أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة «دبي للثقافة»: رعاية أصحاب المواهب المحلية واحتضانهم تغيير اسم «الناشر الأسبوعي» إلى مجلة «كتاب»

أعلن مركز أبوظبي للغة العربية، أسماء الفائزين بالدورة الرابعة لمسابقة أصدقاء اللغة العربية 2024 المخصصة للطلبة الناطقين باللغة العربية والناطقين بغيرها، وشهدت المسابقة منافسة بين أكثر من ألف مشارك من دول عربية، وأجنبية مثل كوريا، وإيران، والهند، وباكستان، وأميركا.


وفازت مريم يوسف المرزوقي من دولة الإمارات بالمركز الأول، ونالت مرام عبد اللطيف حجاج من مصر المركز الثاني، فيما حل إسماعيل عبد اللطيف دعاس من سوريا في المركز الثالث، وفقاً لنتائج تقييم الفيديوهات المرسلة، والتي عكست تجارب المشاركين، وعلاقتهم باللغة العربية، واستوفت شروط اللجنة المتخصصة، التي اعتمدت معايير موضوعية لفرز المشاركات، أبرزها إتقان اللغة، والنطق السليم لمخارج الحروف، وجودة النبر والتنغيم وصحة الوقفات، إلى جانب التوافق بين النص ولغة الجسد.
وتسعى المسابقة، التي يحصل كل فائز فيها على 10 آلاف درهم، إلى التركيز على جماليات الإلقاء مع إدراك التناسب بين اللفظ والمحتوى، وما يتضمنه النص الذي يقدمه المشاركون من معانٍ وعواطف على المشارك أن يتفاعل معها. وتنص شروط المسابقة على ألا تتجاوز مدة المقطع المصور دقيقتين، وأن يظهر فيه المشارك وحده ليلقي نصاً عربياً بقراءة سليمة ونطق واضح خال من الأخطاء، وأن يستوعب ما يقدّمه، وأن يكون قادراً على تجسيد المعنى للمشاهد.
وقال سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية: «إن مسابقة أصدقاء اللغة العربية واحدة من المبادرات النوعية التي يديرها المركز بهدف ترسيخ جماليات اللغة العربية في نفوس الأجيال الجديدة منذ مراحل العمر المبكرة». وأضاف: «نظراً لأهمية هذا الهدف وحساسيته، فإن المسابقة تعمل على المستويين العربي والدولي، وفق محاور علمية منضبطة تخاطب المهارات الأساسية للتعامل مع اللغة، وفهم معانيها، وتذوق جمالياتها، للتمكن من استخدامها للتعبير عن الذات، والتواصل البنّاء والابتكاري، وهو أمر يصب في خدمة بناء أجيال قادرة على التفاعل والتعاطي مع معطيات العصر وتطوراته على أسس صلبة تستمد حداثتها من عمق حضارتها وتاريخها الثقافي الأصيل».
وينظم المركز سنوياً مسابقة «أصدقاء اللغة العربية»، التي تستهدف الطلبة ضمن الفئة العمرية من 8 إلى 16 عاماً، وصولاً إلى تقريب اللغة العربية، بما تحمله من تنوع ثقافي وثراء معرفي، إلى وجدان الطلبة في مختلف أنحاء العالم، ما يسهم في تعزيز ارتباطهم بثقافتهم وتراثهم، مع تمكينهم من التفاعل مع روح العصر. وفي إطار سعيه لتوسيع نطاق المسابقة جغرافياً وتعزيز الوعي بها، يعمل المركز على تنظيم ورش عمل مدرسية تشجع الطلبة على المشاركة، ما يسهم في ترسيخ اللغة العربية مصدر إلهام وفخر للأجيال الناشئة.
وكان المركز أعلن بدء التقديم للمسابقة في دورتها الرابعة اعتباراً من 2 سبتمبر إلى 28 أكتوبر 2024، مستقبلاً نحو ألف مشاركة بنسبة ارتفاع بلغت 400% منذ انطلاقها قبل 4 سنوات، ويؤكّد ارتفاع عدد المشاركات قدرة المسابقة على تسليط الضوء على جماليات اللغة العربية، وإبراز مكانتها الحضارية، وأهميتها، وجوانب مرونتها في التعبير عن مناحي الحياة كافة، فضلاً عن تشجيع الناطقين بغير العربية على تعلمها والتحدث بها، ورفع وعي الأهالي بأهمية تعلّم أطفالهم اللغة العربية وإتقانها.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: اللغة العربية مركز أبوظبي للغة العربية أبوظبي الإمارات

إقرأ أيضاً:

دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية

الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية. 

لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.

وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.

في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.

ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.

وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.

وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.

ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم

كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:

. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.

ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.

. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.

. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.

المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية

كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.

ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.

ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • إزالة أسماء 4 جنود أمريكيين قُتلوا في حرب إيران من موقع البنتاغون.. ما القصة؟
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • القاهرة الدولي للطفل العربي يعلن المحور الفكري للدورة الرابعة ويفتح باب التقديم للأبحاث
  • مهرجان الطفل العربي يعلن المحور الفكري للدورة الرابعة ويفتح باب التقديم للأبحاث
  • مركز حقوقي: الطبيب المعتقل مراد القوقا فقد نحو 45 كيلوغرامًا من وزنه
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
  • 4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد الآتزوري إلى طريق المجد؟