رابع هجوم في أسبوع..مستوطنون يقتحمون قرية فلسطينية في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
قالت تقارير إن مستوطنين إسرائيليين داهموا قرية فلسطينية في الضفة الغربية، في رابع هجوم من نوعه على الأقل هذا الأسبوع.
Settlers said to raid Palestinian village in West Bank in fourth such incident this week https://t.co/3TWSCrDaZg
— The Times of Israel (@TimesofIsrael) January 11, 2025وقالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إن شاباً أصيب برصاصة في قدمه خلال اشتباكات مع المستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية في قرية يتما، جنوب نابلس.
ولم تعلق قوات الأمن الإسرائيلية على الاقتحام.
عاجل | مواجهات عنيفة من النقطة صفر بين الشبان ومليشيات المستوطنين في قرية يتما جنوب نابلس. pic.twitter.com/InqIhw1Cvx
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) January 11, 2025ويبدو حسب الصحيفة أن هذه الهجمات تندرج ضمن الردود الانتقامية من المستوطنين، بعد إطلاق نار في وقت سابق من هذا الأسبوع قتل فيه مسلحون فلسطينيون مستوطنتين مسنتين، وشرطياً متقاعداً وأصابوا 8 آخرين على الأقل في الضفة الغربية.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الضفة الغربية
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد القتلى الإسرائيليين جراء إطلاق نار في قرية تل بالضفة الغربية
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية ارتفاع عدد القتلى الإسرائيليين جراء إطلاق النار في قرية تل إلى اثنين.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مستشفى نابلس التخصصي بالضفة الغربية بالإضافة إلى اقتحام 15 آلية عسكرية إسرائيلية مدينة نابلس بالضفة الغربية.
فيما أشارت القناة 13 الإسرائيلية إلى تفقد رئيس الشاباك موقع الحدث في قرية تل بالضفة الغربية.
وصرح رئيس الشاباك أثناء الزيارة قائلا: العملية التي وقعت في بلدة تل خطيرة ومؤلمة ونعمل مع الجيش على إجهاض المقاومة بالضفة الغربية.
ولاحقا ؛ أعلن الإسعاف الإسرائيلي إصابة 4 إسرائيليين بجروح في الهجوم على مستوطنة حفات جلعاد.
وأشار الإسعاف الإسرائيلي إلى أنه قام بنقل المصابين في صفوف المستوطنين بقرية تل غرب نابلس إلى أقرب مستشفيات لتلقي الإسعافات اللازمة .
من جانبه ؛ قام جيش الاحتلال بغلق حاجز المربعة غرب نابلس وتعزيزات تقتحم قرية تل .
وتشير التقارير العبرية إلى أن أحد المصابين حالته حرجة للغاية.