الذهب يحقق مكاسب أسبوعية وسط مخاوف من سياسات ترامب الضريبية
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
ارتفعت أسعار الذهب عند التسوية، ، مع زيادة جاذبية الملاذ الآمن بسبب حالة عدم اليقين المحيطة بسياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب المقبلة الاقتصادية ومشروعه للرسوم الجمركية والضرائب، على الرغم من تعزيز بيانات التوظيف الأميركية الأقوى من المتوقع للتوقعات بأن مجلس الفدرالي الأميركي قد لا يخفض أسعار الفائدة بنفس القوة هذا العام.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.6% إلى 2685.38 دولار للأونصة، وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 1.3% إلى 2726.10 دولار.
وتراجعت أسعار الذهب لفترة وجيزة إلى 2663.09 دولار للأونصة بعد أن أظهرت بيانات أن الولايات المتحدة أضافت 256 ألف وظيفة الشهر الماضي، مقارنة بتقديرات خبراء اقتصاد عن زيادة 160 ألف وظيفة. وبلغ معدل البطالة 4.1%ة، مقارنة بتوقعات عند 4.2%.
لكن سرعان ما تعافت أسعار السبائك وتتداول الآن بالقرب من أعلى مستوياتها منذ 13 ديسمبر، وفي طريقها لتحقيق مكسب أسبوعي يزيد عن 1%.
حول تحرك الأسعار، قال تاي وونغ، وهو تاجر مستقل في المعادن "تحركات أسعار الذهب تشير إلى نقص البائعين الملتزمين بالمعدن؛ وهو أمر تعلمناه جيداً من الارتفاع الملحوظ في العام الماضي".
وارتفع الدولار في حين هبطت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشدة بعد بيانات الوظائف. وتظهر الأسواق أن المتداولين يتوقعون الآن أن يخفض الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة بنحو 30 نقطة أساس فقط على مدار العام الجاري، مقارنة بتخفيضات بلغت نحو 45 نقطة أساس قبل البيانات.
من جانبه، أشار قال ديفيد ميجر مدير تداول المعادن في هاي ريدج فيوتشرز، إلى أن "الذهب لا يزال صامداً في مواجهة تقرير وظائف أقوى كثيراً من المتوقع... أحد العوامل التي تدعم الذهب هو حالة عدم اليقين التي شهدناها قبل التنصيب" للرئيس الأميركي.
ومع اقتراب موعد تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترامب في 20 يناير، يشعر المستثمرون بالقلق من تعهده بفرض رسوم جمركية على مجموعة واسعة من الواردات، خوفاً من أن يؤدي ذلك إلى إذكاء التضخم وتقليص قدرة الاحتياطي الاتحادي على خفض أسعار الفائدة.
وعادة ما ينظر للذهب على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، إلا أن أسعار الفائدة المرتفعة تقلل من جاذبية الاحتفاظ بالمعدن الأصفر الذي لا يدر عوائد.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة في المعاملات الفورية 1% إلى 30.43 دولار للأونصة، وارتفع البلاتين 0.7% إلى 964.90 دولار، وزاد البلاديوم 2.5% إلى 949.25 دولار. وتتجه المعادن الثلاثة إلى تسجيل مكاسب أسبوعية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب أسعار الذهب الذهب التوظيف الأميركية للرسوم الجمركية المزيد أسعار الفائدة
إقرأ أيضاً:
سعر عيار 18 في الصاغة الآن
استقر سعر أوسط عيار ذهب في مصر استقرارًا في تعاملات اليوم الجمعة 24-7-2026 علي مستوي محلات الصاغة المصرية من دون تغيير.
آخر تحديث لسعر عيار 18وصل آخر تحديث لـسعر عيار 18 الأوسط انتشارا 5117 جنيها للشراء و5070 جنيها للبيع
وسجل سعر الذهب استقراراً على مختلف الأعيرة الذهبية وسط حالة من الترقب داخل الصاغة.
تحركات الذهبوأظهرت تعاملات الذهب أمس زيادة علي مستوى التعاملات الأسبوعية 175 جنيهًا داخل محلات الصاغة.
وبلغ متوسط سعر جرام الذهب 5970 جنيها.
سعر عيار 24سجل سعر عيار 24 الأكبر قيمة 6822 جنيها للشراء و 6760 جنيها للبيع.
وبلغ سعر عيار 22 نحو 6554 جنيها للشراء و 6196 جنيها للبيع.
سعر عيار 21وصل سعر عيار 21 الأكثر انتشارًا 5970 جنيها للشراء و 5915 جنيها للبيع.
سعر عيار 18وبلغ سعر عيار 18 الأوسط انتشارا 5117 جنيها للشراء و5070 جنيها للبيع
وصل سعر أوقية الذهب 4043 دولار للشراء و40.42دولار للبيع.
سعر الجنيه الذهبوبلغ سعر الجنيه الذهب 47.76 ألف جنيه للشراء و47.32 ألف جنيه للبيع.
تواصل أسعار الذهب تسجيل مكاسب قوية في الأسواق المحلية والعالمية، مدفوعة بتزايد إقبال المستثمرين على المعدن النفيس باعتباره ملاذا آمنا في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط، إلى جانب ترقب الأسواق لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المرتقب.
وفي الوقت نفسه، ينعكس ارتفاع سعر صرف الدولار محليا على أسعار الذهب في مصر، رغم التراجع الحاد في العلاوة السعرية، بما يعزز ارتباط السوق المحلية بحركة البورصات العالمية ويضع المستثمرين أمام مرحلة جديدة من التقلبات.
وفي هذا الصدد، كشف «مرصد الذهب» عن ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق المحلية والبورصة العالمية خلال تعاملات اليوم ، ليواصل المعدن النفيس مكاسبه للجلسة الرابعة على التوالي، ويتجه نحو تسجيل أفضل أداء أسبوعي له منذ أكثر من ثلاثة أشهر، مدعوم بتزايد الطلب على الملاذات الآمنة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وترقب اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل.
والجدير بالذكر، أن يترقب المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي يومي 28 و29 يوليو الجاري، والذي تشير توقعات الأسواق إلى تثبيت أسعار الفائدة، بينما ستتجه الأنظار إلى بيان اللجنة والمؤتمر الصحفي لرئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، بحثًا عن أي إشارات بشأن مسار السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة.