مستقبل وطن يلتقي الوفد والجيل ومصر أكتوبر للتحضير لملتقى الأحزاب السياسية
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استضاف حزب مستقبل وطن، اليوم الخميس، قيادات أحزاب الوفد والجيل الديمقراطي ومصر أكتوبر، استكمالا لسلسلة اجتماعاته التحضيرية، للإعداد للنسخة الثانية من ملتقى الأحزاب والكيانات السياسية، وذلك في مقر الأمانة المركزية للحزب بالقاهرة.
شارك في الجلسة التحضيرية كل من، النائب أحمد عبد الجواد نائب رئيس حزب مستقبل وطن، والأمين العام و النائب احمد دياب الامين العام المساعد للحزب و النائب خالد شلبى امين التنظيم المركزى و امناء مساعدين امانة التنظيم المركزية بحزب مستقبل وطن.
استهدف الإجتماع، التشاور حول الخطوط العريضة، لموضوعات النسخة الثانية من الملتقى، والتي يأتي على رأسها ضرورة اصطفاف الكيانات السياسية في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة بين الكيانات السياسية لمعالجة القضايا الوطنية الكبرى.
تداول الحضور الرؤى و الآراء الخاصة بتطوير العمل الحزبي في المرحلة المقبلة، وتعزيز التجربة الديمقراطية في البلاد كما تم التوافق خلال الاجتماع على استمرار عقد مثل هذا النوع من الاجتماعات و التى من شأنها إثراء الحياة السياسية المصرية.
كانت النسخة الأولى من "ملتقى الأحزاب السياسية"، انطلقت في يونيو عام 2023، تحت شعار (حصاد عام مضى ورؤية عام مُقبل) وتضمنت إستعراض أبرز جهود الأحزاب ووضع الرؤى المُستهدفة في محاور (الأجندة التشريعية - النشاط السياسي الحزبي - العمل المُجتمعي) .. والتأكيد على دعم الموقف الرسمي للدولة المصرية والقيادة السياسية بشأن القضية الفلسطينية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: حزب مستقبل وطن مصر اكتوبر الوفد مستقبل وطن رئیس حزب
إقرأ أيضاً:
الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
وأضاف عبدالسلام أن أي جهة غير السعودية تحاول فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم أنها لا تحاصر اليمن، إنما تساهم في تكريس الحصار وتضليل الرأي العام الدولي.
وفي السياق ذاته، شدّد عضو الوفد الوطني عبدالملك العجري على أن السعودية يمكنها تجنّب تبعات الحصار المفروض على اليمن بشرطين أساسيين: إعلان الانسحاب الكامل من الأراضي اليمنية ودفع التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما دمّره العدوان.
وأوضح أن الرياض تتحمل المسؤولية أمام صنعاء والشعب اليمني ما دامت تفرض سيطرتها على القرار والثروات في المحافظات المحتلة وتواصل فرض الحصار.
وكان نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس قد أكد في تصريح سابق أن معادلة التعامل مع التعنت السعودي تقوم على قاعدة "الحصار بالحصار"، محذراً من أن أي طرف يورّط نفسه مع الرياض سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة قراره الخاطئ.