الأمير هاري يسخر من الحياة الملكية ويقارنها بدراما "داونتون آبي"
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
ألقى الأمير هاري دوق ساسكس خطابًا لافتًا خلال مشاركته ضيفًا ومتحدثًا رئيسيًا في حفل الغداء السنوي الخامس والستين لمجلس الأعمال البريطاني الأمريكي الذي انعقد في سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا.
وحمل الخطاب خليطًا من الدعابة والتأملات العميقة التي استعرض من خلالها هاري تجربته بعيدًا عن البلاط الملكي وفي قلب المجتمع الأمريكي.
قدم الأمير هاري تعليقًا ساخرًا عن الدراما الملازمة للحياة الملكية أثناء حديثه أمام الحضور.
وقال مازحًا إن الناس يتساءلون عادة عما إذا كانت النشأة داخل العائلة المالكة تشبه ما يظهر في مسلسل داونتون آبي الذي أنشأه جوليان فيلوز.
وتابع قائلاً إن العالمين متشابهان إلى حد كبير غير أن أحدهما مليء بالمكائد والتعقيدات والعشاءات الرسمية والزواج من الأميركيين أما الآخر فهو مجرد مسلسل تلفزيوني. أثارت المزحة ضحكات الحاضرين ولفتت الانتباه إلى قدرته على التعامل بخفة ظل مع إرثه الملكي.
تقديم رؤية شخصية حول الهوية البريطانيةشارك هاري تأملات عميقة حول مفهومه للانتماء الوطني بعد سنوات من العيش في الولايات المتحدة.
وأوضح أن كونه بريطانيًا لا يرتبط بالموقع الجغرافي بقدر ما يتعلق بمجموعة القيم التي يحملها الشخص داخله.
وأبرز هاري في حديثه أن الابتعاد عن بريطانيا لم يكن انفصالًا عن الهوية وإنما كان مساحة جديدة للتعبير عنها بشكل مختلف.
الإشارة إلى مفارقات الاحتفال بعيد الاستقلال الأمريكياستعاد هاري أولى تجاربه في الاحتفال بعيد الرابع من يوليو باعتباره حدثًا يحمل دلالات سياسية وتاريخية مرتبطة مباشرة ببريطانيا.
وذكر مازحًا أن الاحتفال بالاستقلال يشكل تجربة طريفة بالنسبة له لأنه يرتبط نظريًا بالاستقلال عن أحد أسلافه البريطانيين الذين حكموا قبل قرون.
وأضفت هذه الإشارة نبرة إنسانية خفيفة على الخطاب وعكست قدرة الأمير على التعامل مع الماضي الملكي بروح مرحة.
ظهور إعلامي بارز قبل الخطابجاء خطاب هاري بعد أيام قليلة من ظهوره المفاجئ في برنامج The Late Show مع ستيفن كولبير حيث تبادل الحديث بشكل ودي مع مقدم البرنامج وتطرق إلى موضوعات تخص حياته الحالية.
وأكد هذا الظهور المتواصل أن الأمير يواصل بناء حضور إعلامي بعيد عن القصر الملكي وأنه يوظف المنصات العامة لطرح رؤيته ونقل رسائله الخاصة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هاري الأمير هاري دوق ساسكس الولايات المتحدة رؤية شخصية عيد الاستقلال ولاية كاليفورنيا
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر يمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
جاء ذلك خلال مشاركتها ، مساء أمس، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة.
وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.