أبرز ملفات زيارة ميقاتي لسوريا ولقاء أحمد الشرع
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال خليل هملو، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من دمشق، إن زيارة رئيس الحكومة اللبنانية المؤقتة نجيب ميقاتي هى زيارة لها أهمية خاصة، فهناك قيادة جديدة في سوريا، وهناك أيضًا قيادة جديدة في لبنان.
وأضاف هملو، اليوم السبت، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هناك قيادة جديدة في لبنان وتسلم رئيس جديد وفي الأيام المقبلة ستشكل حكومة والعلاقة ستكون علاقة ما بين بلدين جارين شقيقين، لكن بالنسبة لهذه الزيارة هى ربما تفتح ملفات كبيرة وأبرز هذه الملفات هى ملفات السوريين الموجودين في لبنان، والذين تجاوز عددهم تقريبًا حوالي مليون شخص.
وأوضح، أن سوريا طبقت قرارًا، منذ حوالي أسبوع، الذي حدد فيه دخول اللبنانيين إلى سوريا، هذا التحديد هو كما قيل هو بمبدأ المعاملة بالمثل بمعنى هناك إجراءات لا بد من اتخاذها، فاليوم السوري الذي يدخل إلى لبنان، إما أن يدخل ببطاقة مهنية إن كانت نقابات أو غيرها أو حتى حجز فندق ومن يريد السفر خارج لبنان، وهذا الأمر طبق على اللبنانيين
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أحمد الشرع لبنان
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.