عمرو سليم يقدم حفلا فى دار الأوبرا.. 17 يناير
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
يقدم الموسيقار عمرو سليم حفلا موسيقيا بالمسرح الصغير بدار الأوبرا وذلك يوم 17 يناير الحالى حيث يعزف عدد من المقطوعات الموسيقية التى تميز يها.
عمرو سليم مصاب بالعمىمن ناحية أخرى تصدر الموسيقار عمرو سليم تريند جوجل بعد ظهوره مع الإعلامى عمرو الليثى فى برنامج "واحد من الناس" وتحدث فيه عن العمى الذى ولد به.
وقال عمرو سليم : أنا قبلت العمي ولكني لا أوافق عليه، وهنا أحب أن أقول للناس يجب أن تقبل ما لا تستطيع تغيره ولكن لا توافق عليه"، مشيرا: "أتولدت كفيفا ولا أرى وقبلت هذا الأمر ولكني أعمل كل شىء يقوم به المبصرون إلا حاجة واحدة "ألحم سلك كهربا" على الرغم من أنني بصلح الأجهزة الكهربائية التي أصابها العطل، وأنا دائم القراءة والاستفادة من كل معلومة، وقمت بتصليح غسالة حماتى عندما أبلغتنى بالعطل".
وتابع "وأنا بعرف أسوق عجلة بشرط إن فى حد يمشى قدامى بعجلة، وآخر مرة ركبت عجلة كان فى مارينان وقتها بناتى كانوا صغار وأجرنا عجل وصديقى خالد صبرى وهو أكثر شخص جرب معايا كل حاجة وكنت في الأقصر وأسوان ونركب عجل ونسير في طرق صعبة وهو مقتنع إنني قادر، وكنت أضع يدي على كتفه".
عمرو سليم وابن عمه هشام سليموتحدث عمرو سليم عن ابن عمه هشام سليم قائلا : كنا على تواصل شبه دائما فى الفترة من مرضه وكلمته قبل ما يموت وفى أواخر أيامه كان بيحسسنى إنه كويس ويقولى أنا تمام مافيش داعى تتعب نفسك، وآخر مكالمة قلتله ربنا يخليك ليا وتقوم بالسلامة، وبعد ما قفلت السكة بكيت لأنى كنت حاسس إنه مش هيقوم بالسلامة وتوفى بعدها بيومين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو سليم الفنان عمرو سليم الموسيقار عمرو سليم أعمال عمرو سليم المزيد عمرو سلیم
إقرأ أيضاً:
الراية المصرية تجمل مهرجان الأوبرا الصيفى فى ذكرى ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل فعاليات المهرجان الصيفى للموسيقى والغناء 2026 الذى يقام تحت إشراف المهندس ياسر شعلان رئيس البيت الفنى للموسيقى والأوبرا والباليه حيث تعطرت ليلته الثانية بحفلين متوازيين بالقاهرة والإسكندرية.
ثورة يوليوفعلى المسرح المكشوف وتحت الراية المصرية تجسدت أمجاد الماضى بأصوات المستقبل والتمعت الطاقات الشابة للدارسين بفصل كورال أطفال وشباب مركز تنمية المواهب تدريب وقيادة الدكتور محمد عبد الستار احتفالا بذكرى ثورة 23 يوليو، وأمام حشد جماهيرى ضخم عبر الواعدون الصغار عن أحد جوانب الرسالة الوطنية للابداع المتمثلة فى غرس بذور الوعى والفخر والعزة فى نفوس الأجيال الجديدة، ومع توهج روح الولاء والإنتماء بين الحضور تغنى الواعدون بنخبة من الحماسيات البراقة كان منها دقت ساعة العمل، بحبك يا مصر، يا مصر أم الأمم، عطشان يا أسمرانى، حبيت بلدى، المصريين أهم، إنت ماشى فى مصر، أم الشهيد، حديث الصباح والمساء، الوطن الأكبر، يا اللى حضنك، وحياة رب المداين، خلى السلاح صاحى، متخافوش على مصر، فرحانة يا بلادى، وحشتينى، سلمولى على مصر، بوابة الحلوانى، يا دنيا سمعانى، مشربتش من نيلها، الشوارع الخلفية، وصورة.. أداها كل من محمد محمود، شيماء ضاحى، ملك جوهر، سيد، آيتن، سيف محمد، سلوان، حبيبة، نور هانى، مانويلا، سويم، يمنى، لمار، مصطفى، حمزة محمد، محمد دمرداش، هاجر سعيد، سيف عمرو، يارا شريف، على ممدوح، أمل خليفة، أحمد فايد، كريم، ساندرا، وعبد الله النجدى.
وكان الحفل قد بدأ بمشاهد فيديو تناولت اهم لحظات ثورة يوليو عرضت على شاشات تم توظيفها لاول مرة فى خلفية المسرح وتلاها لقطات صاحبت الفقرات ابرزت جماليات مصر ومعالمها الشهيرة نفذها كل من عبد المنعم المصرى ( تصميم جرافيك)، امين عادل (ميديا سيرفر)، ومهندسا الصوت والإضاءة أحمد السروجى وأحمد المصرى.
وامتدت الفعاليات الى مدينة الثغر حيث اصطحب النجم على الحجار الحضور بمسرح سيد درويش "أوبرا الأسكندرية" فى رحلة الى عالم أعماله الغنائية التى تحمل دفء الذكريات وصدق المشاعر، ومن أيقوناته البارزة رسم من القيم النبيلة والمبادئ السامية لوحة إبداعية فريدة ضمت المال والبنون، على قد ماحبينا، ريشة، مسألة مبدأ، الحب له صوت، في قلب الليل، من غير ماتتكلمى، أنا كنت عيدك، مغرم صبابة، العروسة، إنت المدد، ما تمنعوش الصادقين، الليل وآخره، الزين والزينة، جوه حضنى، إسكندرانى، زى الهوا، بنت وولد، تيجيش نعيش، عارفة، الحلوانى وغيرها.
ويواصل المهرجان الصيفى للموسيقى والغناء 2026 سلسلة أمسياته المتنوعة تأكيدًا لدور دار الأوبرا المصرية فى نشر مختلف ألوان الفنون الراقية وتعزيز حضورها فى المجتمع من خلال برنامج فنى يجمع بين الإبداع الموسيقى والغنائى ويسهم فى الارتقاء بالوعى وتنمية الذوق الفنى.