تحطيم الأرقام القياسية شعار النجوم في 2025
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
في عام 2025، يسعى العديد من نجوم كرة القدم حول العالم لتحقيق إنجازات استثنائية بتحطم أرقام قياسية جديدة تزيد من إرثهم الكروي.
وفي هذا التقرير، نسلط الضوء على أبرز الأرقام القياسية التي يلاحقها نجوم الساحرة المستديرة في العام الجديد.
فرناندو سانتوس: أتمنى التدريب في مصر .. وقرار كريستيانو رونالدو مذهل رونالدو يقترب من الهدف 950من المتوقع أن يصبح كريستيانو رونالدو أول لاعب في تاريخ كرة القدم يسجل 950 هدفًا رسميًا، حيث سجل حتى الآن 916 هدفًا.
وبالعام الماضي، أضاف إلى رصيده 43 هدفًا مع النصر السعودي ومنتخب البرتغال، بينما يلاحقه ميسي في المركز الثاني بـ850 هدفًا.
إيرلينج هالاند يحطم الأرقام في الدوري الإنجليزييسعى المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند مهاجم مانشستر سيتي تحطيم الرقم القياسي للوصول إلى 100 هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز بأقل عدد من المباريات.
حتى الآن، سجل هالاند 79 هدفًا في 86 مباراة، ويأمل أن يتفوق على الرقم المسجل من قبل أسطورة إنجلترا آلان شيرار الذي سجل 100 هدف في 124 مباراة.
ميسي يقترب من 50 لقبًا في مسيرتهيواصل الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي نجم أنتر ميامي الأمريكي سعيه لتحقيق المزيد من الإنجازات في مسيرته المليئة بالألقاب.
مع 45 لقبًا حتى الآن، يطمح ميسي لأن يصبح أول لاعب في تاريخ كرة القدم يحقق 50 لقبًا في مسيرته الاحترافية.
وفي عام 2025، سيشارك مع إنتر ميامي في العديد من البطولات التي قد تضيف إلى رصيده المزيد من الألقاب.
اللاعبون الصاعدون.. لامين يامال وكيندري بايزيطمح كل من الإسباني لامين يامال والإكوادوري كيندري بايز، البالغان من العمر 17 عامًا، إلى تحطيم رقم قياسي تاريخي بأن يصبحا أول لاعبان يحققان 25 مباراة دولية قبل بلوغ سن 19 عامًا.
وسيتجاوزان هذا الرقم الذي وصل إليه سابقًا كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد الإسباني في سن الـ19.
ليفاندوفسكي يسعى للرقم القياسي في جوائز الهدافكما يطمح البولندي روبرت ليفاندوفسكي لتخطي رقم ميسي في عدد جوائز الهداف في الدوريات الأوروبية الكبرى، حيث فاز ليفاندوفسكي حتى الآن بـ8 جوائز في 14 موسمًا مع أندية مثل بوروسيا دورتموند وبايرن ميونيخ وبرشلونة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كريستيانو رونالدو النصر السعودي البرتغال إيرلينج هالاند مانشستر سيتي ليفاندوفسكي حتى الآن
إقرأ أيضاً:
سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
◄عُمان تُعززّ ريادتها الرقمية.. 75% في مؤشر نضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية
الرؤية- سارة العبرية
سجّلت سلطنة عُمان إنجازا جديدًا في مسيرة التحول الرقمي الحكومي، بعدما ارتفعت نسبة أدائها إلى 75 بالمائة في مؤشر نضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة لعام 2025 -الصادر عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا "الإسكوا"- مقارنةً بـ72 بالمائة في عام 2024.
ويُعد مؤشر نضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة أداة تقييم معيارية أطلقتها "الإسكوا" استنادًا إلى ثلاث ركائز رئيسة؛ تشمل توفر الخدمة وتطورها، واستخدام الخدمة ورضا المستخدم حيالها، والوصول إلى الجمهور.
وبلغ عدد المؤسسات التي شملها التقييم العام الماضي 27 مؤسسة و93 خدمة، شملتْ عدة قطاعات؛ منها: التجارة والصناعة، والتعليم، والصحة، والعمل، والسياحة، والعدل، والنقل، والمرور، والشرطة، والشؤون البلدية والاجتماعية، والمالية، وأظهرت النتائج تحقيق سلطنة عُمان أداءً مُتقدمًا في الركائز الأساسية للمؤشر؛ ففي ركيزة الوصول إلى الجمهور حققت سلطنة عُمان تقدمًا بنسبة 86 بالمائة خلال العام 2025 مقارنة بـ76 بالمائة خلال العام 2024، فيما حققت نسبة 81 بالمائة في ركيزة توفر الخدمة وتطورها خلال العام 2025 مقارنة بـ80 بالمائة خلال العام 2024، بينما حققت نسبة 65 بالمائة في ركيزة استخدام الخدمة ورضا المستخدم حيالها مقارنة بـ63 بالمائة خلال العام 2024؛ بما يعكس التقدُّم المتواصل في تطوير منظومة الخدمات الرقمية الحكومية وتعزيز فاعليتها.
وفي جانب الخدمات الرقمية والبنية الداعمة لها، حقَّقت سلطنة عُمان نتائج متقدمة في عدد من المؤشرات خلال العام 2025؛ من بينها 96 بالمائة في مؤشر توفر محتوى رقمي داعم للخدمات، و96 بالمائة لوقت تشغيل الخدمات عبر مختلف القنوات الرقمية، و96 بالمائة للبيئة المحيطة بتوظيف التقنيات الناشئة، و91 بالمائة لمستوى الربط بين الجهات الحكومية، و89 بالمائة للنفاذ إلى الخدمات عبر الهوية الرقمية؛ الأمر الذي يعكس تكامل الجهود الحكومية في بناء منظومة رقمية مترابطة وأكثر كفاءة.
كما أظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا في عدد من المؤشرات النوعية المرتبطة بجودة الخدمات الرقمية وكفاءة تقديمها؛ حيث ارتفعت نسبة الخدمات الجديدة المرفقة بحملات تسويق وتوعية من 76 بالمائة في العام 2024 إلى 97 بالمائة في العام 2025، فيما ارتفعتْ نسبة الخدمات الجديدة المرفقة بحملات تسويق على مستوى المؤسسات من 64 بالمائة إلى 93 بالمائة خلال الفترة نفسها.
وأظهرت النتائج تقدمًا في مؤشرات البيانات المفتوحة؛ حيث ارتفع مستوى توفر البيانات المفتوحة من 80 بالمائة في العام 2024 إلى 89 بالمائة العام الماضي، وقفزت صيغ تقديم البيانات المفتوحة من 77 بالمائة إلى 97 بالمائة، فيما بلغت نسبة جودة البيانات المفتوحة 91 بالمائة بما يعزز الشفافية وإتاحة البيانات وإعادة استخدامها.
وعلى صعيد تجربة المُستخدمين، ارتفع مستوى رضا المستخدم عبر البوابة الإلكترونية إلى 90 بالمائة خلال العام 2025 مقارنة بـ89 بالمائة في العام 2024، إلى جانب تحقيق نسبة 98 بالمائة في الاستجابة لطلبات الدعم و93 بالمائة في سهولة استخدام الخدمات الرقمية.
وقال سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات وتقنية المعلومات رئيس اللجنة الفنية لبرنامج التحول الرقمي الوطني إن النتائج التي حققتها سلطنة عُمان في مؤشر "الإسكوا" لنضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة للعام 2025 تعكس مستوى التقدُّم الذي تشهده منظومة التحول الرقمي الحكومي، كثمرةٍ للرؤية الوطنية الواضحة والتكامل الفاعل بين مختلف المؤسسات الحكومية في تطوير الخدمات الرقمية وتعزيز جودتها وكفاءتها.
وأشار سعادته إلى أن التحسّن الملحوظ في عدد من المؤشرات المرتبطة بتجربة المستخدم، والوصول إلى الخدمات، وتوظيف التقنيات الحديثة، يُجسد التزامًا حكوميًّا بتقديم خدمات رقمية أكثر سهولة وموثوقية تركز على احتياجات المستفيدين وتسهم في الارتقاء بتجربتهم، وتحقق مستهدفات رؤية "عُمان 2040"، كما ترسخ مكانة السلطنة كوجهة رائدة في التحول الرقمي والابتكار الحكومي.
وأعرب سعادته عن تقديره للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا؛ لدورها في دعم جهود تطوير الخدمات الحكومية الرقمية وتعزيز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات على مستوى الدول العربية.
وأكد سعادة الدكتور علي الشيذاني على جهود المؤسسات الحكومية الوطنية التي أسهمتْ في تحقيق هذا التقدم ورفع تقييم سلطنة عُمان في المؤشر، داعيًا إلى مواصلة العمل على التحسين والتطوير المستمر، وتعزيز التكامل والابتكار في تقديم الخدمات الرقمية؛ بما يرتقي بتجربة المستفيدين ويعزز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، انسجامًا مع الأولويات الوطنية لرؤية "عُمان 2040" وتوجهات الحكومة نحو بناء اقتصاد رقمي قائم على الابتكار والتقنيات الحديثة.