أشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إلى أدلة على دخول إسرائيل مرحلة تميل فيها إلى صياغة ترتيبات أمنية طويلة الأمد على مختلف الجبهات، في وقت يدعم فيه كبار القادة الأمنيين توجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب نحو الترتيبات الدبلوماسية بعد عامين من القتال.

وأوضحت الصحيفة أن كثيرين في إسرائيل يؤمنون بأن الوضع القائم يسمح بتحويل ما يعتبرونها مكاسب حربية إلى إنجازات لن تكتمل إلا عن طريق الدبلوماسية، رغم إصرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية على تحقيق أهداف ظلت غامضة حتى الآن.

وفي سياق متصل بالشأن الإسرائيلي الداخلي، حذّرت صحيفة "هآرتس" من عواقب ما سمّتها "عملية نتنياهو لتطهير المؤسسة الدفاعية من معارضي سياساته"، موضحة أنه يسعى دائما لكسب ود شركائه المتشددين وداعميه داخل حزب الليكود ولو تطلب الأمر الدخول في صراع مع قادة المؤسسات الأمنية.

ووصفت الصحيفة ما يجري بأنه إعادة هيكلة داخل مؤسسة الدفاع التي تُعدّ آخر هيئة مستقلة في القطاع العام في عهد نتنياهو، محذّرة من أن سياسته ووزير دفاعه يسرائيل كاتس تُنذر ببروز معالم دكتاتورية ناشئة في ظل مهاجمتهما لكل القيم الديمقراطية المحددة لآليات التعيين.

هجوم الدعم السريع

وفي ما يتعلق بالأزمة السودانية، سلّطت صحيفة "لوموند" الفرنسية الضوء على هجوم بطائرات مسيّرة نفذته قوات الدعم السريع يوم الخميس الماضي في بلدة "كالوقي" بولاية جنوب كردفان، استهدف روضة للأطفال وأسفر عن مقتل عشرات الأطفال.

وأثار الهجوم موجة إدانات من منظمات إنسانية طالبت بتدخل دولي عاجل لوقف القتال وفتح ممرات آمنة للوصول إلى المدنيين.

ويرى محللون أن الهجوم يهدف إلى كسر القوس الدفاعي الذي شكّله الجيش حول مناطق وسط السودان تمهيدا لمحاولة الدعم السريع استعادة المدن الكبرى بما فيها الخرطوم.

إعلان

ومن جهة أخرى، رأى مقال في صحيفة "واشنطن بوست" أن الجدل الأخير بشأن أوكرانيا يُظهر حجم التناقض الأوروبي في التعاطي مع الحرب، ففي حين يهاجم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس إدارة ترامب، تستمر دولهم في الاعتماد على روسيا في مجال الطاقة.

ويكشف تأخر الاتحاد الأوروبي في حظر الغاز الروسي حتى عام 2027 عن فجوة بين الخطاب السياسي والواقع، فيما يُمثّل الخلاف بشأن مصادرة الأصول الروسية أحد أوجه الانقسام الأوروبي.

وفي الإطار ذاته، رأى سايمون تيسدال الكاتب في صحيفة "الغارديان" البريطانية أن الأزمة الداخلية في روسيا ستتعمق إذا أصر الرئيس فلاديمير بوتين على مواصلة حربه ورفض مبادرة السلام الأميركية.

وأشار إلى معاناة الاقتصاد الروسي من تراجع حاد في إيرادات النفط والغاز وارتفاع التضخم وتفاقم الخسائر البشرية، خالصا إلى أن بوتين يتجه نحو مسار يهدد استقرار روسيا نفسها.

وعلى المستوى الأميركي، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقالا لوزير الأمن الداخلي السابق جاي جونسون، الذي شغل المنصب في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، رأى فيه أن الهجمات الأميركية على القوارب المشتبه بتهريبها للمخدرات تُمثّل عمليات قتل خارج نطاق القانون، محذّرا من تحوّل التفوق العسكري الأميركي إلى أداة للقتل دون محاسبة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات حريات

إقرأ أيضاً:

الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران

صراحة نيوز – عرقل مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس، قرارا قدمه الديموقراطيون بهدف وقف حرب إيران إلى أن يصدر تفويض عن الكونغرس بتنفيذ الأعمال القتالية.

ويعكس هذا القرار القلق المتزايد في الكونغرس حتى بين أعضاء الحزب الجمهوري الموالين للرئيس دونالد ترامب بشأن هذه الحرب.

وصوت مجلس الشيوخ بواقع 49 مقابل 47 صوتا على عدم المضي قدما في القرار المتعلق بصلاحيات الحرب.

وكان مجلس النواب الأميركي، أيد تشريعا يوجه ترامب بوقف أي عمل عسكري أميركي ضد إيران، في أحدث انتقاد رمزي من الكونغرس لدونالد ترامب.

ويأتي هذا التصويت بعدما أعلن ترامب تكثيف الهجمات على إيران ومقتل المزيد من أفراد القوات المسلحة الأميركية. وتوعد ترامب الخميس “بعقاب عسكري كبير” لإيران وحلفائها الحوثيين بعد استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما وسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط ليشمل ممرا ملاحيا رئيسيا ثانيا.

وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.

وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.

وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.

واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.

ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.

مقالات مشابهة

  • توقع موجة احترار قياسية عالمية خلال 2027 بفعل النينيو
  • الجيش الأميركي يبدأ ضربات على أهداف عسكرية في إيران
  • صحيفة الثورة الجمعة 10 صفر 1448- 24 يوليو 2026
  • منطقة الضرائب العقارية ببني سويف تواصل ورش العمل لدعم التحول الرقمي
  • مكتب نتنياهو: إحباط مخطط إيراني لاستهداف مسئولين كبار في إسرائيل
  • بريطانيا تندد بهجمات الحوثيين على ناقلات النفط وتصفها بأنها "انتهاك خطير"
  • الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
  • رويترز: إيران أرسلت قادة من الحرس الثوري وصواريخ ومسيرات للحوثيين
  • صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل
  • جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي