متحدث التعليم يكشف تفاصيل تطبيق نظام البكالوريا الجديد.. فيديو
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
كشف شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، تفاصيل نظام البكالوريا المصرية الجديد، والذي يحل بديلا عن نظام الثانوية العامة.
وقال شادي زلطة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار»، المذاع على قناة «صدى البلد»، إن المرحلة الثانوية تمثل عبء على البيوت المصرية وعلى الطلاب وأولياء الأمور.
وأضاف: "الأمر كان متعلق في البداية بأهمية وجود خطة عاجلة لمعالجة النظام الذي كان متواجد للمرحلة الثانوية بشكل لا يسمح بأي تأجيل حتى يتم معالجة العيوب المتعلقة بالنظام الحالي".
وأشار: "على المدى الطويل كان لابد من وضع بديل لنظام الثانوية العامة، نظام يتيح فرص متعددة، ويكون أفضل سواء من خلال الدراسة أو بالفرص المتاحة لهم، فضلا عن تخفيف العبء عن كاهل أولياء الأمور".
وتابع: "بعد دراسة مستمرة على مدار شهور طويلة، تم طرح نظام البكالوريا المصرية، الذي يتم عدد من الامتيازات والمسارات المختلفة أولها الفرص المتعددة للطلاب، والتخفيف عنهم واتاحة الفرصة لهم للدراسة بشكل هادئ دون أي ضغوط".
وأكمل: "تم طرح المقترح على مجلس الوزراء، وحصلت موافقة مبدئية، ولكن سنمر بعدة مراحل منها مرحلة الحوار المجتمعي، الذي سيكون شامل خلال عدد من الجلسات يشارك فيها كل أطراف المنظومة التعليمية من الخبراء والاستشاريين والمعلمين ووسائل الإعلام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الثانوية العامة المرحلة الثانوية البكالوريا المزيد نظام البکالوریا
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.