باللون الأسود .. إصدار مميز لـ جينيسيس G80 موديل 2025 | صور
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
ظهرت السيارة جينيسيس G80 موديل 2025 في كوريا الجنوبية، باطلالة سوداء اللون خاطفة للانظار، حيث تسير على خطى النسخة GV80 و G90 ، وتنتمي السيارة صاحبة هذا الموضوع إلى طرازات السيدان الفاخرة، والتي اعتمدت على حزمة من التجهيزات الفنية القوية، إلى جانب قدرات اخرى تتعلق بعناصر دعم قائد المركبة.
.تجهيزات جديدة لـ"رام" وحش البيك أب | صور
تعتمد السيارة جينيسيس G80 موديل 2025 على ناقل سرعات 8 غيار أوتوماتيك، ومنظومة فنية تتكون من محركين، سعة 2500 سي سي رباعي الاسطوانات 4 سلندر "تيربو"، ومحرك اخر سعة 3500 سي سي 6 سلندر "تيربو"، الأول يضخ قوة قدرها 304 حصانا بينما ينتج المحرك الثاني قوة إجمالية قدرها 380 حصانا، جميعهم يأتي بتقنية الدفع الرباعي للعجلات.
تضم السيارة جينيسيس G80 موديل 2025 شاشة عملاقة قياسها 27 إنش، مع مكبرات صوتية وعجلة قيادة مالتي فانكشن، بينما تظهر ارجاء المقصورة باللون الأسود، وهو السمة الخاصة بهذه النسخة، حيث دعمت بمقاعد مغطاة بالجلد الأسود إلى جانب مسند اليد الذي يضم مساحة تخزين، بالاضافة إلى لوحة التحكم.
جاءت السيارة جينيسيس G80 موديل 2025 من الخارج بشبكات كبيرة الحجم تتخذ التصميم الأقرب إلى الماسة الشهيرة بإصدارات العلامة الكورية الجنوبية، بالاضافة إلى جنوط سوداء اللون ذات تصميم هندسي مميز، وبمفهوم رباعي الأبواب إلى جانب سعة التخزين الخلفية.
تبدأ أسعار السيارة جينيسيس G80 موديل 2025 في السوق الكوري الجنوبي من 56,700 دولار أمريكي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جينيسيس جينيسيس G80 المزيد السیارة جینیسیس
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.