غدا.. مكتبة القاهرة الكبرى تناقش الصحة والتنمية المستدامة
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تعقد مكتبة القاهرة الكبرى، ندوة بعنوان "الصحة والتنمية المستدامة"، وذلك في الخامسة مساء غد الأحد الجاري، بمقر المكتبة في الزمالك، برعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وبإشراف الفنان خالد جلال رئيس قطاع شئون الإنتاج الثقافي.
تشهد الندوة حضور الناشطة الاجتماعية والباحثة في التنمية المستدامة نادية باشا رئيس مجلس امناء مؤسسة بناء وتنمية مصر الحديثة، ويشارك فى الحوار الإعلامي أحمد الشريف، هند عابدين مدير عام ادارة غرب القاهرة التعليمية، والفنان عادل بنيامين، والفنان وليد السقا، والمستشار علي نوار، والمبدع علاء الدين عادل، ويدير الندوة يحيى رياض يوسف، مدير عام مكتبة القاهره الكبرى، الذي سيلقي الضوء على أهمية هذه القضايا في تحسين جودة الحياة.
كما تجمع الندوة بين التوعية الصحية والتنمية البيئية في جو من الإبداع والتفاعل، ويعد فرصة رائعة للشباب للاطلاع على أحدث الدراسات والابتكارات في مجالات الصحة المستدامة والبيئة، لا تفوتوا فرصة المشاركة في هذا الحدث المميز.
يذكر أن الأميرة سميحة كامل هي إحدى الشخصيات البارزة في تاريخ مصر الحديث، وهي من أسرة محمد علي باشا. ولدت في بداية القرن العشرين، وكان لها دور مهم في العمل الخيري والاجتماعي.
وتعرف بكونها من الداعمين الرئيسيين للمشروعات الثقافية والتعليمية في مصر، حيث كانت تساهم في دعم العديد من الأنشطة التي تهدف إلى تحسين مستوى المعيشة وتعزيز الوعي الثقافي.
ومن أبرز إنجازاتها، اهتمامها بالحفاظ على التراث الثقافي المصري ودعم المشروعات التي تساهم في تطوير الثقافة والفنون. قصرها في القاهرة، الذي يعد من المعالم التاريخية الهامة، هو الآن مكتبة القاهرة الكبرى ويحتفظ بجو من الأصالة والمعرفة.
كانت الأميرة سميحة كامل شخصية محبة للعلم والفنون، وعرفت بحضورها الاجتماعي الفاعل واهتمامها بتطوير المجتمع المصري من خلال الأنشطة الخيرية والمشروعات الاجتماعية التي كانت تدعمها طوال حياتها.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مكتبة القاهرة الكبرى وزير الثقافة تاريخ مصر الحديث التراث الثقافي المصري
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.