تفاصيل اجتماع الرئيس عباس مع قادة الأجهزة الأمنية
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
ترأس الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، مساء أمس الخميس، اجتماعا لقادة الأجهزة الأمنية، وذلك في مقر الرئاسة بمدينة رام الله .
واطلع قادة الأمن، الرئيس عباس، على الأوضاع الأمنية في المحافظات، وما تم انجازه في حملة حماية وطن لفرض سيادة القانون في محافظة جنين، وأبرز نتائج هذه الحملة بما ينعكس على أمن وأمان المواطن الفلسطيني.
وجدد الرئيس عباس التأكيد على دعمه الكامل للجهود التي تقوم بها الأجهزة الأمنية الفلسطينية من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار.
وشدد على انه لا أحد فوق القانون، وان مبدأ تطبيق سيادة القانون واحترام كرامة المواطن والحفاظ على أمنه وأمانه هو الهدف الأساس للإجراءات والسياسات التي تتخذها المؤسسة الأمنية، خاصة في ظل المتغيرات والتحديات التي تواجهها المنطقة، والأوضاع الصعبة التي تعيشها الأراضي الفلسطينية والعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة ، الأمر الذي يتطلب الحفاظ على مكتسباتنا الوطنية ومشروعنا الوطني المستقل.
واشار الرئيس عباس، إلى ان تحقيق مصالح شعبنا واهدافه بالحرية والاستقلال تتطلب من الجميع وضعها فوق اي اعتبار، خاصة في هذه الظروف الدقيقة والصعبة التي تمر بها قضيتنا، مشيدا بالالتفاف الوطني الكبير لدعم فرض سيادة القانون وتحقيق الامن والأمان للمواطن.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين شهداء وإصابات في خان يونس ورفح والمغازي قوات خاصة إسرائيلية تحاصر منزلا في قباطية وتقصفه بالقذائف دراسة تكشف: حصيلة شهداء غزة أعلى من أرقام وزارة الصحة بنحو 40% الأكثر قراءة إصابة 3 جنود إسرائيليين بانفجار عبوة ناسفة في جباليا اقتراح مُحدّث.. وفد إسرائيلي يتوجّه إلى قطر لاستئناف مفاوضات غزة الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء عقب إطلاق صاروخ من وسط قطاع غزة محدث: إصابة مواطنين برصاص إسرائيلي في البيرة ونابلس عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: الرئیس عباس
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.