مسؤولة إسرائيلية تشارك في تنصيب رئيس غانا وتحذر من إيران
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
في أول زيارة رسمية لها إلى غانا، شاركت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية، شيران هاشكيل، في مراسم تنصيب الرئيس الجديد وعقدت اجتماعات دبلوماسية لتعزيز التعاون مع دول أفريقيا.
وبحسب صحيفة معاريف، أكدت هاشكيل خلال خطاب أمام الجالية الإسرائيلية في أكرا على أهمية تعزيز التحالفات بين إسرائيل ودول القارة لمواجهة التهديدات العالمية.
وحذرت هاشكيل من النفوذ الإيراني في أفريقيا، مشيرة إلى استغلال إيران للدول غير المستقرة عبر التدخل السياسي والاقتصادي وإنشاء جماعات موالية لها لزعزعة استقرار هذه الدول.
وأكدت أن التعاون الدولي ضروري لمنع إيران من توسيع تأثيرها المدمر في القارة الأفريقية.
وأدى الرئيس المنتخب في غانا جون ماهاما الثلاثاء الماضي اليمين الدستورية في العاصمة أكرا أمام نحو 20 زعيما إقليميا، متعهدا بانتشال الدولة غرب الإفريقية المنتجة للذهب والكاكاو من أزمتها الاقتصادية.
فاز ماهاما بـ56 في المئة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت في التاسع من كانون الاول/ديسمبر، ملحقا الهزيمة بمرشح الحزب الحاكم ونائب الرئيس محمودو باووميا الذي حصل على 41 في المئة من الأصوات.
وسيخلف الرئيس المنتهية ولايته نانا أكوفو-أدو الذي تولى الرئاسة لولايتين.
وقال الرئيس الجديد البالغ 66 عاما أمام حشد من المحتفلين "يتعين بأن يمثل اليوم فرصة لإعادة إطلاق بلادنا".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية غانا الإيراني إيران غزة الاحتلال غانا المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
هاني دلول: استمرار الحرب يضع إيران أمام ضغوط متزايدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أستاذ القانون الدولي هاني دلول، إن الحرب الدائرة حاليًا لن تنتهي بسهولة، محذرًا من أن ترك القرار العسكري بشكل مطلق للقيادات العسكرية قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد، مؤكدًا في الوقت نفسه أن للقيادة السياسية والدبلوماسية الإيرانية دورًا في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمرحلة المقبلة.
وأوضح دلول، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن تحميل إيران المسؤولية عن هجمات الحوثيين يثير تساؤلات حول طبيعة المواجهة، متسائلًا عن أسباب عدم توجيه الضربات مباشرة إلى الحوثيين إذا كانت المشكلة الأساسية مرتبطة بهجماتهم على الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتحملان، من وجهة نظره، جزءًا من مسؤولية استمرار التصعيد، معتبرًا أن عدم الالتزام باتفاقات وقف إطلاق النار ساهم في تعقيد الأزمة، وأن التطورات العسكرية الحالية قد تؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة.
وأكد دلول أن الحل الدبلوماسي لا يزال ممكنًا، لكنه يحتاج إلى إجراءات حقيقية لوقف التصعيد، محذرًا من أن استمرار العمليات العسكرية دون ضوابط قد يؤدي إلى خروج الأمور عن السيطرة، ومشددًا على ضرورة منح المسار السياسي والدبلوماسي فرصة للتوصل إلى تهدئة.