جرى مساء الجمعة بمدينة طنجة، الإعلان عن الفائزين بجائزة بيت الصحافة للثقافة والإعلام في دورتها الأولى لسنة 2024، وتكريم ثلة من الصحافيين والمثقفين الرواد.

وتسلم الفائزون الجائزة خلال حفل احتضنه بيت الصحافة بطنجة بحضور والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، يونس التازي، وعامل إقليم الفحص-أنجرة، عبد الخالق المرزوقي، وكاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، عبد الجبار الراشدي، ورئيس مجلس الجهة، عمر مورو، والمدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، والسفير الفلسطيني المعتمد لدى المملكة المغربية، جمال الشوبكي، وثلة من رجال الصحافة والإعلام والثقافة والمجتمع المدني.

https://youtu.be/5aR5OvL478Q

وعادت جائزة أحسن عمل إعلامي لتسويق صورة مدينة طنجة إلى عبد الرحيم تفنوت عن القناة الثانية حول « برنامج كان يا مكان » من خمس حلقات عن تاريخ مدينة طنجة، فيما آلت جائزة أحسن عمل ثقافي لتسويق صورة مدينة طنجة إلى الكاتب والمترجم عبد الخالق النجمي عن كتابه « محادثات سرية حول طنجة ».

وآلت جائزة طنجة المتوسط لأحسن عمل إعلامي اقتصادي مناصفة إلى حمزة المتيوي عن جريدة الصحيفة حول موضوع « طنجة المتوسط مركب مينائي بحجم دولة »، وبشرى الحضيكي عن قناة تامازيغت، التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، حول برنامج مجلة اقتصادية بعنوان « طنجة قطب اقتصادي ينمو بقوة بالمملكة ».

وفاز بجائزة طنجة المتوسط لأحسن دراسة وبحث اقتصادي مناصفة كل من صوفيا فكرود عن إذاعة « Chaine inter » للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية حول تقرير اقتصادي بعنوان « الطحالب السمراء وغزاة المتوسط »، والباحث عبد الرفيع زعنون صاحب دراسة حول « دور المغرب في حوكمة الهجرة »، فيما كانت جائزة الهجرة ومغاربة العالم من نصيب فرحانة عياش عن إذاعة ميدي 1 حول برنامج مغاربة العالم « مهاجر مغربي من الغابون » مناصفة مع عبد الله التيجاني عن موقع هسبريس حول روبورتاج بعنوان « الهروب الكبير رحلة عذاب لآلاف الشباب والقصر الحالمين بالهجرة الجماعية ».

وأكد مدير المعهد العالي للإعلام والاتصال، عبد اللطيف بنصفية، رئيس لجنة تحكيم الجائزة التي ضمت أيضا كلا من الإعلامية نادية أبرام والكاتب والناقد يحيى بن الوليد، أن المسابقة شهدت مشاركة مجموعة من الأعمال ذات مستوى رفيع، والتي تناولت مكانة مدينة طنجة على مختلف الأصعدة.

في كلمة بالمناسبة، اعتبر رئيس بيت الصحافة بطنجة، سعيد كوبريت، أن جائزة بيت الصحافة تروم « التقدير والتحفيز لمواصلة استكشاف أرقى الأساليب، لتسويق صورة المغرب، وحاضرة البوغاز مدينة طنجة ذات الإشعاع الإنساني والكوني ».

وشكل الحفل لحظة اعتراف صادق، من خلال تكريم مسارات إعلامية وثقافية رائدة، بصمت على نكهة التميز والتفوق والنبوغ، ويتعلق الأمر بعميد الصحفيين المغاربة، الصديق معنينو، والكاتب العام لقطاع التواصل ومدير المركز السينمائي بالنيابة، عبد العزيز البوجدايني، ومدير قناة الثقافية، عبد الصمد بن شريف، ونائبة رئيس المجلس الوطني للصحافة، فاطمة الزهراء الورياغلي، والكاتب ومدير المدرسة العليا للهندسة المعمارية وحرف البناء بجامعة فاس، مصطفى أقلعي، والكاتب والإعلامي فيليب بولون.

كلمات دلالية طنجة، جائزة الصحافة، بيت الصحافة

المصدر

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: بیت الصحافة مدینة طنجة

إقرأ أيضاً:

من المتوسط إلى سيناء.. كيف توسع مصر خريطة التنقيب عن الطاقة؟

توسع مصر نطاق البحث والاستكشاف عن النفط والغاز عبر خريطة تمتد من البحر المتوسط ودلتا النيل إلى شمال سيناء والصحراء الشرقية، في تحرك يستهدف تنويع مناطق العمل، وزيادة فرص الوصول إلى اكتشافات جديدة، ورفع كفاءة استغلال البيانات الجيولوجية والسيزمية المتاحة.

رئيس الهيئة العامة للبترول السابق لـ"24": تنوع مناطق الحفر ومرونة التعاقدات يعززان فرص جذب الاستثمارات

مدحت يوسف: الشركاء الأجانب لن يمولوا الحفر دون مؤشرات.. ونجاح خطة الـ101 بئر يُقاس بالاكتشافات والاحتياطيات لا بعدد الآبار

ووافق مجلس النواب المصري، الأربعاء، على 4 مشروعات قوانين مقدمة من الحكومة بشأن اتفاقيات للبحث عن البترول والغاز واستغلالهما، في خطوة تستهدف دعم خطط الدولة لزيادة الإنتاج، وجذب المزيد من الاستثمارات، وتعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية.

ويشمل القرار مناطق شرق الإسكندرية البحرية، وشمال طنطا الأرضية، ومنطقة الفيروز في شمال سيناء، إلى جانب إعادة إسناد منطقة حقل عسران بشمال عامر في الصحراء الشرقية.

أربع مناطق

تتضمن الاتفاقيات حداً أدنى من الاستثمارات يقترب من 53 مليون دولار، مع حفر ست آبار على الأقل، إلى جانب تنفيذ مسوح سيزمية وإعادة معالجة بيانات سابقة في بعض مناطق الامتياز.

وتستحوذ منطقة شرق الإسكندرية البحرية على النصيب الأكبر من الالتزامات الاستثمارية، من خلال اتفاقية بين الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس" وشركة "كايرون إيجيبت دلتا ليمتد"، باستثمارات لا تقل عن 42.2 مليون دولار، وحفر ثلاث آبار استكشافية، فضلاً عن إعادة معالجة البيانات السيزمية المتاحة.

وفي شمال سيناء، تتضمن اتفاقية منطقة الفيروز استثمارات لا تقل عن 6.37 مليون دولار، لإجراء مسح سيزمي ثلاثي الأبعاد وإعادة معالجة البيانات القديمة، إلى جانب حفر بئر استكشافية.

وتشمل التحركات أيضاً بدء أعمال جديدة للبحث عن الغاز والزيت الخام في منطقة شمال طنطا بدلتا النيل، ومواصلة البحث والتنمية والإنتاج في حقل عسران بالصحراء الشرقية، بما يجمع بين استكشاف مناطق جديدة وزيادة الاستفادة من الحقول القائمة.

تنوع مؤسسي

يقول المهندس مدحت يوسف، الرئيس السابق للهيئة العامة للبترول، إن تنوع مناطق الاتفاقيات ليس توجهاً جديداً في حد ذاته، لكنه يعكس البناء المؤسسي الذي يتبعه قطاع البترول في توزيع مسؤوليات البحث والاستكشاف.

ويوضح يوسف لـ"24"، أن هذا النهج يبدأ منذ إنشاء الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس"، والشركة القابضة لجنوب الوادي، بهدف تحقيق التخصص المكاني والنوعي في اتفاقيات البحث والاستكشاف، وتخفيف العبء عن الهيئة العامة للبترول التي كانت مسؤولة قبل إنشاء الشركتين عن غالبية تلك الأنشطة.

ويضيف أن هذا التقسيم يسمح بدراسة العروض من خلال لجان متنوعة وذات اختصاصات مختلفة، بما يسرع عملية البت والإسناد إلى الشركات القادرة على الاستثمار وتمويل عمليات البحث والاستكشاف، التي تحتاج إلى محافظ تمويلية ضخمة.

مصر تؤمّن مستقبل الغاز بعقود استراتيجية بعيداً عن "السوق الفورية"https://t.co/pySnFcBlU2 pic.twitter.com/CvgklpZuYb

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 خطة 101 بئر

وتستهدف مصر حفر 101 بئر استكشافية خلال 2026، ضمن برنامج أوسع يمتد حتى 2030 ويشمل مئات الآبار الجديدة، بهدف دعم الاحتياطيات وزيادة فرص إضافة إنتاج محلي جديد.

ويرى يوسف أن الخطة قابلة للتنفيذ، أو يمكن تنفيذ أجزاء كبيرة منها، لكن الحكم على وتيرتها يحتاج إلى معرفة توزيع الآبار بين الحفر البري والبحري، وليس فقط توزيعها الجغرافي.

ويقول: "الحفر الأرضي لا يتطلب فترات زمنية طويلة، ويمكن تنفيذ عدد من الآبار خلال مدد قصيرة ومحددة، أما الآبار البحرية، سواء في المياه الضحلة أو العميقة، فتحتاج إلى فترات أطول واستثمارات أكبر".

المهندس مدحت يوسف نائب رئيس هيئة البترول الأسبق
 

ويشير إلى أن تكلفة إيجار الحفارات البحرية ترتفع بصورة كبيرة مقارنة بالحفر الأرضي، ولذلك فإن قراءة الخطة تحتاج إلى تحديد عدد الآبار البحرية والبرية، لأن كل نوع يرتبط بجدول زمني وتكلفة ومخاطر تشغيلية مختلفة، مضيفاً أن أهمية الخطة لا تقاس بعدد الآبار المستهدف حفرها فقط، وإنما بنتائج الحفر وحجم الاحتياطيات المؤكدة ومعدلات الإنتاج التي يمكن أن تضيفها الاكتشافات الجديدة.

ويلفت إلى أن تحمل الشركاء الأجانب جانباً كبيراً من مسؤولية تمويل عمليات الحفر يمثل مؤشراً على وجود توقعات فنية واعدة، لأن المستثمر لا يوجه أموالاً إلى منطقة جديدة من دون دراسات جيولوجية وسيزمية تمنحه قدراً مقبولاً من الثقة في احتمالات النجاح.

البيانات السيزمية

ويقول الرئيس السابق للهيئة العامة للبترول، إن "إعادة معالجة البيانات الجيولوجية والسيزمية التي سبق جمعها عن مناطق البحث تساعد المختصين على تحديد الأولويات، وتسهل سرعة اتخاذ قرارات الحفر". وتشمل بعض الاتفاقيات الجديدة إعادة معالجة بيانات سيزمية متاحة، إلى جانب تنفيذ مسوح سيزمية ثلاثية الأبعاد في مناطق البحث.

مرونة التعاقدات

ويقول يوسف إن "مرونة الاتفاقيات البترولية، بما يخدم مصالح الأطراف ويسهل التعامل مع المتغيرات، تساعد المستثمرين على تحقيق التوازن التعاقدي"، مضيفاً أن وضوح بنود الاتفاقيات وسهولة تفسيرها يسهمان في "تيسير عمل الشركات داخل مناطق البحث والاستكشاف".

مستحقات الشركاء

ويرى يوسف أن التزام قطاع البترول والدولة بسداد مستحقات الشركاء الأجانب، سواء المتعلقة بمصروفات البحث والاستكشاف والإنتاج أو بحصة الشريك الأجنبي، يعالج مشكلة استمرت لفترة طويلة في العلاقة بين الهيئة العامة للبترول والشركات الأجنبية.

ويوضح أن التزام مصر بسداد كامل المستحقات وفوائد التأخير، من دون اللجوء إلى القضاء، يمثل ضمانة لاستثمارات الشركاء الأجانب، ويدعم استمرارهم في تمويل أعمال البحث والاستكشاف.

مقالات مشابهة

  • من المتوسط إلى سيناء.. كيف توسع مصر خريطة التنقيب عن الطاقة؟
  • “كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
  • بسعر اقتصادي.. HMD تكشف عن هاتف Nokia 123 Shield المتين
  • خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار
  • البنك الدولي: المغرب يسجل أفضل أداء اقتصادي في عشر سنوات
  • عماد الساعي : مصر أكثر دولة إفريقية حصلت على جائزة نوبل
  • نقابة الصحفيين السودانيين ترفض أوامر القبض بحق إعلاميين وتعلن تضامنها معهم
  • اتهامات بإسكات الصحافة.. “محامو الطوارئ” تهاجم ملاحقة 47 إعلامياً
  • داودي: 94.81 بالمائة من حاملي البكالوريا أكدوا تسجيلاتهم الجامعية
  • شبكات يتابع تهديدات ترمب لإيران وصفقة صلاح وتكريم الطماطم