قبل 4 دقائق..توقف الصندوقين الأسودين للطائرة الكورية عن التسجيل قبل تحطمها
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
كشفت وزارة النقل في كوريا الجنوبية اليوم السبت، توقف الصندوقين الأسودين لطائرة "جيجو إير" التي تحطمت في 29 ديسمبر (كانون الأول) عن التسجيل قبل أربع دقائق فقط من تحطمها.
ويحتوي الصندوقان الأسودان، وهما مسجل بيانات الرحلة ومسجل صوت قمرة القيادة، على معلومات رئيسية عن الحادث في مطار موان الدولي في كوريا الجنوبية، وأدى إلى 179 قتيلاً.120 قتيلاً على الأقل.. ارتفاع حصيلة ضحايا تحطم الطائرة الكورية - موقع 24أعلن مسؤولون أن حادث تحطم طائرة ركاب، اليوم الأحد، في مطار بكوريا الجنوبية اصطدمت بجدار خرساني بسبب خلل أعاق تشغيل عجلات الهبوط الأمامية، أسفر عن 120 قتيلاً على الأقل، في واحدة من أسوأ الكوارث الجوية في البلاد. وجد الحادث عندما انحرفت الطائرة من طرز بوينغ 737-800 عن مدرج الهبوط لتصطدم بجدار وتتحول في لمح البصر إلى كرة من اللهب، فيما وصف بأسوأ كارثة طيران تشهدها كوريا الجنوبية على الإطلاق.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية
إقرأ أيضاً:
تونس.. تخريب قبور زعماء وطنيين يثير استنكارًا والسلطات توقف مشتبهًا به
أثارت عمليات تخريب استهدفت قبور عدد من الزعماء السياسيين والوطنيين في تونس موجة استنكار واسعة، فيما أعلنت السلطات توقيف مشتبه به وفتح تحقيق قضائي للكشف عن ملابسات الحادث ودوافعه.
وشملت أعمال التخريب أضرحة في “مربع الزعماء” بمقبرة الجلاز في العاصمة تونس، بينها قبرا النائب السابق محمد البراهمي والمحامي شكري بلعيد، اللذين اغتيلا عام 2013 في هجمات نسبت إلى متشددين.
وامتدت الاعتداءات إلى أضرحة شخصيات من الحركة الوطنية التونسية المناهضة للاستعمار، إضافة إلى قبور عدد من النقابيين.
وقال حزب التيار الشعبي، الذي ينتمي إليه الراحل محمد البراهمي، إن الاعتداء يمثل “عملًا إرهابيًا” واستهدافًا لرموز الوطن، مطالبًا بكشف ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه.
وأفاد مصدر قضائي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، الخميس، بأن النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية في تونس أعطت تعليماتها لمركز الأمن الوطني بسيدي البشير لفتح بحث عدلي بشأن الإضرار بالشواهد الرخامية لقبور زعماء وطنيين في روضة الزعماء بمقبرة الجلاز.
وأوضح المصدر أن البحث انطلق يوم الثلاثاء 21 يوليو 2026، حيث أولت الجهات الأمنية الموضوع الأهمية اللازمة، وتمكنت من التعرف على الفاعل وإلقاء القبض عليه في اليوم نفسه.
وأضاف المصدر القضائي أن الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية التابعة لإدارة الشرطة العدلية كُلّفت بمواصلة التحقيقات من أجل تعميق الأبحاث والكشف عن جميع ملابسات الواقعة وتحديد دوافعها.
ولم تعلن السلطات التونسية حتى الآن عن الأسباب التي تقف وراء عمليات التخريب، في وقت تتواصل فيه التحقيقات لمعرفة خلفيات الحادث.