استشهاد أربعة فلسطينيين في غارات إسرائيلية على غزة وخان يونس
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
المناطق_واس
استشهد أربعة فلسطينيين وأصيب عدد آخر بجروح مختلفة، في غارات إسرائيلية اليوم، على مدينتي غزة وخان يونس.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية، بانتشال ثلاثة شهداء وعدد من المصابين، جراء غارة إسرائيلية استهدفت عمارة سكنية في حي الرمال بمدينة غزة، كما استشهد فلسطيني في قصف إسرائيلي على بلدة خزاعة بمدينة خانيونس جنوب القطاع، ترافق ذلك مع قصف مدفعي وجوي مكثف طال مناطق متفرقة بمدينة رفح، بالإضافة إلى تدمير مربعات سكنية كاملة في المدينة.
أخبار قد تهمك استشهاد ثلاثة فلسطينيين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على مدينة خان يونس 10 يناير 2025 - 1:38 مساءً استشهاد 19 فلسطينيًا في غارات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة 9 يناير 2025 - 1:04 مساءً
وفي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابًا من حي أم الشرايط بمدينة البيرة، وسط إطلاق نار تجاه منازل الفلسطينيين.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس: استشهاد مواطن فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز مخيم شعفاط
أعلنت محافظة القدس استشهاد المواطن الفلسطيني خليل رشاد حامد الرشق (47 عاما) من ضاحية السلام الذي أصيب، الليلة الماضية، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز مخيم شعفاط، شمال شرق مدينة القدس المحتلة، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال احتجزت جثمانه.
وأكدت المحافظة - في بيان، اليوم الجمعة، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن الحواجز العسكرية ونقاط التفتيش الإسرائيلية تحولت إلى "حواجز موت" وأدوات ممنهجة تستخدمها سلطات الاحتلال لتقييد حركة الفلسطينيين واستهداف حياتهم، في إطار سياسة تقوم على الاستخدام المفرط وغير المشروع للقوة، والإعدامات الميدانية.
وأوضحت أن الشهيد متزوج وأب لأربع بنات وابن، وأكدت عائلته أنه كان يعاني من الصرع.
وأضافت أن استشهاد الرشق لا يمكن فصله عن السياسة الإسرائيلية الممنهجة التي تستهدف الفلسطينيين في مدينة القدس والأرض الفلسطينية المحتلة، والتي تتجلى في اتساع نطاق استخدام القوة المميتة، إلى جانب الجرائم التي يرتكبها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال، بما يعكس نمطًا متواصلًا من الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأكدت المحافظة أن هذه الانتهاكات تمثل خرقًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتجسد سياسة ممنهجة من الإعدامات الميدانية والعقاب الجماعي، وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الحقوقية المختصة باتخاذ خطوات عملية وعاجلة لوقف هذه الجرائم، ومحاسبة المسؤولين عنها، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.