21 شهيدا بالقطاع وسرايا القدس تقنص جنديا إسرائيليا
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
قالت مصادر طبية للجزيرة إن 21 فلسطينيا استشهدوا في غارات إسرائيلية على قطاع غزة منذ صباح اليوم الجمعة، 12 منهم في وسط القطاع وجنوبه، في حين أعلنت المقاومة قنص جندي إسرائيلي شرقي مدينة غزة.
وفي أحدث استهدافات جيش الاحتلال بالمحافظة الوسطى للقطاع، استشهد 5 فلسطينيين وأصيب آخرون في قصف على مخيم البريج، وفق مصدر طبي من مستشفى شهداء الأقصى الحكومي.
كما قال شهود عيان لوكالة لأناضول، إن الجيش الإسرائيلي استهدف تجمعا لمواطنين فيما يعرف بـ"بلوك 9″ شرق مخيم البريج، ما أسفر عن شهداء وجرحى.
وفي مخيم النصيرات، أكد مراسل الجزيرة استشهاد الصحفي سائد نبهان بنيران قوات الاحتلال شمالي المخيم النصيرات، ليرتفع أعداد الشهداء الصحفيين إلى 203 منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وفق المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
صورة | اســـ..ــتشهاد المصور الصحفي سائد نبهان في قصف للاحتلال على مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة. pic.twitter.com/ugkrjL6Km9
— Ultra Palestine – الترا فلسطين (@palestineultra) January 10, 2025
وفي استهداف آخر، قال شهود عيان إن عددا من الفلسطينيين أصيبوا جراء إطلاق مسيّرات إسرائيلية النار وقنابل على مدرسة تؤوي نازحين غرب المخيم الجديد.
إعلانكما أصيب فلسطينيون في قصف مدفعي استهدف منزلا في المخيم الجديد بالنصيرات، فيما أصيب آخر برصاص إسرائيلي في منطقة "المفتي" شمال المخيم، وفق بيان لإدارة مستشفى العودة الأهلي وسط القطاع.
وفي مدينة غزة، قال مصدر طبي من المستشفى المعمداني إن 4 فلسطينيين استشهدوا وأُصيب آخرون في قصف شرق المدينة.
من جهته، قال الدفاع المدني بغزة، في بيان، إن القصف استهدف مجموعة مواطنين قرب مفترق طرق الشجاعية شرق غزة.
كما أفاد مراسل الجزيرة بإصابة فلسطينيين في هذا القصف الذي استهدفت منزلا بشارع النزاز في حي الشجاعية.
مواصي خان يونسوفي منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوب القطاع، استشهد فلسطيني في قصف على موقع (لم يتم ذكره)، وفق شهود عيان.
كما قصف الجيش الإسرائيلي أيضا خيمة تؤوي نازحين غرب منطقة العطار في مواصي خان يونس ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات، بحسب الشهود.
وفي وقت سابق اليوم الجمعة، أفاد مصدر طبي باستشهاد شاب فلسطيني وإصابة اثنين في قصف جوي استهدف تجمعا لمواطنين في خان يونس.
وأضاف المصدر أن فلسطينيا استشهد متأثرا بجراح أصيب بها قبل يومين في قصف على خيمة في مواصي خان يونس.
ورغم تصنيف الجيش الإسرائيلي مواصي خان يونس بأنها آمنة، يشن باستمرار هجمات على المنطقة ما تسبب في مجازر مروعة سقط فيها مئات الفلسطينيين شهداء وجرحى بينهم أطفال ونساء.
والمنطقة التي ادعى الجيش الإسرائيلي على مدى أشهر الإبادة أنها آمنة وتقع ضمن المواصي، تمتد من شمال غرب مدينة دير البلح وسط القطاع إلى جنوب غرب خان يونس.
#تغطية_مباشرة – شهداء وعدد من المصابين في غارات إسرائيلية على مناطق عدة في قطاع #غزة، والجيش الإسرائيلي والشاباك يعلنان العثور على جثة أسير إسرائيلي داخل نفق في رفح
https://t.co/6ZRD9csDNc
— قناة الجزيرة (@AJArabic) January 9, 2025
إعلان قنص جنديوفي شمال القطاع، قال شهود عيان إن الجيش واصل عمليات نسف مبان سكنية في مناطق متفرقة بالمحافظة سمع على إثرها دوي انفجارات ضخمة.
كما قال شهود عيان إن آليات للجيش الإسرائيلي أطلقت نيرانها بكثافة صوب المناطق الشرقية من حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
وعلى صعيد المعارك، أعلنت كتائب سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن مقاتليها تمكنوا من قنص جندي إسرائيلي شرقي مدينة غزة.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل، بدعم أميركي، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 155 ألف شهيد وجريح فلسطيني -معظمهم أطفال ونساء- وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات الجیش الإسرائیلی مواصی خان یونس مدینة غزة فی قصف
إقرأ أيضاً:
شهود عيان يروون لحظة غرق الصغيرة كارما في القناطر الخيرية
تعيش أسرة الطفلة حالة من الحزن والقلق، في انتظار العثور على جثمانها، وسط استمرار جهود البحث.
وسادت أجواء من الأسى بين أفراد الأسرة والأهالي، الذين يترقبون أي تطورات قد تسهم في إنهاء معاناتهم وكشف مصير الطفلة.
من ناحية أخري شهدت مدينة القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية واقعة مؤلمة، بعدما اختفت طفلة تدعى "كارما" داخل مياه نهر النيل أثناء لهوها، وسط حالة من الحزن والانهيار سيطرت على أسرتها وأهالي المنطقة.
البداية كانت بتلقي مدير إدارة البحث الجنائي بالقليوبية، ورئيس مباحث المديرية إخطارًا من رئيس مباحث مركز شرطة القناطر الخيرية يفيد فيه بورود بلاغًا بغرق طفلة في مياه النيل بدائرة مركز شرطة القناطر الخيرية، وعلى الفور انتقلت قوات الحماية المدنية وضباط المباحث إلى مكان البلاغ، حيث جرى الدفع بفرق الإنقاذ النهري وبدء عمليات البحث والتمشيط في محيط الواقعة.
وشهد موقع الحادث تجمع العشرات من الأهالي الذين سارعوا للمشاركة في البحث عن الطفلة، فيما تعالت صرخات والدتها وانهمرت دموع أفراد أسرتها في مشهد إنساني مؤثر، أملًا في العثور عليها.
وأكد شهود عيان أن عددًا من الأهالي نزلوا إلى المياه فور وقوع الحادث للمساعدة في البحث عن الطفلة، بينما تواصل قوات الحماية المدنية جهودها المكثفة، مدعومة بفرق الإنقاذ النهري، للعثور عليها.
ولا تزال عمليات البحث مستمرة حتى الآن، وسط حالة من الترقب والقلق بين أهالي القناطر الخيرية، الذين يترقبون أي تطورات جديدة بشأن مصير الطفلة كارما، فيما تواصل الأجهزة المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال الواقعة.