تنفيذ محور صلاح سالم.. غلق شارع الإمام الشافعي 3 أشهر بالقاهرة «الطرق البديلة»
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
أغلقت الإدارة العامة لمرور القاهرة، اليوم الجمعة 10 يناير 2025، شارع القادرية ( الإمام الشافعي) حتى وصلة شارع صلاح سالم بالقاهرة كليًا، لمدة 3 أشهر وذلك لتنفيذ أعمال مشروع محور صلاح سالم الجديد بالقاهرة.
الأعمال الإنشائية، تستلزم غلق كلي لشارع القادرية «الإمام الشافعي» بالوصلة من شارع الطحاوية وحتى سالم إبراهيم، على أن يكون تنفيذ تلك الأعمال بدء من 12 صباحًا من اليوم الجمعة 10 يناير، و لمدة ثلاثة أشهر.
وأجرت الإدارة العامة لمرور القاهرة، عدة تحويلات مرورية بديلة.
ـ على القادم من شارع القادرية: يسلك يسارًا شارع الطحاوية تجاه شارع الكردي وشارع الخلاء.
ـ المتجه إلى مسجد الإمام الشافعي: يسلك شارع الكردي فيمينًا أسفل كوبرى الحضارة فيمينًا شارع الإمام الليثي تجاه مسجد الإمام الشافعي.
-القادم من مسجد الإمام الشافعي: يسلك يسارًا شارع الإمام الليثي تجاه أسفل كوبرى الحضارة تجاه شارع عين الحياة ومناطق صلاح سالم.
لذا، تقوم الإدارة العامة لمرور القاهرة بتعيين الخدمات المرورية اللازمة والتنسيق مع الشركات المنفذة لوضع المساعدات الفنية وجميع التجهيزات الدالة على وجود أعمال بالمنطقة لضمان أمن وسلامة المواطنين.
اقرأ أيضاًغدا.. محاكمة متهم في قضية «حرق كنيسة كفر حكيم»
غدًا السبت.. جنايات بورسعيد تنظر ثاني جلسات محاكمة المتهم بقتل طالب الميكانيكية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإمام الشافعي الإدارة العامة للمرور القاهرة شارع القادرية الإمام الشافعی صلاح سالم
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.