وزير العمل يبحث معايير تأهيل الشباب لمهنة مساعد خدمات صحية.. التفاصيل
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
عقد وزير العمل محمد جبران، اجتماعًا مع مستشار وزير الصحة الدكتور أحمد الجوهري، والرئيس التنفيذي للمجلس الصحي المصري الدكتور محمد مصطفى لطيف، و الدكتور إيهاب كمال المنسق العام بالمجلس الصحي والمشرف على منظومة التطوير المهني المستمر، والمستشار محمد منيسي المستشار القانوني بالمجلس الصحي ومستشار بمجلس الدولة، إلى جانب ممثلين عن النقابة العامة للتمريض والتطوير المهني المستمر بالمجلس الصحي المصري، وذلك للتوافق حول مهنة مساعد خدمات صحية ووضع الاشتراطات والمعايير الخاصة بالتدريب عليها من حيث المنهج والاختبارات وآليات التأهيل، نظرًا لأهمية هذه المهنة وارتباطها الوثيق بصحة المواطن وضرورة الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة داخل المنشآت الصحية.
واستعرض الاجتماع الملامح الأولية لتطوير مسار التدريب لهذه المهنة الحيوية، حيث أكد وزير العمل أهمية إعداد كوادر مدرّبة وفق معايير مهنية دقيقة تسهم في تعزيز جودة الخدمات الصحية، مشددًا على أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لضبط منظومة التدريب والاعتماد، بما يضمن توفير عمالة مؤهلة وقادرة على دعم القطاع الصحي بشكل فعّال.
وتم الاتفاق على عقد اجتماع آخر بعد أسبوعين لتقديم المنهج الكامل لمهنة مساعد خدمات صحية ومعيار المهنة ونظام الاختبارات التي سيخضع لها المتدربون، تمهيدًا لاعتمادها والبدء في تنفيذ برامج التدريب.
كما يجري حاليًا الإعداد لإبرام بروتوكول تعاون رباعي بين وزارة العمل ووزارة الصحة والمجلس الصحي المصري ونقابة التمريض، بهدف الارتقاء بالمهنة إلى مستوى مهني رفيع وأكثر أمانًا في التعامل مع صحة المواطنين، وضمان توحيد الجهود بين الجهات المختصة لإنشاء منظومة تدريب واعتماد متكاملة.
وحضر الاجتماع من وزارة العمل، محمد الجندي مدير عام الإدارة العامة لتراخيص واعتماد المراكز الخاصة، كما ضم وفد "الصحة"، والمجلس الصحي كلًا من الدكتورة ريم هشام عضو غرفة الاعتماد بالمجلس الصحي المصري، والدكتورة وفاء ربيع الشاذلي مدير عام إدارة التمريض بالمنوفية ونقيب تمريض المنوفية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير العمل تأهيل الشباب وزير العمل محمد جبران المجلس الصحي المنشات الصحية المجلس الصحي المصري بالمجلس الصحی الصحی المصری
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يبحث مع نظيره التايلاندي الارتقاء بالعلاقات والتعاون مع الآسيان
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، مع سيهاساك فوانجكيتكيو، وزير خارجية مملكة تايلاند، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وأكد الوزير عبد العاطي الاعتزاز بالعلاقات التاريخية والمتميزة التي تجمعها بمملكة تايلاند، مشيدًا بما تشهده العلاقات الثنائية من زخم متنامٍ خلال الفترة الأخيرة، ومؤكدًا الحرص على مواصلة البناء على ما تحقق من تعاون في مختلف المجالات، بما يعكس الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها البلدان الصديقان، كما اشار وزير الخارجية الي الاهتمام بتعزيز علاقاتها مع الدول الآسيوية، وتطوير شراكتها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، انطلاقًا من إيمانها بالدور المتنامي الذي تضطلع به الرابطة في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية الاقتصادية، وما تتيحه من فرص واسعة لتعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف. كما أكد الحرص على مواصلة تعزيز علاقاتها المؤسسية مع الآسيان منذ الانضمام إلى معاهدة الصداقة والتعاون عام ٢٠١٦، بما يعزز التعاون مع دول الرابطة في مختلف المجالات، ويخدم المصالح المشتركة للطرفين.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أكد الوزير عبد العاطي أهمية العمل المشترك للارتقاء بمعدلات التجارة والاستثمارات المتبادلة، بما يعكس المستوى المتميز للعلاقات الثنائية، مشيدًا بالاستثمارات التايلاندية القائمة في مصر، ولا سيما في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ومؤكدًا الحرص على جذب المزيد من الاستثمارات التايلاندية في القطاعات ذات الأولوية، وعلى رأسها الصناعات الغذائية، والسياحة والضيافة، والطاقة، والمركبات والبطاريات الكهربائية، وصناعة المطاط وقطع غيار السيارات، مستعرضًا المزايا التنافسية التي يوفرها مناخ الاستثمار في مصر والحوافز التي تقدمها الدولة للمستثمرين الأجانب.
كما أكد الوزير عبد العاطي أهمية مواصلة تفعيل أطر التعاون الثنائي القائمة، والبناء على نتائج الجولة الثامنة للمشاورات السياسية بين البلدين والتي عقدت بالقاهرة في شهر يونيو الماضي، مشيدًا بالتعاون القائم في مجالات التعليم والتعاون الديني، وبالمستوى الأكاديمي المتميز للطلاب التايلانديين الدارسين في مصر، معربًا عن التطلع إلى توسيع مجالات التعاون في بناء القدرات والتدريب وتبادل الخبرات.
وتناول الوزيران تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا موقف مصر الداعي إلى تسوية النزاعات بالوسائل السلمية وفقًا لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي، وأهمية دعم المسار الدبلوماسي، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة الدولية ومراعاة الشواغل الأمنية لدول المنطقة.
ومن جانبه، أكد وزير خارجية تايلاند اعتزاز بلاده بالعلاقات الوثيقة التي تجمعها بمصر، مشيدًا بما تشهده العلاقات الثنائية من تطور، ومؤكدًا حرص بلاده على مواصلة تعزيز التعاون مع مصر في مختلف المجالات، والتنسيق معها إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.