تقارير تحدد الوجهة الأولى لقائد الإدارة السورية الجديدة.. أين ستكون؟
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
كشفت تقارير صحفية عن الوجهة الأولى التي ينوي قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع زيارتها كأول دولة منذ توليه الإدارة في البلاد عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد.
ونشرت صحيفة "ديلي صباح" التركية تقارير تفيد بأن قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع سيقوم بأول زيارة خارجية له إلى تركيا في الفترة المقبلة، وهو ما لم تعلق عليه تركيا ولا سوريا على أنباء الزيارة حتى اللحظة.
وبحسب الصحيفة فإن الشرع سيلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمناقشة العديد من الملفات، ومن بينها ملف "قوات سوريا الديمقراطية".
وتعهد أردوغان بمساعدة الإدارة السورية الجديدة في تشكيل هيكل دولة ودستور جديد بينما تتطلع البلاد إلى إعادة البناء بعد 13 عاما من الحرب الأهلية.
وهدد الرئيس التركي بشن عملية جديدة عبر الحدود داخل سوريا ضد الفصائل المسلحة الكردية إذا شعرت تركيا بتهديد.
وكان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان من أوائل المسؤولين الذين زاروا سوريا عقب سقوط نظام بشار الأسد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا أحمد الشرع الادارة السورية الجديدة المزيد الإدارة السوریة الجدیدة
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.