مصرع شخصين وإصابة 2 آخرين فى حادث سير ببنى سويف
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
لقي شخصان مصرعهما وأصيب 2 آخرين، اليوم الجمعة، في حادث تصادم سيارة نصف نقل وتوك توك على طريق الصحراوي الشرقى، قبل بوابة الكريمات بحوالي 10 كيلومترات في بنى سويف.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بنى سويف، إخطارًا من غرفة عمليات شرطة النجدة يفيد بوقوع حادث تصادم على الطريق الصحراوي الشرقى بالقرب من نفق أبوصالح باتجاه القاهرة.
ونقلت سيارات الإسعاف وردة ص.ف 38 عامًا، وأسماء.ر.م، 13 عامًا، جثث هامدة إلى مشرحة مستشفى أطفيح المركزى فيما تم نقل رضا.م.م 48 عامًا، مصاب بكدمات متفرقة، وابنته أمنية، عامين، بجروح وسحجات، إلى مستشفى بني سويف الجامعي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: بنى سويف اخبار المحافظات محافظة بنى سويف حادث سير ببنى سويف حادث سير في بنى سويف مستشفى بنى سويف التخصصي
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.