المعهد القومي للملكية الفكرية بجامعة حلوان يعلن عن قبول دفعة جديدة لدراسة الماجستير
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
أعلن المعهد القومي للملكية الفكرية بجامعة حلوان عن قبول دفعة جديدة لدراسة الماجستير في الملكية الفكرية، بالفصل الدراسي الثاني (العام الجامعي 2024-2025)، وذلك تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان ، وإشراف الدكتور ياسر جاد الله عميد المعهد .
حيث يمنح المعهد القومي للملكية الفكرية بجامعة حلوان درجة الماجستير في الملكية الفكرية وهي درجة علمية أكاديمية، وذلك بنظام الساعات المعتمدة، مقر الدراسة (4 شارع كمال الدين صلاح – جاردن سيتي - أمام السفارة الأمريكية بالقاهرة)، الدراسة لمدة يومان أسبوعياً من الساعة الرابعة عصرا، ويتم تدريس 50% من المقررات الدراسية بنظام التعليم عن بعد (أون لاين)، وتكون الدراسة لمدة عامين جامعيين (4 فصول دراسية) للماجستير.
كما يمكن التقدم لأي مؤهل جامعي في أي تخصص، وتتم دراسة 4 مقررات دراسية في الفصل الأول و 4 مقررات دراسية في الفصل الثاني و 3 مقررات دراسية في الفصل الثالث ورسالة علمية في الفصل الرابع (تمثل بحث مكمل للحصول على درجة الماجستير، ونسبتها 25% من إجمالى دراسة الماجستير)، مقابل 75% للمقررات الدراسية.
وتمثل المستندات المطلوبة فى شهادة الليسانس أو البكالوريوس+ شهادة تقديرات جميع سنوات الدراسة + صورة الرقم القومي + 6 صور شخصية حديثة +شهادة ميلاد أو مستخرج منها + الموقف من التجنيد.
حيث تم فتح باب قبول طلبات الراغبين فى الدراسة ويستمر حتى 15 يناير 2025 .
ويقدم المعهد منح بنسبة خصم 25% للهيئات القضائية وضباط الشرطة والمحامين والعاملين بمكاتب تسجيل حقوق الملكية الفكرية بمصر.
يمكن التواصل لأي استفسار عبر المحمول: 01000300548
للراغبين فى الدراسة، استيفاء البيانات على الرابط التالي:
https://forms.office.com/r/q2cSuec4fS
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة حلوان الماجستير في الملكية الفكرية المعهد القومي للملكية الفكرية المزيد فی الفصل
إقرأ أيضاً:
«أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
صدر في مصر كتاب جديد بعنوان «أنا وياسر عرفات» للكاتب الصحفي المصري أسامة شرشر، يقدم شهادة تجمع بين الذاكرة الصحفية والتوثيق السياسي حول حياة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، المعروف بلقب «أبو عمار»، ومسيرته التي ارتبطت لعقود طويلة بتاريخ القضية الفلسطينية والنضال العربي.
ويأتي صدور الكتاب في مرحلة حساسة تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل تحديات سياسية وإنسانية متصاعدة، ليعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ فلسطين الحديث، من خلال رواية تعتمد على شهادات وذكريات مباشرة للكاتب مع الزعيم الفلسطيني الراحل.
ويستند الكتاب إلى سلسلة من اللقاءات والحوارات التي أجراها أسامة شرشر مع ياسر عرفات خلال سنوات من التواصل بينهما، ما يمنح القارئ فرصة للتعرف على جوانب مختلفة من شخصية أبو عمار بعيدًا عن السرد التاريخي التقليدي، ومن خلال رؤية صحفي عايش جزءًا من تجربته السياسية والإنسانية.
ولا يكتفي الكتاب بعرض المحطات العامة في حياة ياسر عرفات، بل يتتبع مراحل متعددة من مسيرته، بداية من تشكل وعيه الوطني والسياسي، مرورًا بفترات الكفاح الفلسطيني والتحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة، وصولًا إلى المرحلة التي شهدت مفاوضات السلام والتحديات السياسية المعقدة التي أحاطت بدوره.
ويخصص «أنا وياسر عرفات» مساحة واسعة للحديث عن العلاقة بين الزعيم الفلسطيني ومصر، إذ يؤكد مؤلف الكتاب أن القاهرة شكلت محطة محورية في حياة أبو عمار، وأسهمت خلال مراحل مبكرة من حياته في تشكيل رؤيته الوطنية والسياسية وعلاقته بالقضية الفلسطينية.
ويرى أسامة شرشر أن الدور المصري كان حاضرًا بشكل أساسي في مسيرة ياسر عرفات، نظرًا للمكانة التي احتلتها مصر تاريخيًا في دعم القضية الفلسطينية، وكونها إحدى أبرز الدول العربية التي لعبت أدوارًا سياسية في مراحل الصراع المختلفة ومسارات التفاوض.
ويقدم الكتاب قراءة تجمع بين السيرة الشخصية والتاريخ السياسي، حيث يتناول جوانب من شخصية أبو عمار، وطريقة تعامله مع الأحداث الكبرى، ورؤيته للتطورات التي أثرت على مسار القضية الفلسطينية والمنطقة العربية.
كما يناقش الكتاب عددًا من القرارات والمنعطفات السياسية المرتبطة بمسيرة ياسر عرفات، محاولًا وضعها في سياقها التاريخي والإقليمي والدولي، بعيدًا عن تقديم تجربة الزعيم الفلسطيني من زاوية واحدة أو اختزالها في رواية منفردة.
ويظهر ياسر عرفات في صفحات الكتاب باعتباره شخصية سياسية تركت أثرًا واسعًا في تاريخ القرن العشرين، إذ ارتبط اسمه بمراحل طويلة من النضال الفلسطيني، وبأحداث سياسية شكلت مسار الصراع العربي الإسرائيلي لعقود.
ويأتي إصدار «أنا وياسر عرفات» ضمن محاولات توثيق الذاكرة السياسية العربية عبر شهادات شخصيات صحفية وإعلامية اقتربت من القادة وصناع القرار، حيث لا يقدم الكتاب مجرد سيرة شخصية لأبو عمار، بل يسعى إلى قراءة مرحلة كاملة من تاريخ فلسطين والمنطقة من خلال علاقة صحفي مصري بأحد أبرز رموز القضية الفلسطينية.
ويطرح الكتاب تساؤلات حول كيفية قراءة تجربة ياسر عرفات بعد سنوات من رحيله، خصوصًا في ظل التحولات الكبرى التي شهدتها القضية الفلسطينية والعالم العربي، مقدمًا شهادات وذكريات تسلط الضوء على شخصية أبو عمار وإرثه السياسي والنضالي.
هذا ويعد ياسر عرفات، الذي توفي عام 2004، من أبرز القادة الفلسطينيين في العصر الحديث، إذ قاد منظمة التحرير الفلسطينية لسنوات طويلة، وكان حاضرًا في العديد من المحطات السياسية والعسكرية التي شكلت تاريخ القضية الفلسطينية.
كما لعبت مصر دورًا محوريًا في مختلف مراحل القضية الفلسطينية، سواء عبر الدعم السياسي أو المشاركة في مسارات التفاوض والسلام.