أسوأ سيارة BMW مبيعا في أمريكا .. تعرف عليها
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
في خطوة أثارت الجدل بين عشاق السيارات الفاخرة، استبدلت BMW خطط تطوير سيارة رياضية خارقة بمحرك وسطي، مشابهة لـ M1، بسيارة SUV هجينة تحمل اسم BMW XM.
النتائج جاءت مخيبة للآمال، إذ عانت السيارة من ضعف في المبيعات مقارنة بباقي طرازات الشركة، مما جعلها من أقل السيارات مبيعًا للشركة في السوق الأمريكي.
مبيعات ضعيفة لطراز XM2023: سجلت BMW XM مبيعات بلغت 2315 وحدة فقط، رغم أن عمليات التسليم بدأت في وقت متأخر من الربيع.2024: انخفضت المبيعات إلى 1974 وحدة، بانخفاض بنسبة 14.7% مقارنة بالعام السابق، لتصبح السيارة الأقل مبيعًا في تشكيلة BMW.مقارنة: تفوقت سيارة Z4 رودستر الرياضية المكشوفة على XM بمبيعات بلغت 2129 وحدة، مدعومة بإصدار Z4 M40i بناقل حركة يدوي.
رغم إخفاق XM، حققت BMW عامًا قياسيًا في السوق الأمريكي:
إجمالي المبيعات: 371,346 سيارة، بزيادة 2.5% مقارنة بعام 2023، وهو أعلى رقم في تاريخها بالسوق الأمريكي.
الطرازات الأكثر مبيعًا:
X5 SUV: حققت مبيعات بلغت 72,348 وحدة.X3 SUV: جاءت في المرتبة الثانية بـ 68,798 وحدة.الفئة الرابعة: سجلت مبيعات 42,608 وحدة.المنافسة مع العلامات الكبرىمرسيدس بنز: رغم زيادة مبيعاتها بنسبة 9% إلى 324,528 وحدة، ظلت خلف BMW.
أودي: شهدت انخفاضًا كبيرًا بنسبة 14%، مسجلة 196,576 وحدة فقط.لكزس: سجلت أفضل مبيعات لها على الإطلاق بـ 345,669 وحدة، لكنها لم تتمكن من تجاوز BMW.طرازات قديمة تعود للمشهدفي مفارقة لافتة، لا تزال بعض الطرازات القديمة من BMW تسجل مبيعات فردية، مثل:
i3: شهدت مبيعات في الربع الأول من عام 2024 رغم توقف إنتاجها.6 Series Gran Turismo: تم بيع وحدة واحدة في الربع الأخير من العام، رغم انتهاء توفرها في السوق الأمريكي منذ 2019.مستقبل XM والتحديات القادمةبينما تواصل BMW التركيز على طرازاتها الأكثر مبيعًا مثل X5 وX3، تبرز تساؤلات حول مستقبل XM، إذ قد تحتاج الشركة إلى إعادة تقييم استراتيجيتها لتلبية تطلعات العملاء في فئة السيارات الفاخرة الهجينة.
مع المنافسة المتزايدة من مرسيدس ولكزس، وموجة السيارات الكهربائية القادمة، تبقى السنوات المقبلة حاسمة لتحديد ما إذا كانت BMW ستتمكن من الحفاظ على ريادتها في سوق السيارات الفاخرة عالميًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سيارات أسوأ سيارة سيارات BMW المزيد مبیع ا
إقرأ أيضاً:
المركزي: الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من النقد الأجنبي
نشر مصرف ليبيا المركزي تقريره الصادر عن إدارة البحوث والإحصاء، الذي أوضح أن إجمالي الاستخدامات الفعلية للمصارف من النقد الأجنبي، خلال الفترة من 1 يناير إلى 30 أبريل 2026، بلغ 7.8 مليارات دولار، مقارنةً بنحو 10.4 مليارات دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، مسجلًا انخفاضًا قدره 2.617 مليار دولار، وبنسبة تراجع بلغت 25%.
وبيّن التقرير، الصادر أمس الخميس، أن الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من إجمالي استخدامات النقد الأجنبي، بنسبة 55.2%، وبقيمة بلغت 4.3 مليارات دولار، منخفضةً بنسبة 16.6% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وأوضح المصرف أن الأغراض الشخصية جاءت في المرتبة الثانية ضمن الاستخدامات الفعلية للنقد الأجنبي لكافة الأغراض، بنسبة 30.1% من الإجمالي، وبقيمة بلغت 2.362 مليار دولار، مسجلةً تراجعًا بنسبة 53% على أساس سنوي.
وفي المقابل، ارتفعت قيمة الحوالات إلى 1.116 مليار دولار، بزيادة بلغت 410.9% مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2025، فيما سجلت بطاقات التجار ارتفاعًا بنسبة 31.1%، لتصل إلى 38.999 مليون دولار، مشكلةً ما نسبته 0.5% من إجمالي استخدامات النقد الأجنبي.