"خزانة الكتب" تشارك بـ575 عنواناً في مهرجاني الظفرة وقصر الحصن
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
تواصل "خزانة الكتب"، إحدى مبادرات مركز أبوظبي للغة العربية، تعزيز حضورها الميداني الثقافي في شهر يناير (كانون الثاني) الجاري، عبر مشاركتها للمرة الأولى في مهرجاني "الظفرة" و"قصر الحصن"، مقدمة فيهما أكثر من 575 عنواناً تشمل جميع تصنيفات الكتب من مشروع كلمة، وإصدارات، وسلسلة البصائر وغيرها.
وترسخ المشاركات الجديدة حضور المبادرة في الأوساط الاجتماعية والثقافية، كما تخدم أهدافها في تطوير التواصل المباشر مع الجمهور، وعرض إصدارات المركز في الأماكن والفعاليات الحيوية، بما ينسجم مع أهدافها الاستراتيجية، المنبثقة عن استراتيجية المركز، في تعزيز حضور اللغة العربية وترسيخ مكانتها، ونشر ثقافة القراءة، وتعريف محبي القراءة بأحدث الإصدارات وتحفيزهم على اقتنائها.إضافة نوعية وتعد مشاركة خزانة الكتب في مهرجاني "الظفرة"، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للتراث و"قصر الحصن"، الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، إضافة نوعية إلى سلسلة مشاركاتها التي تمكنت عبرها من الوصول إلى القراء في أماكن وفعاليات ثقافية وتجارية واجتماعية متنوعة، ما ساهم في تعزيز اقتناء الكتب على اختلاف موضوعاتها وعناوينها.
وتمكنت المبادرة عبر جولاتها الميدانية المنتظمة من التواصل المباشر مع الجمهور بما يخدم رؤية مركز أبوظبي للغة العربية في الارتقاء بالواقع الثقافي والمعرفي، وزيادة حجم المبيعات والإقبال، ليصبح الكتاب العربي مصدر جذب لرواد الفعاليات المتنوعة، ما يساهم في استعادة مكانته كأحد أهم روافد المعرفة للأجيال جميعها.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات مركز أبوظبي للغة العربية الظفرة
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.