشرقية.
تلقت غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن الشرقية، بلاغا بوقوع حادث تصادم ووجود مصابين أعلى الطريق الإقليمي تجاه مدينة بنها بين قريتي حفنا والبلاشون بنطاق مركز بلبيس، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية مدعومة بسيارات الإسعاف وبالفحص تبين اصطدام أتوبيسين وسيارة نقل تقيل تريلا، نتج عن الحادث إصابة 14 شخصا جرى نقل المصابين إلي المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.
كما تم الدفع بـ 13 سيارة إسعاف.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اصطدام أتوبيس إصابة 14 شخصا أجهزة الأمن الطريق الإقليمي النيابة العامة أمن الشرقية تصادم أتوبيس تصادم أتوبيسين مركز بلبيس مدينة بنها وقوع حادث تصادم
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.