آلية تسجيل جديدة للمدربين في بطولة خالد بن محمد بن زايد للجوجيتسو
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
أعلن اتحاد الإمارات للجوجيتسو عن إطلاق آلية جديدة لتسجيل مدربي الأندية والأكاديميات المشاركة في النسخة الثانية من بطولة خالد بن محمد بن زايد للجوجيتسو، والتي ستقام ضمن أجندة الموسم الرياضي 2025.
وأكد أن تطبيق هذه الآلية التنظيمية، لتسهيل وجود المدربين مع اللاعبين، بهدف تقديم الدعم والإرشادات على غرار البطولات الاحترافية، بما يعزز من أداء الرياضيين ويساعدهم على تحقيق أفضل النتائج.
وتهدف الخطوة إلى تقديم الدعم للاعبين، لا سيما في الفئات السنية الصغيرة، وتحفيزهم للحفاظ على تركيزهم أثناء النزالات، كما تساهم في تعزيز الروح الرياضية بين اللاعبين، بما ينعكس إيجاباً على أدائهم ويرفع مستوى التنافسية في البطولة.
ويأتي هذا التوجه تأكيداً على التزام الاتحاد بترسيخ معايير احترافية عالمية في بطولاته والمساهمة في تطوير رياضة الجوجيتسو محلياً وعالمياً.
ووفقًا للآلية الجديدة التي تساهم في ضمان أرفع المعايير التنظيمية للمنافسات، يتعيّن على المدربين المرافقين لفرقهم ولاعبيهم التسجيل عبر الصفحة الرسمية للبطولة من خلال الموقع الإلكتروني للاتحاد، في موعد أقصاه يوم الخميس الموافق 13 فبراير المقبل.
وتتضمن آلية الاعتماد امتلاك المدربين عضوية سارية المفعول لدى الاتحاد، وأن يكونوا حائزين على الحزام البنفسجي أو البني أو الأسود، ويتوجب على المدربين خلال مرحلة الميزان تقديم بطاقة التسجيل، وهوية شخصية سارية، وشهادة الحزام لتسلم بطاقات الدخول التي تتيح لهم الوصول إلى منطقة المنافسات لتوجيه ودعم الرياضيين أثناء النزالات.
وقال ياسر القبيسي، المشرف الفني في اتحاد الإمارات للجوجيتسو إن آلية التسجيل الجديدة تعد خطوة تنظيمية مهمة تهدف إلى تطبيق أعلى المعايير الاحترافية في البطولة عبر وضع إرشادات واضحة لمشاركة المدربين، بما يضمن وجود كوادر فنية مؤهلة لدعم اللاعبين، والمساهمة في ترسيخ بيئة تمكّن الرياضيين من تحقيق التميز.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.