ماذا فعلت حرائق لوس أنجلوس في منازل نجوم هوليوود؟ (شاهد)
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
شهدت منطقة باسيفيك باليساديس، في لوس أنجلوس، بولاية كاليفورنيا الأمريكية، حريقًا هائلاً، تسبّب في خسائر فادحة، مسّت منازل عدد من مشاهير هوليوود، بما فيهم منزل نائبة الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، الذي تعرّض للتدمير.
وأدّى الحريق، الذي اندلع في ستة مواقع منفصلة، إلى تدمير أكثر من 1000 مبنى في المدينة وضواحيها، والتي تضم العديد من القصور الفاخرة التي يمتلكها نجوم السينما.
عرض هذا المنشور على Instagram تمت مشاركة منشور بواسطة Pacific Palisades Fire Recovery (@palisadesfirerecovery)
وكانت منطقة باسيفيك باليساديس، المعروفة بمناظرها الخلابة المطلّة على جبال سانتا مونيكا والمحيط الهادئ، واحدة من أكثر المناطق تضررًا، حيث تحولت مساحات شاسعة إلى رماد.
ومن بين المشاهير الذين فقدوا منازلهم الممثل جيمس وودز، الذي انهار بالبكاء أثناء حديثه عن خسارته في إحدى القنوات التلفزيونية، قائلاً: "في أحد الأيام تسبح في حوض السباحة، وفي اليوم التالي يختفي كل شيء".
James Woods breaks down in tears on CNN pic.twitter.com/Hw1nxQkBTu — Aaron Rupar (@atrupar) January 8, 2025
كذلك، شارك الممثل بيلي كريستال حزنه لفقدان منزله الذي عاش فيه مع زوجته منذ عام 1979، واصفًا إياه بأنه مكان مليء بالذكريات الجميلة.
عرض هذا المنشور على Instagram تمت مشاركة منشور بواسطة Pacific Palisades Fire Recovery (@palisadesfirerecovery)
ومن بين النجوم الآخرين الذين تأثروا بالحريق باريس هيلتون، التي عبرت عن حزنها لفقدان منزلها في ماليبو، والممثل مايلز تيلر وزوجته كيلي سبيري، اللذان فقدا منزلهما أيضًا. كما اضطر نجوم آخرون مثل مارك هاميل ويوجين ليفي إلى إخلاء منازلهم بسبب تمدد الحرائق.
عرض هذا المنشور على Instagram تمت مشاركة منشور بواسطة Paris Hilton (@parishilton)
ووصف مارك هاميل الحريق بأنه "الأكثر فظاعة" منذ عام 1993، عندما دُمرت ماليبو بسبب حرائق ضخمة. وأشار إلى أنه اضطر إلى إخلاء منزله في اللحظة الأخيرة بسبب اشتعال النيران على جانبي الطريق.
This is what’s left of the Pacific Palisades. The mall survived. Most everything else is gone. Homes, apartment complexes… businesses. pic.twitter.com/Vfz721V48J — Jonathan Vigliotti ???? (@JonVigliotti) January 8, 2025
إلى ذلك، اندلع حريق آخر مساء الأربعاء في منطقة هوليوود هيلز، ما أدى إلى إحداث عمليات إخلاء إضافية، في المنطقة التي تعد رمزًا لصناعة الترفيه. وعلى الرغم من صغر حجمه مقارنة بالحرائق الأخرى، إلا أنه اشتعل بالقرب من شارع هوليوود وممشى المشاهير، ما أثار مخاوف إضافية.
وتسبّبت الحرائق، أيضا، في تعطيل صناعة الترفيه، حيث تم إلغاء تصاريح الأفلام في باسادينا ومناطق أخرى، كما توقف إنتاج برامج تلفزيونية مثل "Jimmy Kimmel Live" و"Gray's Anatomy"، بالإضافة إلى إلغاء العروض الأولى لعدد من الأفلام.
يشار إلى أن الحرائق، قد بدأت في الانتشار، الثلاثاء 7 كانون الثاني/ يناير الجاري، ما تسبّب في خسائر بشرية ومادية جسيمة؛ مع استنزاف موارد مكافحة الحرائق وإمدادات المياه إلى أقصى حدودها، في محاولة للسيطرة على النيران التي طالت مناطق واسعة في جنوب كاليفورنيا، خاصة محيط مدينة لوس أنجلوس.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية لوس أنجلوس كاليفورنيا هوليوود الحرائق حرائق هوليوود كاليفورنيا لوس أنجلوس المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
قتلى وعشرات المصابين.. حرائق الجزائر تلتهم مناطق واسعة وتخلف خسائر كبيرة
تواجه الجزائر موجة واسعة من حرائق الغابات تزامنت مع ارتفاع قياسي في درجات الحرارة، ما تسبب في خسائر بشرية ومادية بعدد من المناطق، وسط استمرار جهود فرق الحماية المدنية للسيطرة على النيران وإجلاء السكان من المناطق المتضررة.
وأعلنت وزارة الثقافة الجزائرية تعليق جميع المهرجانات الفنية والثقافية ذات الطابع الاحتفالي في مختلف ولايات البلاد خلال شهر أغسطس 2026، بسبب الظروف الاستثنائية التي تشهدها عدة مناطق نتيجة انتشار حرائق الغابات وموجة الحر الشديدة.
وقالت الوزارة إن القرار يأتي تضامناً مع المواطنين المتضررين، وفي إطار الالتزام بالإجراءات الوقائية الهادفة إلى حماية الأرواح وتقليل المخاطر المرتبطة بالظروف المناخية الحالية.
وأصدرت وزيرة الثقافة الجزائرية مليكة بن دودة تعليمات بوقف جميع المهرجانات الاحتفالية بشكل فوري، مؤكدة أن القرار يشمل مختلف الفعاليات دون استثناء في ظل الوضع الاستثنائي الذي تمر به البلاد.
حرائق واسعة وخسائر بشرية
اندلعت حرائق واسعة مساء الثلاثاء في منطقة سيرايدي بولاية عنابة، فيما تواصل فرق الحماية المدنية عمليات الإخماد وسط صعوبات بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانتشار النيران في المناطق الغابية.
وأعلنت الحماية المدنية الجزائرية استمرار تدخلاتها للسيطرة على حريق سيرايدي، مشيرة إلى إخلاء المستشفى المحلي بشكل احترازي حفاظاً على سلامة المرضى والعاملين.
ونقلت فرق الإسعاف أكثر من 100 شخص إلى المستشفيات في شمال شرقي البلاد، وفق السلطات الجزائرية، التي أوضحت أن الحرائق تسببت في أضرار لحقت بنحو 150 منزلاً، ما أدى إلى إجلاء سكانها مؤقتاً.
وقال وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن جميع الأشخاص الذين نُقلوا إلى المؤسسات الاستشفائية حالتهم الصحية مستقرة، مشيراً إلى أن عدد المنازل المتضررة التي جرى إحصاؤها وصل إلى نحو 150 منزلاً.
وكانت وزارة الداخلية الجزائرية أعلنت تسجيل 6 وفيات منذ بداية موجة الحرائق التي اجتاحت مناطق عدة في البلاد، فيما أحصت الحماية المدنية نحو 1550 حريقاً خلال الأيام الـ12 الماضية.
تحقيقات في شبهات إشعال متعمد
وبالتزامن مع جهود مكافحة الحرائق، فتحت السلطات الجزائرية تحقيقات بشأن وجود شبهة تورط أشخاص في إشعال بعض النيران بشكل متعمد.
وقالت محكمة سيدي أمحمد في الجزائر العاصمة إن قاضي التحقيق أمر بإيداع 4 مشتبه بهم الحبس الاحتياطي، للاشتباه في تورطهم بإشعال حرائق داخل مناطق غابية في ولاية قسنطينة.
وأوضحت المحكمة أن القضايا تتعلق بأشخاص يُشتبه في ارتباطهم بجماعات إجرامية متورطة في إضرام النار داخل الأملاك الغابية، مشيرة إلى أن التحقيقات قادت إلى توقيف المشتبه بهم وإحالتهم إلى النيابة العامة قبل فتح تحقيق قضائي بحقهم.
وأضاف البيان أن المتهمين يواجهون اتهامات تتعلق بأفعال تخريبية تعرض حياة الأشخاص والممتلكات للخطر، إلى جانب الإضرام العمدي للنار في أملاك غابية تابعة للدولة، وهي جرائم ينص القانون الجزائري على عقوبات مشددة بحق مرتكبيها.
هذا وتتعرض الجزائر خلال فصل الصيف بشكل متكرر لحرائق غابات، خصوصاً في المناطق الشمالية والشرقية ذات الغطاء النباتي الكثيف، حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة والظروف المناخية الجافة إلى زيادة مخاطر اندلاع الحرائق وانتشارها، فيما تواجه السلطات تحديات كبيرة في عمليات الإخماد والإخلاء.