قال مارك فينود، كبير الباحثين بمركز جنيف للدراسات، إن الفترة الانتقالية في سوريا غير متوقعة، وهناك عدة أمور هامة منها انخراط الأطراف الفاعلة السياسية داخل النظام السوري، ويجب أن يكون هناك سماح لمزج كل الأطياف السياسية، وأن يكون هناك جيش موحد يشمل كل الفصائل السابقة ويحترم كل الأقليات الدينية، لأن هذه إحدى المشاكل الاستراتيجية التي أدت لهذا الوضع الذي أدى لسقوط نظام الأسد.

أضاف، خلال مداخلة ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على فضائية «القاهرة الإخبارية»، وتقدمه الإعلامية أمل الحناوي، أن القوى الغربية الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي كانوا واضحين بشأن وجود دعم للنظام السوري الجديد في وجود هذه الأساسيات بشأن وضع ما بعد الحرب، لافتًا إلى أن الحكومة الجديدة بسوريا أعطت الوعود الواضحة بشأن الأساسيات المذكورة وشمولها لكل الأقليات، حتى الداعمين السابقين لنظام الأسد.

تابع: «واحدة من القرارات المثيرة للجدل التي كانت بشأن أن يكون هناك محاربين من الجيش السابق في مناصب قيادية، هذه إحدى التخوفات بالنسبة للاتحاد الأوروبي، ولكن مرة أخرى سيتم التعامل مع هذا من خلال الضمانات التي سيجب على الحكومة الجديدة أن توفرها بإخلاص هؤلاء الأشخاص للحكومة وامتزاجهم مع الجيش».

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أمل الحناوي القاهرة الإخبارية كبير الباحثين المزيد

إقرأ أيضاً:

خوري تبحث مع ممثلي فزان العملية السياسية وأولويات التنمية والاستقرار

خوري تبحث مع ممثلي فزان العملية السياسية وأولويات التنمية والاستقرار

ليبيا – استقبلت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية ستيفاني خوري ممثلي التجمع السياسي الوطني فزان، بمشاركة شخصيات بارزة وسياسية من مختلف أنحاء الإقليم.

مناقشة العملية السياسية وأولويات فزان

وتركزت المناقشات على العملية السياسية، بما في ذلك توصيات الحوار المهيكل، وأهمية المشاركة الفاعلة من جميع مناطق ليبيا، إلى جانب معالجة أولويات فزان ضمن الجهود المستقبلية المتعلقة بالحوكمة والتنمية والاستقرار.

وأكد المشاركون أهمية دور فزان في بناء الدولة الليبية ومؤسساتها، مستندين إلى تاريخها العريق في هذا الجانب، مشددين على ضرورة ضمان مشاركتها الفاعلة في صياغة مستقبل البلاد، ومعربين عن دعمهم للحوار والجهود التي ترعاها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سلمي للأزمة السياسية.

مشاورات واسعة لدعم حل ليبي

من جانبها، أشارت خوري إلى ما تتميز به فزان من تاريخ وجغرافيا وتجارب فريدة، مؤكدة التزام البعثة الأممية بإجراء مشاورات واسعة النطاق لدعم التوصل إلى حل سياسي بقيادة وملكية ليبية.

 

 

 

مقالات مشابهة

  • وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
  • برج الجوزاء| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. مكاسب غير متوقعة
  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • حلمي طولان: جراديشار لا يقارن بوسام.. وأزمة زيزو «نفسية بحتة»
  • مدحت عبد الهادي: لا أتوقع رحيل أحمد فتوح عن الزمالك.. وزيزو ظهر بعد رحيل نجوم الفريق
  • انتبه .. علامات غير متوقعة تكشف سرطان الرئة
  • خوري تبحث مع ممثلي فزان العملية السياسية وأولويات التنمية والاستقرار
  • محدث: شهيد فلسطين برصاص الاحتلال قرب جنين
  • تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
  • الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق