«إرهابيون ومرتزقة».. مصطفى بكري يفجر مفاجأة بشأن عناصر«جيش الصحراء» بليبيا
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
أكد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن ليبيا تشهد تطورات مهمة مؤخرا، خاصة بعد إقرار مجلس النواب الليبي بالأغلبية على مشروع قانون المصالحة الوطنية، خلال جلسة عقدت برئاسة رئيس المجلس عقيلة صالح بمدينة بنغازي.
وأضاف مصطفى بكري خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد» أن هناك قوى تحاول تفجير الأوضاع في ليبيا عبر استخدام إرهابيين ومرتزقة، في الوقت اللذي يسعي فيه البرلمان لدعم من الجيش الوطني الليبي والمشير خليفة حفتر لاستعادة أركان الدولة الليبية.
وأوضح أن مشروع قانون المصالحة الوطنية، يتكون من 62 مادة وينص على تأسيس هيئة للمصالحة والتعويضات وتحديد من هم المتضررون وكيفية تحقيق العدالة الانتقالية، مشددا على أن هيئة المصالحة لها الحق في الاستعانة بالأشخاص الأكفاء محليا ودوليا.
واشار الكاتب الصحفي مصطفى بكري إلى أن رئيس الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان، أسامة حماد حذر من نقل إرهابيين إلي ليبيا، وطالب بعدم الانجرار وراء التحركات المشبوهة التي تقوم بها حكومة الدبيبة منتهية الولاية.
وتابع أنه"في شمال شرق ليبيا ما يزال تنظيم «داعش» الإرهابي يقوم بعمليات خطف وتهريب أسلحة ومواد بترولية وبضائع لتمويل أنشطته الإرهابية، بالإضافة لتسهيل استقدام عناصر إرهابية من خارج ليبيا، وظهور عناصر تسمى بـ جيش الصحراء.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حقائق وأسرار الإرهاب ليبيا سوريا بكري الدبيبة المصالحة الوطنية الارهاب الدولة الليبية الارهابيين مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الكونجرس الأمريكي أقر مشروع قانون يشترط موافقته المسبقة قبل أي تحرك عسكري ضد إيران، معتبرًا أن الخطوة تعكس تصاعد الاعتراضات داخل الولايات المتحدة على توسيع نطاق المواجهة العسكرية.
وقال مصطفى بكري خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة، داعيًا إلى وقف استهداف المنشآت المدنية واللجوء إلى الحلول السياسية لتجنب اتساع دائرة الصراع وتداعياته على المنطقة والعالم.
تغليب الحلول السياسيةودعا إلى وقف الهجمات التي تستهدف المنشآت المدنية، وتجنب توسيع دائرة الصراع، مشددًا على أهمية تغليب الحلول السياسية وخفض التوتر حفاظًا على أمن شعوب المنطقة واستقرارها.