محافظة القاهرة تنفى ماتردد عن تضرر 10 منازل ودير القديس سمعان جراء حريق منشأة ناصر
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
نفت محافظة القاهرة ما يتردد على منصات السوشيال ميديا من أن الحريق الذى نشب فى منطقة منشأة ناصر امتد إلى عشر عقارات.
وتؤكد محافظة القاهرة أن الحريق نشب فى أحد مصانع فرز وتدوير المخلفات البلاستيكية بشارع شاكر توفيق بمنطقة الزرايب بحى منشأة ناصر، وامتد لثلاث مصانع وتمكنت قوات الحماية المدنية من إطفاء الحريق فى ٣ مصانع وجاري السيطرة على حريق المصنع الرابع دون إصابات، مع تواجد الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، واللواء طارق راشد مساعد وزير الداخلية مدير أمن القاهرة وكافة القيادات الأمنية وجميع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة للإشراف على عمليات الإطفاء.
كما نفت محافظة القاهرة ما يتردد على منصات السوشيال ميديا عن تضرر دير القديس سمعان جراء الحريق الذي نشب فى أحد مصانع فرز وتدوير المخلفات البلاستيكية بشارع شاكر توفيق بمنطقة الزرايب بحى منشأة ناصر، وامتد لثلاث مصانع أخرى وجرى السيطرة عليه.
وتؤكد محافظة القاهرة أن الدير لم يتأثر نهائيًا من الحريق حيث يبعد مسافة كبيرة عن منطقة الحادث.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قوات الحماية المدنية الأجهزة التنفيذية إخماد الحريق إبراهيم صابر منطقة الزرايب حريق منشأة ناصر دير القديس سمعان محافظة القاهرة منشأة ناصر
إقرأ أيضاً:
هشام زكي : ضبطنا لحوماً ودواجن فاسدة داخل إحدى المصحات الوهمية بالشرقية
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إنّ الحملات الرقابية رصدت داخل عدد من المصحات غير المرخصة انعداماً تاماً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، موضحاً أن القائمين على هذه الكيانات الوهمية «ليسوا ذوي صفة أو اختصاص وغير مؤهلين»، وأن طريقة التعامل مع الشباب والفتيات داخلها «غير آدمية بالمرة».
وأضاف أن من أخطر الوقائع التي تم ضبطها وجود كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي داخل إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية، قائلاً إن الوضع كان مؤسفاً للغاية، ولذلك تم اتخاذ إجراءات فورية بحق المنشأة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ الوزارة تتخذ إجراءات قانونية فورية بحق أي طبيب يثبت تعاونه مع مصحة غير مرخصة، حيث يتم الغلق الفوري للمنشأة وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه تواجد في مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي «يشارك في الفعل والجريمة».
وذكر، أن أصحاب هذه الكيانات يختارون أطراف المدن أو الأماكن النائية ليكونوا بعيدين عن أعين الرقابة ويتحركوا بحرية، لافتاً إلى أن بعض المنشآت تكون في قلب الصحراء، على مسافة تتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة طبية، بل تبدو كأنها منزل عادي.
وأشار أيضاً إلى أنه حتى لو كان هناك شخص يدّعي أنه دكتور ويزور تلك الأماكن، فإن المريض لا يستطيع التأكد من حقيقته لأنها في الأساس كيانات وهمية.
وذكر، أن الإدارة المركزية كثفت حملاتها الرقابية، حيث مرّت خلال النصف الأول من عام 2026 على 57,629 منشأة لضبط المخالفات، فيما بلغ إجمالي المرور خلال عام 2025 نحو 105,850 منشأة طبية خاصة بمختلف تصنيفاتها.
وأوضح أنه عند رصد أي مخالفة يتم تقييم الموقف واتخاذ الإجراء المناسب، سواء بتوجيه إنذار، أو إصدار قرار بالغلق الجزئي، أو الغلق الكلي لحين تلافي السلبيات وضمان تقديم خدمة طبية آمنة. وأضاف أنه خلال الأشهر القليلة الماضية تم تحرير 190 محضراً لانتحال صفة طبيب.
وفيما يتعلق بما أثير بشأن «استشاري القلب المزيف»، أوضح أن الواقعة تعود إلى عام 2020، وأن الشخص المعني أغلق عيادته بعدما زور مستندات رسمية، وكانت بحقه قضايا تزوير شيكات وقضايا أخرى، وتم القبض عليه، مؤكداً أنه لم يزاول المهنة منذ ست سنوات ولم يُجرِ أي عمليات خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يعكس يقظة أجهزة الدولة وقدرتها على الرصد والمتابعة وضبط المخالفين.
https://www.facebook.com/reel/1029742069659192