لقاءات متتالية للبحث بمعالجة أزمة النفايات ورفع الضرر عن طرابلس
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
عقد اجتماع هو الثاني من نوعه في الرابطة الثقافية في طرابلس، في حضور رئيس الرابطة الصحافي رامز الفري، رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال شادي السيد، عضو المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى والخبير البيئي الدكتور منذر حمزة، الدكتور المهندس ربيع كبارة، رئيس جمعية اللجان الأهلية الاستاذ سمير الحج، ممثلة متحدون الأستاذة لودي عبد الفتاح، القائد المؤسس لجمعية كشافة الغد عبد الرزاق عواد، ممثل جمعية الوفاق الثقافية الاستاذ ابراهيم طوقجي ، رئيس الأكاديمية الدبلوماسية الدولية الدكتور عمر الحلوة، رئيسة جمعية دنيا للتنمية المستدامة الإعلامية ناريمان الشمعة، رئيس اللقاء الشعبي الدكتور باسم عساف ، ممثل جمعية الغوث الاسلامي الاستاذ حسن تليجة، رئيس جمعية طرابلس السياحية المهندس محمد مجذوب، مفوض جمعية كشافة الأوائل الدكتور محمد شمسين ، ممثل حركة التنمية والتجدد الاستاذ مصطفى سيور، رئيس جمعية بلدنا خضراء الاستاذ سليمان ابراهيم، رئيس جمعية عيون المدينة الاستاذ احمد ستيتة وناشطين .
وشدد المجتمعون على أن "مدينة طرابلس ليست مكبا لنفايات القرى والبلدات المجاورة فلا يجوز أن نسمع عن تهريب النفايات وادخالها إلى المكب البحري المخصص لمدن الفيحاء لأن هذا الكم الهائل من النفايات الإضافية سوف يؤدي إلى إمتلاء المكب بما يضع طرابلس أمام مشكلة ايجاد مكب جديد".
ووجهها الدعوة الى محافظ لبنان الشمالي لتوجيه القوى الأمنية والبلديات من أجل وضع نقاط أمنية ثابتة ومتحركة على مداخل طرابلس وأمام المكب البحري بما يمنع رمي النفايات المهربة في مستوعبات المدينة أو في مكبها.
كما طالبوا ب"مراقبة عمل شركة جمع وكنس ونظافة مدن الفيحاء وكل المعنيين بالأمر للتأكد من قدرة وإمكانية وجهوزية أي شركة تسعى للحصول على عقد جديد لتنظيف شوارع مدينة طرابلس".
كما اطلع المجتمعون على شرح مفصل من الدكتور منذر حمزة والدكتور ربيع كبارة على المشروع المتفق عليه مع وزارة البيئة لحل أزمة النفايات في طرابلس والمزمع تنفيذه ولكن بسبب العدوان الأخير على لبنان توقفت آليه متابعة المشروع على أمل استكمال البحث والعمل الجاد على حل هذه المعضلة التي تعاني منها المدينة منذ زمن في العهد الجديد .
وخلص المجتمعون الى الاتفاق على إبقاء اجتماعاتهم مفتوحة والتي ستستكمل في الاسبوع المقبل بزيارة امين عام سر محافظة الشمال الأستاذة ايمان الرافعي لوضعها في جو الاجتماعات واللقاءات والتعاون معها لإيجاد حلول آنية وسريعة لحين يتم العمل بمشروع عام ومتكامل.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: رئیس جمعیة
إقرأ أيضاً:
جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.