نشأت أبو الخير يكتب: المولود الذي شرف الوجود.. وأنار الحياة والخلود
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ولد يسوع له كل المجد، هذا الاسم الذى ترنمت به الأجيال ورتلت له الدهور، " أنت أبرع جمالا من بني البشر" فاللسيد المسيح ميلادان، أحدهما أزلي والآخر زمني، أحدهما يختص باللاهوت والآخر يختص بالناسوت، أحدهما من الأب قبل كل الدهور والأخرى من العذراء مريم فى تاريخ محدد "وفى هذا الصدد يقول الأنبا موسى: ليس هو مجرد إنسان يقول عن نفسه أو نقول نحن عنه إنه إله بل الله الظاهر فى شكل إنسان !!"
لذا هتف بولس الرسول قائلا: "عظيم هو سر التقوى الله ظهر فى الجسد غل 4:4"، ولما جاء ملء الزمان ارسل الله ابنه مولد من أمراة مولودا تحت الناموس ليفتدي الذين تحت الناموس، لننال التبنى، فميلاد المسيح كان نقطة تحول فى تاريخ البشرية يجعلنا نؤرخ كل شىء اخر قائلين قبل الميلاد وبعد الميلاد، لأنه غير مجرى التاريخ الى ما قبل الميلاد والى مابعد الميلاد، ففى ميلاده كان التجسد، وفى التجسد كان الفداء، وبالفداء نلنا التبني وبالتبنى اخذنا روح الله وصرنا وراثين فى الملكوت، فنجد اشعياء النبي تنبأ فى القديم عن هذا المولود والميلاد المعجزى العجيب والفريد " ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل اش 7:14، لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابنا، وتكون الرياسة على كتفه، ويدعى اسمه عجيبا، مشيرا، إلها قديرا، أبا أبديا ، رئيس السلام.
فالميلاد والتجسد والفداء هى قصة مصالحة وفرح لكل البشرية
فحين جاء ملء الزمان ووقف التاريخ عند مولود بيت لحم ومنذ ميلاد طفل بيت لحم بدأ التاريخ عهدا جديدا
فالقديس متى الرسول فى إنجيله فى الإصحاح الأول والعد 18 يروى لنا قصة الميلاد أما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا: لما كانت مريم أمه مخطوبة ليوسف، قبل أن يجتمعا، وجدت حبلى من الروح القدس... ولكن فيما هو متفكر فى هذه الأمور وإذ ملاك الرب ظهر له قائلا لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك لأن الذى حبل به فيها هو من الروح القدس فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع لأنه يخلص شعبه من خطاياهم، وهذا كله كان لكى يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل " هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا، ويدعون اسمه عمانوئيل الذى تفسيرة الله معنا... ويستكمل متى الرسول فى الاصحاح الثانى: ولما ولد يسوع فى بيت لحم اليهودية فى أيام هيرود الملك اذ مجوس من المشرق قد جاءوا إلى اورشليم قائلين اين هو المولود ملك إسرائيل فأننا رأينا نجمه فى المشرق واتينا لنسجد له... فلما سمع هيرودس الملك اضطر ب وارسل المجوس وقال اذهبوا وافحصوا بالتدقيق عن الصبى ومتى وجدتموه أخبرونى لكى اتى أنا أيضا واسجد له ( بينما هو يضمر فى حقيقة نفسه ان يقتله ) ذهبوا واذا النجم الذى رأوه فى المشرق يتقدمهم حتى جاء ووقف فوق حيث كان الصبى، فلما رأوا النجم فرحوا فرحا عظيما جدا واتوا الى البت مع مريم امه فخروا وسجدوا له ثم فتحوا كنوزهم وقدموا له هدايا ذهبا ولبانا ومر ا ولم يرجعوا الى هيرودس وبعدما انصرفوا اذ ملاك الرب قد ظهر ليوسف فى حلم قائلا: قم وخذ الصبي وامه واهرب الى مصر... لان هيرودس مزمع أن يطلب الصبى ليهلكه فقام واخذ الصبى وأمه ليلا وانصرف إلى مصر لكى يتم ما قيل بالنبي القائل من مصر دعوت ابنى. وتباركت أرض مصر بقدوم العائلة المقدسة..
لذا فحدث الميلاد حدث فريد الذى لم يحدث مثله من قبل ولن يأتى نظيره فيما بعد، انه التفضل من صاحب الفضل أن يولد لإسعاد من ليس لهم فضل ويخلصهم من خطاياهم، إنه الحدث الوحيد الذى به ودون سواه يخلص الشعب من خطاياهم.
ففى ميلاد يسوع ذلك المولود الذى شرف الوجود أنار لنا الحياة والخلود، نور أشرق على الجالسين فى الظلمه وظلال الموت.
سيدى يا من جئت بالحب والخلاص والسلام لجنس البشر أشرق بسلامك يا ملك السلام ألم تقل سلامى لكم سلامى أعطيكم سلامى اترك لكم ليس كما يعطى العالم أعطيكم فلتشرق بالسلام الإلهى على منطقتنا فى الشرق الأوسط بل والعالم كله وتبدد الحروب والقتل والدمار ليحل محله السلام والأمان والرجاء فى حياة أفضل.نشأت أبو الخير
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أرض مصر الشرق الأوسط الناموس تاريخ البشرية بيت لحم رئيس السلام
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.