تحالف مصرفي لتمويل مشروع تصنيع الحاصلات الزراعية في مصر .. تفاصيل
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
في إطار سعي مصر لتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية وتعظيم دورها في صناعة وتصدير المنتجات الزراعية، تم تأسيس مشروع جديد لتصنيع الحاصلات الزراعية، وقد تحالف مصرفي بقيادة بنك مصر مع بنك قناة السويس وبنك البركة-مصر لمنح قرض مشترك بقيمة 108 مليون دولار لصالح شركة MAFI المتخصصة في تصنيع الحاصلات الزراعية.
يهدف هذا التمويل إلى دعم جزء من التكاليف الاستثمارية لمشروع الشركة لإنشاء مجمع مصانع لإنتاج مركزات ومجمدات الفاكهة والخضروات في مدينة السادات، مع تصدير 100% من المنتجات التي سينتجها المشروع للأسواق العالمية.
تفاصيل المشروعتم تأسيس هذا المشروع بهدف تعزيز قدرة مصر على تصنيع وتصدير المنتجات الزراعية، في خطوة استراتيجية لتوسيع حصتها في الأسواق العالمية وتعزيز الاقتصاد المحلي من خلال زيادة الصادرات، وقد تحالف مصرفي بقيادة بنك مصر مع بنك قناة السويس وبنك البركة-مصر لمنح قرض مشترك بقيمة 108 مليون دولار لصالح شركة MAFI لتصنيع الحاصلات الزراعية، تولى بنك مصر دور وكيل التمويل ومسوقه الأوحد، بينما تولى بنك قناة السويس دور وكيل الضمان، في حين لعب بنك البركة دور البنك المقرض والمرتب الرئيسي الأولي، كما تم ضخ 72 مليون دولار من حصة المساهمين قبل الحصول على التمويل.
أهداف المشروع:تعزيز قدرة مصر على تصنيع وتصدير المنتجات الزراعية: يهدف المشروع إلى رفع مكانة مصر في الأسواق العالمية من خلال تطوير صناعة الحاصلات الزراعية، مع التركيز على زيادة الصادرات.
إقامة مجمع صناعي متكامل: المشروع يهدف إلى بناء مجمع صناعي ضخم بقيمة إجمالية 190 مليون دولار في مدينة السادات، ويضم عدة مصانع متطورة تعمل في مجالات متعددة مثل تصنيع مركزات البرتقال والطماطم والفواكه، بالإضافة إلى تصنيع زيوت الموالح والمنتجات المتقدمة مثل Cloudy Products وتجفيف الفواكه والخضروات.
توفير فرص عمل: يساهم المشروع في توفير أكثر من 7 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، مما يساعد في تقوية الحصيلة الدولارية وزيادة الاحتياطي من النقد الأجنبي.
تعزيز الاقتصاد الوطني: من خلال تحسين ميزان المدفوعات وزيادة الصادرات، يساهم المشروع في تعزيز قيمة الجنيه المصري ودعم النمو الاقتصادي.
الاعتماد على الخامات الزراعية المحلية: في مرحلته الأولى، يسعى المشروع لتحقيق صادرات بقيمة 200 مليون دولار، مع الاعتماد الكامل على الخامات الزراعية المحلية بنسبة 100%، على أن يتم تصدير كامل الإنتاج عبر منطقة حرة خاصة.
التوسع المستقبلي: يتضمن المشروع خططًا لتوسيع الإنتاج في المرحلة الثانية، مع إمكانية إضافة منتجات جديدة مستقبلاً، كما يهدف إلى توطين الصناعة الزراعية باستخدام أحدث التقنيات المتطورة.
توسيع نطاق التصدير: يهدف المشروع إلى توسيع نطاق التصدير ليشمل أسواقًا عالمية، خاصة في أوروبا، الولايات المتحدة، دول الخليج، واليابان، مما يعزز من مكانة مصر في أسواق هذه الدول الاستراتيجية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحاصلات الزراعية الأسواق العالمية تصنيع الحاصلات الزراعية بنك قناة السويس بنك مصر ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)
لم يقتصر حضور النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام على ذكريات مشاركاته في كأس العالم، بل تحول إلى أبرز الوجوه الإعلانية خلال نسخة 2026، بعدما تصدر الحملات الترويجية المصاحبة للبطولة، ووفقًا لما أوردته صحيفة "ذا صن" البريطانية، ظهر قائد منتخب إنجلترا السابق في حملات دعائية لما لا يقل عن 11 علامة تجارية، من بينها "أديداس"، "بنك أوف أمريكا"، "هوم ديبوت"، "ليز"، "ماكدونالدز"، "بيبسي"، "ستيلا أرتوا"، "فيريزون".
وأشارت تقديرات تسويقية إلى أن القيمة التجارية لأنشطة بيكهام المرتبطة بكأس العالم بلغت نحو 25 مليون دولار، مستفيدة من مكانته الرياضية وشهرته العالمية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارlist 2 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتend of listبيكهام يجذب جمهورًا بالملياراتونقلت صحيفة "ذا صن" عن خبير العلامات التجارية والثقافة نيك إيدي قوله: "العلامات التجارية مستعدة لإنفاق عشرات الملايين من الدولارات لتأمين المشاهير القادرين على جذب الانتباه فورًا خلال فترات الاستراحة الإعلانية، لأنها تعلم أنها تصل إلى جمهور بالمليارات".
وأضاف أن بيكهام يتمتع بميزة استثنائية تجمع بين تاريخه مع مانشستر يونايتد، وريال مدريد، ومنتخب إنجلترا، إلى جانب ملكيته لنادي إنتر ميامي، وهو ما عزز حضوره في السوق الأمريكية.
وبحسب التقرير، جاءت المغنية الكولومبية شاكيرا في المركز الثاني من حيث القيمة التجارية المرتبطة بكأس العالم، بعدما قُدرت مكاسبها غير المباشرة بنحو 20 مليون دولار، نتيجة عروضها الفنية، ومشاركاتها الترويجية، وتجدد الإقبال على أعمالها الموسيقية، وشاركت شاكيرا في العرض الفني بين شوطي المباراة النهائية إلى جانب الفنان بورنا بوي، إلا أن التقرير أوضح أن الاتحاد الدولي لكرة القدم ومنظمة "المواطن العالمي" لم يدفعا أي مقابل مالي للمشاركين في العرض.
وأشار التقرير إلى أن المكاسب المتوقعة للفنانين جاءت من عقود الرعاية، والإعلانات، وارتفاع نسب المشاهدة، والانتشار العالمي الذي وفرته البطولة، وليس من مقابل مباشر نظير المشاركة.
إعلانوتحدثت صحيفة "ذا صن" أيضًا عن المغنية البريطانية سوزان بويل، التي شاركت في حملة دعائية لصالح أحد المشروبات الاسكتلندية، وقدرت قيمة عقدها بنحو 500 ألف جنيه إسترليني. وقال نيك إيدي تعليقًا على نجاح الحملة: "يمكن للشخصية أن تكون بنفس قوة بريق المشاهير".
نجوم آخرون استفادوا من البطولةوأشارت الصحيفة إلى أن عددًا من المشاهير حققوا مكاسب تجارية من الظهور في الحملات المرتبطة بكأس العالم، من بينهم كيم كارداشيان، وليزا، وتيموثي شالاميت، الذين استفادوا من اتساع قاعدة المتابعين والانتشار العالمي للبطولة.
واختتم إيدي تصريحاته قائلاً: "بالنسبة للعديد من النجوم، قد يكون الظهور في حملات كأس العالم هذا العام بنفس قيمة بطولة فيلم ضخم أو إصدار ألبوم ناجح، لأن الانتشار عالمي حقًا".
وبحسب التقرير، ظل بيكهام الاسم الأبرز بين جميع المشاهير المرتبطين تجاريًا بالبطولة، ليخرج من كأس العالم أحد أكبر الرابحين خارج المستطيل الأخضر، رغم ابتعاده عن الملاعب منذ سنوات.