فائدة شرب الماء على معدة فارغة صباحا
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
يمن مونيتور/قسم الأخبار
يفيد شرب كوب من الماء في الصباح على معدة فارغة قبل تناول الطعام بـ 20-30 دقيقة لأنه في هذه الحالة يحفز عملية الهضم، وتنطلق عمليات التمثيل الغذائي وتطهير الجسم.
ولكن وفقا للدكتورة يكاتيرينا ديغتياروفا، أخصائية التنظير والجراحة، يجب أن تكون المياه عادية وغير غازية.
وتشير الطبيبة، إلى أن شرب الماء على معدة فارغة يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ويمنع تجلط الأوردة والإمساك ومرض الرتوج في القولون.
وتعتمد كمية الماء التي يجب شربها على معدة فارغة على عوامل شخصية، بما فيها العمر والوزن والتغذية، ولكن عموما ينصح بشرب كوب من الماء.
وتقول: “يسمح تناول أول كوب من السوائل قبل تناول الطعام لجميع أعضاء الجسم بالبدء في العمل. وتحضر هذه الطقوس البسيطة الجسم لليوم، وتحفز الجهاز الهضمي وتحسن الحالة الصحية العامة”.
ولكن وفقا لها، يجب على الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب وارتفاع مستوى ضغط الدم والوذمة أن يكونوا حذرين عند شرب الماء على معدة فارغة. كما أن شرب الماء على معدة فارغة في حالة وجود حصى في كيس المرارة يزيد من ضغط الحصوات في القنوات، وفي حالة الإصابة بمرض الارتجاع المعدي المريئي يحدث ارتجاع للصفراء إلى المريء.
المصدر: .osnmedia.ru
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: الصحة الماء شرب الماء على معدة فارغة
إقرأ أيضاً:
محاضرة دينية بجامع السلطان قابوس بخصب
نُظمت بجامع السلطان قابوس في ولاية خصب محاضرة دينية بعنوان "أركان الإسلام"، قدمها عبدالرحيم بن عبدالله الشيزاوي، تناول خلالها مكانة أركان الإسلام الخمسة وأثرها في حياة الفرد والمجتمع.
وأوضح الشيزاوي أن أركان الإسلام تمثل الأساس الذي يقوم عليه دين المسلم، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «بني الإسلام على خمس»، ومبينًا ما تحمله هذه الأركان من معانٍ إيمانية وتربوية تسهم في تهذيب النفس وتعزيز الاستقامة.
وتطرق إلى الشهادتين باعتبارهما مدخل الإسلام وأساس العقيدة، ثم تناول الصلاة ودورها في توثيق صلة العبد بربه، والزكاة وأثرها في تحقيق التكافل الاجتماعي، وصوم شهر رمضان وما يرسخه من معاني الصبر وتزكية النفس، إلى جانب حج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلًا.
وأكد في ختام المحاضرة أهمية استشعار المسلم لمعاني أركان الإسلام في حياته اليومية، والالتزام بها قولًا وعملًا، لما لها من أثر في تحقيق الاستقامة والفلاح في الدنيا والآخرة.