أطباء: تجاهل شرب الماء في الشتاء يرفع فرص حصوات الكلى
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
حذّر أطباء متخصصون من خطورة إهمال شرب الماء خلال فصل الشتاء، مؤكدين أن انخفاض الشعور بالعطش في الطقس البارد قد يؤدي إلى جفاف خفي يرفع من احتمالية تكوّن حصوات الكلى.
. تهديد وبائي جديد يلوّح في أفق جنوب إفريقيا وإثيوبيا
وأوضح الخبراء أن الجسم في الشتاء يفقد السوائل بمعدلات أقل من الصيف، لكن ذلك لا يعني أن حاجته للماء تنخفض، بل يظل بحاجة إلى الترطيب للحفاظ على وظائف الكلى والتخلص من الأملاح الزائدة.
وأشار الأطباء إلى أن قلة شرب الماء تسبب زيادة في تركيز الأملاح داخل الجسم، مما يساعد على ترسّبها داخل الكلى وتكوين الحصوات. كما يؤدي الجفاف الخفيف إلى زيادة لزوجة البول، وهي من العوامل الأساسية التي تمهّد لظهور الحصوات لدى الأشخاص الأكثر عرضة لهذه المشكلة.
وبحسب تقرير صادر عن الجمعية العالمية لأمراض الكلى، فإن 80% من المصابين بحصوات الكلى يعانون من نقص في كمية السوائل التي يتناولونها يوميًا، وخاصة خلال الشتاء. وأكد التقرير أن شرب ما بين 6 إلى 8 أكواب من الماء يوميًا كفيل بتقليل المخاطر بنسبة تصل إلى 50%، مع ضرورة زيادة الكمية لدى الأشخاص الذين يمارسون الرياضة أو يعانون من أمراض مزمنة.
وأوصى الأطباء بضرورة الانتباه لألوان البول كمؤشر على الترطيب، فإذا كان لونه داكنًا فهذا يعني أن الجسم في حالة جفاف ويحتاج إلى ماء بشكل عاجل. كما نصحوا بتناول المشروبات الدافئة الصحية مثل الينسون، والنعناع، والمشروبات الخالية من السكر، لكن دون الاعتماد عليها كبديل عن الماء.
وشدد الخبراء على أن اتباع نظام غذائي متوازن يقلل من نسبة الأملاح، مع تقليل تناول الأطعمة المالحة والمخللات، يساعد بشكل كبير في تقليل تكوّن الحصوات. كما دعوا الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي لحصوات الكلى إلى إجراء فحوصات دورية خاصة خلال فصل الشتاء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكلى حصوات الكلى فصل الشتاء الطقس البارد وظائف الكلى قلة شرب الماء أمراض مزمنة
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.