سمير جعجع : أول مرة ينتخب رئيس لبناني "مش على يد النظام السوري ولا الممانعة"
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
بيروت - اعتبر رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أن انتخاب جوزيف عون رئيسا للبلاد، هو "أول مرة يُنتخب فيها رئيس للبنان ليس عن طريق النظام السوري أو الممانعة"، مباركا "لكل اللبنانيين".
وفي تصريحات لبرنامج "صار الوقت" المذاع على قناة "MTV" اللبنانية، قال سمير جعجع: "أول مرة ينتخب رئيس مش على يد النظام السوري، ولا الممانعة.
وأضاف جعجع أن "الرئيس عون لم يخضع للضغوطات الكثيرة التي تعرض لها لقمع ثورة 17 أكتوبر"، لافتا إلى أن :قائد الجيش العماد عون أعطى الأوامر للعسكر لتفادي الاشتباكات بين الأهالي وحمى السلم الأهلي وهذا جزء من تاريخ العلاقة معه".
وأردف: "نحنا وكثيرون من الفرقاء السياسيين كنا نفضل أن تأخذ الحياة السياسية في لبنان منحاها الطبيعي"، متابعا: "لست مع التفسير الخاطئ لانتخاب عون من ناحية أن الثنائي الشيعي كان هو سبب الانتخاب.. لا أريد أن أفسد هذا الأمر ولكن تفسيري الشخصي هو أن "جماعة الممانعة ما قدروا إلا إنو يصوتوا" للعماد عون".
وأعرب سمير جعجع عن خجله من القول أن لبنان وصل في مكان ما إلى أن يكون "أرضا سايبة" .
وأكمل رئيس "القوات اللبنانية": "صراحة أول مرة نسمع هكذا كلام من رئيس جمهورية.. العماد جوزيف عون في خطابه اليوم كان رجل دولة".
وانتخب مجلس النواب اللبناني في وقت سابق من الخميس، قائد الجيش العماد جوزيف عون رئيسا للجمهورية، ليكون الرئيس الـ14 للبلاد بعد شغور المنصب منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال عون في أكتوبر 2022.
Your browser does not support the video tag.
المصدر
المصدر: شبكة الأمة برس
كلمات دلالية: سمیر جعجع أول مرة
إقرأ أيضاً:
سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.
توسيع دائرة الاستهدافوأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.
توسيع دائرة المشاركة الإقليميةوأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.
استهداف إيران لبعض دول الخليجوأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.