اليوم .. الحكم على المتهمين ومصور فيديو الفعل الفاضح أعلى محور 26 يوليو
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
تنظر المحكمة المختصة، اليوم الإثنين،جلسة الحكم على المتهمين بارتكاب فعل فاضح أعلى محور 26 يوليو، ومصور الفيديو بتهمة التشهير.
اليوم .. الحكم على المتهمين ومصور فيديو الفعل الفاضح أعلى محور 26 يوليووفي وقت سابق، أحالت جهات التحقيق المختصة إحدى فتيات قضية الفعل الفاضح على طريق المحور إلى محكمة الطفل، وذلك لصغر سنها، حيث لم تكمل الـ 18 عاما.
وجاء في أمر الإحالة أن النيابة العامة تتهم "أحمد ع"، و"س. م"، و"شهد رط، و"ح ا"، "ك س" لأنهم في تاريخ 2 أكتوبر 2025 بدائرة قسم مركز كرداسة المتهمون من الأول حتى الرابع استعرضوا القوة ولوحوا بالعنف ضد المجني عليه "كريم س"، وذلك بقصد ترويعه وتخويفه وإلحاق الأذى المادي والمعنوي به، وكان من شأن ذلك التهديد إلقاء الرعب في نفسه وتكدير أمنه وسكينته وطمأنينته وكذا تكدير الأمن والسلم العامين.
كما تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن حدوث مشاجرة بالأسلحة البيضاء بين شخصين ببورسعيد.
وبالفحص تبين أنه بتاريخ 29 نوفمبر الماضى تبلغ لقسم شرطة الشرق بحدوث مشاجرة بين (شخصين "أحدهما مصاب بجرح طعنى") تعديا خلالها على بعضهما بأسلحة بيضاء كانت بحوزتهما مما أدى لحدوث إصابة أحدهما المشار إليها لخلافات حول توقف أحدهما رفقة صديقته أمام محل عمل الآخر.
وأمكن ضبط المذكورين وبحوزتهما (2 سلاح أبيض المستخدمين فى التعدى).. وبمواجهتهما أقرا بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المحكمة المختصة طريق المحور محكمة الطفل
إقرأ أيضاً:
محـور المقـاومـة يفـرض مـعـادلة الـردع
لم تعد المنطقة كما كانت قبل سنوات، ولم يعد كيان الاحتلال اللقيط قادرًا على التصرف؛ باعتبَاره القوة التي تضربُ متى شاءت وتنسحب متى شاءت دون أن تدفع الثمن.
فكل يوم يمرّ يكشف حقيقة جديدة مفادها أن زمن الاستباحة المجانية قد انتهى، وأن هناك محورًا بات يمتلك الإرادَة والقدرة على فرض معادلات ردع لم تكن في حسابات واشنطن وكيان الاحتلال.
لقد ظنّ المجرم نتنياهو أن بإمْكَانه استباحة الضاحية الجنوبية لبيروت كما استباح الجنوب وغزة، وأن يواصل سياسة التهديد والعدوان دون ردٍّ يردعه،
لكن الموقف الإيراني السريع وتعليق محادثاتها مع واشنطن، قلب المعادلة رأسًا على عقب، وأوصل رسالة واضحة بأن أي عدوان على لبنان الكرامة وغزة العزة لن يبقى محصورًا داخل حدوده، وأن استهداف جبهة واحدة اليوم يعني استهداف جميع الجبهات.
بالتالي، فإن التهديد الإيراني باستهداف شمال فلسطين المحتلّة إذَا نُفِّذ العدوان على الضاحية أربك حسابات العدوّ، ووضع الإدارة الأمريكية أمام مأزق حقيقي.
فإما ترك كيان الاحتلال يواجه تداعيات مغامرته وحده، أَو التدخل لمنع انفجار مواجهة إقليمية واسعة.
ولهذا جاء التحَرّك الأمريكي السريع وإعلان ترامب عن تفاهمات لوقف إطلاق النار، في مشهد يعكس حجم القلق الأمريكي من تدحرج الأحداث.
مرة أُخرى يثبت محور المقاومة أنه ليس مُجَـرّد شعارات أَو مواقف إعلامية، لكنه محور متماسك تتداخل فيه وحدة الهدف والمواجهة والردع والدماء والمصير، فالمعركة واحدة، والعدوّ واحد، والموقف المبدئي لا يتغير بتغير الظروف.
بينما اعتادت أنظمة عربية كثيرة بيع قضايا الأُمَّــة والتخلي عن أشقائها عند أول اختبار.
وفي الوقت الذي يتحدث فيه قادة العدوّ بلغة التهديد، تكشف الوقائع أنهم هم من تراجعوا في اللحظة الأخيرة خشية ردٍّ رادع أكبر من قدرتهم على التحمل.
كما أن دولَ المقاومة اليوم، وفي غَمرة استعدادها لإحياء يوم عيد الغدير الأغر، تؤكّـد أن من يوالي الإمام علي عليه السلام ليس قلقًا من دخول الناتو المعركة، بدليل أن المقاومةَ لم تكشف عن جميع أوراقها بعد، فاليمن أكّـد مجدّدًا أنه حاضر لخوض جولة المواجهة القادمة بقوة الله.
ومعلومٌ أن بإغلاق اليمن لمضيق باب المندب، سيخسر العدوّ الصهيو أمريكي جولةً جديدة، ويخسر معها هيبة الردع التي يحاول ترميمها منذ سنوات.
إن ما يجري اليوم يؤكّـدُ حقيقةً باتت واضحة للجميع: كلما ازداد العدوّ تهديدًا وعدوانًا، ازدادت جبهات المقاومة تماسكًا وقوة، وكلما راهن العدوّ على تفكيكها اكتشف أنه يواجه محورًا يزداد التحامًا وصلابة.
وما حدث ما هو إلا بداية جولة من معادلة ردع جديدة وانتصار جديد للمقاومة.
{وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}.
صدق الله العلي العظيم.