أسباب عض اللسان أثناء النوم .. 7 أسباب محتملة
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
على الرغم من أن عض اللسان أثناء النوم يحدث بدون وعي إلا أنه يحدث للكثير من الأشخاص، وعادةً ما يوجد سبب وراء حدوث هذه المشكلة.
لذا نقدم إليكم أبرز الأسباب المحتملة للعض على اللسان أثناء النوم وفقا لموقع ديلى ميرور.
7 أسباب عض اللسان أثناء النوم ..1- الجز على الأسنان Bruxism:
الجز على الأسنان (صرير الاسنان) من المشاكل الشائعة التي يمكن أن يكون لها تأثير أثناء النوم، فعادة ما تؤثر على الأسنان والفكين مما يتسبب في حدوث تورم وألم وإصابة، كما يمكن أن تجعل الشخص يعض لسانه والخدين من الداخل.
2- تشنجات عضلات الوجه:
حدوث تشنجات في عضلات الوجه والفكين يمكن أن يتسبب في عض اللسان أثناء النوم، وتحدث هذه الحالة بشكل شائع لدى الأطفال وعادة ما تتسبب في ارتعاش منطقة الذقن بشكل لا يمكن التحكم به أثناء النوم.
3- تعاطي المخدرات:
استخدام بعض أنواع المخدرات يمكن أن يتسبب في الشعور الشديد بالنشوة، والذي بدوره يمكن أن يتسبب في حدوث الجز على الأسنان مما يزيد من خطر العض على الأسنان أثناء النوم والخدين وأيضاً حدوث إصابة للأسنان.
4- مرض لايم Lyme disease:
يُعتبر هذا المرض من الأمراض غير المفهومة كلياً والتي تبدو بأنها تتسبب في حدوث مشاكل في الجهاز العصبي واستجابات الجسم، وقد يتسبب هذا في عض اللسان أثناء النوم أو أثناء النهار وعض الخدين بشكل عرضي (غير مقصود).
5- النوبات الليلية Nighttime seizures:
تُعتبر نوبات الليلية من أشهر أسباب عض اللسان أثناء النوم، حيث أن المصابين بـ الصرع يفقدون السيطرة على الجسم أثناء النوبة، مما يجعلهم بشكل غير مقصود يقومون بعض اللسان، وعادة ما تحدث العضة على طرف وجوانب اللسان.
6- اضطراب الحركة النظمية (الإيقاعي) RMD:
يحدث هذا الاضطراب عند الشعور بالنعاس أو النوم، حيث يتسبب في جعل الشخص يكرر حركات الجسم مراراً وتكراراً، ويحدث في معظم الحالات للأطفال. كما يتسبب في إصدار أصوات طنين أو هز الجسم أو خبط الرأس وغيرها من أعراض، وهذه الأعراض يمكن أن تكون سريعة وتتسبب في حدوث عض اللسان.
7- انقطاع النفس النومي Sleep apnea:
لا يتسبب انقطاع النفس النومى في عض اللسان، ولكن يُعتبر عض اللسان أثناء النوم شائع لدى المصابين بهذا الاضطراب، ويكون هذا عادة نتيجة امتلاك المصابين بهذا المرض لألسنة كبيرة الحجم أو نتيجة ارتخاء عضلات الفم بشكل غير طبيعي أثناء النوم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: على الأسنان یتسبب فی فی حدوث یمکن أن
إقرأ أيضاً:
علماء يجيبون.. هل يمكن للعسل أن ينافس مشروبات الطاقة ويدعم الأداء الرياضي؟
أثبت العسل منذ قرون نفسه كخيار طبيعي للتحلية ومصدر سريع للطاقة، ومع تزايد الوعي بأهمية التغذية الرياضية، عاد ليبرز كخيار محتمل لدعم الأداء البدني أثناء التمرين.
وفي الأعوام الأخيرة، ازدادت شعبية العسل بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين يرون فيه بديلاً طبيعياً لمشروبات الطاقة، خاصة عند تناوله قبل التمارين لأنه يمنح دفعة سريعة من النشاط.
وقد أشارت بعض الدراسات العلمية إلى أن للعسل تأثيرًا مشابهًا لمنتجات الطاقة التجارية التي تعتمد على الكربوهيدرات. ولكن فوائده قد تكون أوضح في مرحلة التعافي بعد التمرين مقارنة بتأثيره المباشر على الأداء.
كيف يزود العسل الجسم بالطاقة؟
يتألف العسل في الأساس من الغلوكوز والفركتوز، وهما نوعان من الكربوهيدرات البسيطة التي يُمتصان بسرعة داخل الجسم لتوفير طاقة فورية، هذا يجعله مثالياً لاستهلاكه خلال التمارين التي تتطلب مصادر سريعة للوقود.
يقوم الجسم بتخزين الكربوهيدرات كبنية تسمى الغليكوجين في العضلات والكبد، ويبدأ باستخدامها في التمارين المتوسطة إلى الشديدة، خاصةً عند التمارين المُطوّلة، ومع استنزاف هذه المخازن، يشعر الجسم بالتعب وينخفض الأداء، لذا فإن تناول الكربوهيدرات قبل التمرين أو أثناءه يساعد في الحفاظ على مستويات الطاقة وتجنب الإرهاق المبكر.
يمتاز العسل بقدرته على توفير الغلوكوز والفركتوز عبر مسارات امتصاص مختلفة، مما يتيح للجسم استخدام كلا النوعين من مصادر الطاقة بشكل متزامن، الأمر الذي يزيد من الكفاءة في إنتاج الطاقة دون إثقال عبء الجهاز الهضمي.
بسبب هذا التنوع، تعتمد بعض مشروبات الطاقة على مزج أنواع متعددة من الكربوهيدرات لتحقيق نفس الهدف.
تشير الأدلة العلمية كذلك إلى أن استهلاك مزيج من الغلوكوز والفركتوز يعزز قدرة الجسم على امتصاص الكربوهيدرات والاستفادة منها أكثر مما إذا استُهلك نوع واحد فقط، ومن هذا المنطلق، يُعتبر العسل خياراً طبيعياً يقدم فعالية مماثلة.
كل ملعقة كبيرة من العسل تحتوي على ما يقارب 20 غراماً من الكربوهيدرات، وتناول ملعقتين صغيرتين قبل التمرين، لا سيما في الصباح قبل الإفطار بعد فترة الصيام الليلية، يمكن أن يعزز مخزون الغليكوجين ويساهم في تحسين أداء الجسم أثناء النشاط البدني.
مدى تأثير العسل على الأداء الرياضي
رغم تقديم العسل طاقة سريعة وفعّالة للجسم، فإن الأدلة المتعلقة بتأثيره المباشر في تحسين الأداء الرياضي لا تزال غير قاطعة. أظهرت بعض الدراسات أنه حتى مع تناول العسل قبل التمرين أو أثناءه، لم يكن هناك فرق جلي مقارنة بشرب الماء فقط أو حتى بمشروبات الطاقة التي تحتوي على نسب متقاربة من الكربوهيدرات.
من ناحية أخرى، هناك أبحاث أفادت بأن تناول العسل على فترات متقطعة أثناء رياضات التحمل كركوب الدراجات أدى إلى تحسين أداء الرياضيين ومنحهم طاقة إضافية خلال المراحل الأخيرة من الجهد البدني.
كما تشير الدراسات إلى أن العسل يعتبر مكافئاً لمكملات الطاقة التجارية من حيث الأداء، دون أن يكون هناك تفوّق واضح لأي منهما.
أهمية العسل في مرحلة التعافي
يبرز دور العسل بشكل أكبر بعد التمارين الرياضية حيث يساعد على إعادة ملء مخازن الطاقة بشكل سريع من خلال محتواه من الغلوكوز والفركتوز.
وتظهر هذه الفائدة بشكل خاص خلال ممارسة الرياضة في ظروف صعبة مثل الطقس الحار أو أثناء القيام بتمارين متكررة في فترات زمنية قصيرة.
على سبيل المثال، أظهرت إحدى الدراسات أن تضمين العسل ضمن وجبات التعافي بين جلسات التمرين أدى إلى تحسين أداء العدّائين بنسبة تقارب 10% في الجلسة التالية.
إضافة إلى الكربوهيدرات البسيطة، يحتوي العسل على كميات ضئيلة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات والأحماض الفينولية، التي تساهم في دعم الجهاز المناعي والتخفيف من التأثيرات السلبية للتدريب المكثف.
ورغم ذلك، يبقى تأثير العسل المباشر على الأداء الرياضي أقل وضوحاً ولا يتفوق بجلاء على البدائل التقليدية مثل مشروبات الطاقة. ومع ذلك، يظل خياراً طبيعياً وصحياً يمكن أن يكمل النظام.