دينا فؤاد تتحدى نفسها فى مسلسل "حكيم باشا" وتقدم شخصية جديدة ومختلفة
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
النجمة تواصل تصوير المسلسل.. وتعرب عن سعادتها بالعمل مع النجم مصطفى شعبانالمسلسل يثبت قدرة دينا فؤاد على التنوع الفني وتقديم الشخصيات المركبة
تواصل حاليا النجمة دينا فؤاد تصوير مشاهدها في مسلسل "حكيم باشا" مع النجم مصطفى شعبان، والمقرر عرضه في رمضان المقبل، حيث يعد المسلسل من أبرز الأعمال المرتقبة على الخريطة الرمضانية لهذا الموسم.
وتقدم دينا فؤاد في مسلسل "حكيم باشا" دورًا جديدًا ومختلفًا تمامًا عن أدوارها السابقة، مما يجعلها مفاجأة الموسم الرمضاني، خاصة وأن العمل يدور فى إطار درامى صعيدى، وتظهر دينا تبعا لسياق الأحداث بشخصية ذات طابع خاص، تتسم بالتحدي والعمق، ما يجعلها محط اهتمام جمهورها الذي اعتاد على تنوع أدائها فى الأعمال الدرامية.
ويعد هذا الدور خطوة جديدة في مشوار دينا فؤاد الفني، حيث تسعى دائما لتقديم شخصية فنية تختلف تمامًا عن الأدوار التي قدمتها في السنوات الأخيرة.
وأعربت دينا فؤاد فى تصريحات لها عن سعادتها بالتعاون مع النجم الكبير مصطفى شعبان، مؤكدة أنها متحمسة للغاية لهذا العمل، وأنها بذلت جهدًا كبيرًا في التحضير للشخصية التي تقدمها، متمنية أن يحظى العمل باستحسان الجمهور في رمضان 2025.
ومسلسل «حكيم باشا» بطولة مصطفى شعبان، دينا فؤاد، سهر الصايغ، منذر رياحنة، أحمد فؤاد سليم، محمد نجاتي، ميدو عادل، هاجر الشرنوبي، تأليف محمد الشواف، وإخراج أحمد خالد أمين، وإنتاج الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.
وكانت النجمة دينا فؤاد قد حققت نجاحا كبيرا خلال الفترة الماضية، وتم تكريمها بمهرجان الأفضل وتصدرت تريند محرك البحث "جوجل"، وذلك بعد تألقها اللافت في فعاليات مهرجان الأفضل لعام 2024، حيث تم تكريمها على نجاحها فى مسلسل "حق عرب" والذى تم عرضه رمضان الماضى، وقد جذبت إطلالتها المبهرة الأنظار، مما جعلها حديث السوشيال ميديا، كما حققت نجاحا كبيرا بمسلسل حق عرب والذى عرض رمضان الماضى، وتصدرت تريند موقع "إكس" تويتر سابقا، مرتين، واحتل هاشتاج "#دينا فؤاد" المركز الأول في قائمة الأكثر تداولا، واحدثت جدلا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي، واستطاعت دينا فؤاد أن تتفوق على نفسها بأداء مميز، وأكدت على نجوميتها المطلقة وأنها فنانة موهوبة تمتلك مقومات النجومية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دينا فؤاد مصطفى شعبان الموسم الرمضاني منذر ريحانة رمضان حکیم باشا دینا فؤاد
إقرأ أيضاً:
بعد مرور موعد 4 يوليوز…أسر السماعلة بعين الشق هدموا بيوتهم أملاً في الاستقرار وينتظرون انفراجاً وتجاوباً من السلطات
بقلم شعيب متوكل.
تعيش ساكنة دوار السماعلة التابع لعمالة عين الشق وضعية صعبة، بعدما وجدت عدداً من الأسر نفسها عالقة في مرحلة انتقالية مفتوحة على المجهول، إثر مرور الموعد الذي كان محدداً لهدم المنازل في إطار مسار إعادة الإيواء، دون أن تستكمل العملية، في وقت تزداد فيه معاناة الأسر يوماً بعد آخر.
وكانت السلطات قد حددت يوم 4 يوليوز الجاري موعداً لعملية هدم المنازل، وهو ما دفع الأسر المعنية إلى الاستعداد للعملية والتعاون بشكل كامل، بل إن عدداً من السكان بادروا إلى هدم منازلهم بأنفسهم، في إطار ما تعتبره الساكنة تعاوناً غير مشروط بين المواطنين والسلطات، ورغبة منها في تسهيل عملية الترحيل والإسراع في الانتقال إلى مرحلة الاستفادة من الشقق الجديدة بمشروع “سيتي معروف”.
لكن الموعد المحدد مرّ دون استكمال عملية الهدم بالشكل الذي كانت تنتظره الأسر، لتجد نفسها أمام وضعية أكثر تعقيداً، خصوصاً أن عدداً من العائلات أفرغت منازلها ونقلت أمتعتها، فيما أصبحت بعض المساكن غير صالحة للسكن، في انتظار استكمال المسطرة المرتبطة بالهدم وإعادة الإيواء.
ولا تقف معاناة الأسر عند هذا الحد، إذ تشير المعطيات المتداولة إلى أن الساكنة لم تتسلم بعد وثيقة الهدم، وهي الوثيقة التي تشكل بالنسبة للأسر إثباتاً على أن المسكن الذي كانت تقطنه قد تم هدمه، وترتبط بوضعيتها في مسار إعادة الإيواء وتسوية ملفات الاستفادة من السكن الجديد.
وهكذا، تجد ساكنة دوار السماعلة نفسها اليوم بين مطرقة الهدم والتشريد وسندان غلاء الكراء، بعدما أصبح عدد من الأسر مضطراً إلى البحث عن مساكن مؤقتة، في وقت تبدأ فيه أسعار الكراء، بحسب ما يتم تداوله، من حوالي 2500 درهم كحد أدنى، وهو مبلغ يفوق قدرة العديد من الأسر التي وجدت نفسها في هذه الوضعية بسبب مسار إعادة الإيواء.
وتزداد صعوبة الوضع في ظل ما تعتبره الساكنة استغلالاً لظروفها من طرف بعض الانتهازيين، الذين يستفيدون من ارتفاع الطلب على الكراء، ليرفعوا الأسعار مستغلين حاجة الأسر التي لم يعد أمامها سوى البحث عن سقف يؤويها وأبناءها إلى حين استكمال إجراءات إعادة الإيواء.
وتأمل الأسر المعنية أن يتم تحديد أجل واضح ومعقول لاستكمال عملية الهدم وتسوية وضعياتها وتسليمها الشقق الجديدة بمشروع “سيتي معروف”، خصوصاً أن الزمن أصبح عاملاً حاسماً بالنسبة إليها مع اقتراب الموسم الدراسي.
فالساكنة لا تريد أن تجد نفسها مضطرة إلى تحمل أعباء الكراء لأشهر طويلة، كما تأمل أن تتمكن من الاستقرار داخل شققها الجديدة قبل انطلاق الموسم الدراسي، حتى يتسنى لأبنائها الالتحاق بمدارس ومؤسسات التعليم الموجودة بمشروع سيدي معروف، دون أن تضطر الأسر إلى الانتقال مرة أخرى خلال الموسم الدراسي أو تعريض الأطفال لاضطراب في مسارهم الدراسي.
ومن شأن تحديد أجل واضح ومعقول لاستكمال العملية أن يحمي الأسر من تبعات الكراء المؤقت وتكاليفه المرتفعة، ويمنحها القدرة على ترتيب أوضاعها في انتظار الانتقال النهائي إلى مساكنها الجديدة.
وفي ظل هذه الوضعية، تبدو الحاجة ملحة إلى تواصل واضح ومباشر مع ساكنة دوار السماعلة، وعلى رأسها قائد الملحقة الإدارية المعنية، من أجل توضيح مآل عملية الهدم وإعادة الإيواء، والإجابة عن تساؤلات الأسر بشأن موعد استكمال العملية، ومصير وثائق الهدم، والآجال المرتقبة للاستفادة من الشقق الجديدة.
فالتواصل مع الساكنة، حتى في حال وجود أسباب تقنية أو إدارية حالت دون استكمال العملية في الموعد المحدد، من شأنه أن يخفف من حالة القلق والارتباك التي تعيشها الأسر، ويساعدها على ترتيب أوضاعها، خصوصاً أن عدداً منها أصبح مطالباً بأداء مبالغ مرتفعة للكراء في انتظار معرفة موعد انتقاله إلى السكن الجديد.
فالساكنة، التي أبدت تعاوناً كبيراً مع السلطات، بل إن بعض الأسر هدمت مساكنها بنفسها استعداداً للرحيل، تنتظر اليوم أن تجد هذا التعاون متبادلاً من خلال المعلومة الواضحة والموعد المحدد والتواصل المباشر.
ويبقى الأمل أن يتم التعامل مع وضعية دوار السماعلة بالسرعة اللازمة، وأن يتم تحديد أجل معقول لاستكمال مسار الهدم وإعادة الإيواء، بما يحمي الأسر من مزيد من تكاليف الكراء، ويجنب أبناءها الاضطراب مع بداية الموسم الدراسي، ويضع حداً لوضعية وجدت فيها الساكنة نفسها اليوم بين مساكن هُدمت، وأمتعة رُحّلت، وكراء مرتفع، وشقق جديدة لا تزال تنتظر موعد الانتقال إليها.
#دوار_السماعلة #عين_الشق #الدار_البيضاء #إعادة_الإيواء #السكن_غير_اللائق #الهدم #غلاء_الكراء #الكراء #السلطات_المحلية #سيدي_معروف #سيتي_معروف #الموسم_الدراسي #الأسر #المجتمع_المدني 0 شارك FacebookTwitterWhatsAppالبريد الإلكترونيLinkedinTelegramطباعةالسابق بوست
الحركة الشعبية من مالقة تؤسس لمرحلة جديدة مع مغاربة العالم.. لقاء سياسي يرسخ المشاركة من داخل المؤسسات
قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف اخر الاخبارالحركة الشعبية من مالقة تؤسس لمرحلة جديدة مع مغاربة العالم.. لقاء سياسي يرسخ المشاركة…
اخر الاخباركازاخستان تختار مراكش مقراً لقنصليتها الشرفية الجديدة بالمغرب
اخر الاخبارقطاع الداخلية يتصدر قائمة الإدارات الأكثر موضوعاً للتظلمات سنة 2025
اخر الاخباروسيط المملكة يسجل ارتفاعاً بـ25% في عدد الملفات وسط تنامي لجوء المواطنين إلى الوساطة…
السابق التالي اترك رد إلغاء الردلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.
احفظ اسمي والبريد الإلكتروني وموقع الويب في هذا المتصفح للمرة الأولى التي أعلق فيها.
مملكة tv
الجواهري أمام الملك يكشف الحقيقة… الاقتصاد المغربي ينمو ولكن علاش جيب المواطن ما…
أمريكا تضرب قلب إيران وطهران تشعل الخليج… الاتفاق انهار فهل بدأت…
فوزي لقجع إلى رئاسة الحكومة؟ هل وجدت الأحزاب المنقذ بعدما فشلت في…
وهبي يتحدى المحامين.. هل إصلاح العدالة يخدم المواطن أم الدولة؟
الندوة الصحفية لمحمد وهبي من بعد المونديال… واش اعترف بالأخطاء؟…
السابق التالي 1 من 477حوادث
اخر الاخباربعد مرور موعد 4 يوليوز…أسر السماعلة بعين الشق هدموا بيوتهم أملاً في…
chouayb motawakil يوليو 23, 2026 0 بقلم شعيب متوكل. تعيش ساكنة دوار السماعلة التابع لعمالة عين الشق وضعية صعبة، بعدما وجدت عدداً من الأسر نفسها عالقة…كارثة بكل المقاييس.. حلبة امتحان السياقة بمراكش تفتقر لأبسط شروط…
يوليو 23, 2026انتشال أكثر من 30 جثة قبالة سواحل الداخلة بعد تعلقها في شباك مراكب…
يوليو 23, 2026فتح تحقيق قضائي في مزاعم تسريب أجوبة مباراة ولوج كليات الطب والصيدلة…
يوليو 22, 2026 السابق التالي 1 من 1٬601أخبار ملكية
اخر الاخبارالملك محمد السادس يهنئ السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليوز ويؤكد متانة الروابط…
مملكة بريس /س يوليو 23, 2026 0الجواهري يستعرض أمام الملك حصيلة الاقتصاد الوطني
يوليو 20, 2026الملك محمد السادس يهنئ ملك إسبانيا بعد تتويج المنتخب الإسباني بكأس…
يوليو 20, 2026جلالة الملك يخص الوزير الأول الفرنسي والوفد المرافق بمأدبة غداء رسمية…
يوليو 16, 2026 السابق التالي 1 من 650 Pollsهل أنت مع إلغاء معاشات البرلمانيين؟
نعم لاعرض النتائج
مملكة بريس من نحن هيئة التحرير سياسة الخصوصية اتفاقية الاستخدام أرسل مقال إتصل بنا تصنيفات سياسة مجتمع الدولية قضايا عامة حوادث ثقافة جميع الحقوق محفوظة لجريدة مملكة بريس 2026