ثمريت تحتضن فعاليات الليالي الشتوية بعنوان ولاء يتجدّد
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
تتواصل فعاليات النسخة الثانية من فعاليات الليالي الشتوية بولاية ثمريت في الحديقة العامة بالولاية، وسط أجواء شتوية مميزة تحت شعار "ولاء يتجدد"، تزامنًا مع الذكرى الخامسة لتولي حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - مقاليد الحكم في البلاد. تهدف الفعالية إلى دعم رواد الأعمال والحرفيين، وتسويق منتجاتهم، وإتاحة فرص الترويج للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وشارك في الفعالية 30 رائد عمل وحرفيا، إلى جانب عدد كبير من الأسر المنتجة، لتقديم منتجاتهم وخدماتهم، وخاصة المأكولات العمانية التقليدية. كما شملت الفعالية -التي تنظمها هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمحافظة ظفار بالتعاون مع مكتب والي ثمريت- مشاركات من جهات حكومية وخاصة، مثل وزارة الصحة ووزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبنك ظفار، مما يعكس التكامل بين مختلف القطاعات لدعم هذه المبادرات.
وقال سعيد بن مسلم جداد، رئيس مركز الأعمال والحاضنات بهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في ولاية ثمريت بمحافظة ظفار: إن الفعالية تعكس الجهود المستمرة لدعم رواد الأعمال من خلال توفير منصات تسويقية موسمية تتيح لهم الوصول إلى شريحة أكبر من المستهلكين، مع تعزيز وعي المجتمع بأهمية دعم المنتجات المحلية. وتميزت الفعالية بأجواء متنوعة تلبي احتياجات الزوار من مختلف الأعمار، حيث ضمت مسرحًا للعروض الترفيهية والمسابقات للأطفال، بالإضافة إلى ألعاب هوائية وكهربائية. وتهدف هذه الفعالية إلى إكساب المشاركين مزيدًا من الخبرات وتعزيز وعي المجتمع بمنتجات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والحرفيين. وأكدت الجهة المنظمة حرصها على قياس أثر الفعالية لتحسين الأداء في النسخ القادمة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الصغیرة والمتوسطة
إقرأ أيضاً:
مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكد الوزراء- فى بيان مشترك اليوم /الخميس/- أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما استنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأكدوا ان القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
وأعادوا التأكيد على رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، وشددوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.