عاجل - نائب رئيس أركان جيش الاحتلال يطلب إنهاء خدمته
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الجمعة، أن نائب رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي قدم طلبًا رسميًا لإنهاء خدمته مع نهاية الشهر المقبل. الخبر الذي تناقلته وسائل إعلام عدة، من بينها قناة "القاهرة الإخبارية"، أثار تساؤلات حول أسباب هذا القرار المفاجئ.
قرار يثير التكهنات حول دوافعه
القرار الذي اتخذه أحد أبرز القيادات العسكرية في جيش الاحتلال يأتي في وقت يشهد فيه الكيان الإسرائيلي تحديات داخلية وخارجية متزايدة.
انعكاسات القرار على جيش الاحتلال
من المتوقع أن يُحدث هذا القرار فراغًا قياديًا داخل جيش الاحتلال، خاصةً أن نائب رئيس الأركان يُعتبر شخصية محورية في التخطيط الاستراتيجي والإشراف على العمليات. مراقبون يرون أن هذه الاستقالة قد تؤثر على فعالية الجيش في مواجهة التحديات الإقليمية التي تزداد تعقيدًا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: نائب رئيس الأركان جيش الاحتلال الاستقالة القيادة العسكرية التحديات الإقليمية السياسة الأمنية الفراغ القيادي الكيان الإسرائيلي جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران