الأزهر في معرض الكتاب.. كتب بأسعار التكلفة لتشجيع القراءة
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
يواصل الأزهر للعام التاسع على التوالي تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف مشاركته المتميزة في معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث يأتي جناحه في الدورة السادسة والخمسين من المعرض الممتدة من 23 يناير إلى 5 فبراير 2025 بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس.
الأزهر في معرض الكتاب.. كتب بأسعار التكلفة لتشجيع القراءة واقتناء الكتب
هذا العام، يحتفي جناح الأزهر بشخصية العالم الجليل الشيخ محمد عبد الله دراز، الفقيه الأديب والعالم الموسوعي، وأحد أعلام الفكر الإسلامي، الذي حمل لواء التنوير والدعوة للوسطية. يُعرَف الشيخ دراز بمؤلفاته الرائدة، أبرزها "دستور الأخلاق في القرآن"، التي أسهمت في إثراء الفكر الإسلامي، وامتزجت فيها أصالة العلم الأزهري بحداثة الفكر الغربي، كونه أحد خريجي جامعتي الأزهر والسوربون. ويبرز جناح الأزهر حياته وأعماله في ركن خاص يعرض مؤلفاته باللغتين العربية والفرنسية، إلى جانب سرد لمسيرته العلمية والعملية.
أركان جناح الأزهر المميزةيقدّم جناح الأزهر تجربة متكاملة لزوّار المعرض، حيث يحتوي على أركان متعددة تناسب اهتماماتهم. يتضمن الجناح منفذًا لبيع الكتب، وأركانًا مخصصة للمكتبة التراثية والمخطوطات النادرة، والإجابة عن الفتاوى، والخط العربي، بالإضافة إلى قاعة الندوات الحوارية وبانوراما الأزهر، التي تُلقي الضوء على تاريخ المؤسسة ودورها في نشر الوسطية والاعتدال. كما يحتوي الجناح على أركان تمثل قطاع المعاهد الأزهرية، وجامعة الأزهر، ومرصد الأزهر لمكافحة الفكر المتطرف، ومركز تطوير الطلاب الوافدين.
ولا يغفل الجناح عن توفير مساحة خاصة للأطفال من خلال ركن الطفل الذي يقدم أنشطة متنوعة بالتعاون مع مجلة «نور»، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات ثقافية وفنية تجذب الأطفال وأسرهم. كما يخصص الجناح منطقة لاستقبال كبار الزوار والباحثين.
إصدارات بأسعار رمزية وهدايا مميزةاستمرارًا لدور الأزهر في نشر الثقافة وتعزيز حب القراءة، يطرح جناحه في المعرض كتبًا وإصدارات مميزة بأسعار التكلفة، بهدف تشجيع الزوار على اقتناء الكتب وتعزيز الاطلاع والمعرفة. ويقدم أيضًا هدايا قيمة لرواد الجناح تشمل إصدارات ثقافية وتربوية موجهة للأطفال والشباب.
كتب للأطفال وترجمة باللغات الأجنبيةفي مفاجأة مميزة للصغار، يقدم جناح الأزهر هذا العام الجزء الثاني من كتاب "الأطفال يسألون الإمام"، إلى جانب ترجمة الجزء الأول للغتين الإنجليزية والفرنسية. يُعد الكتاب جسرًا تربويًا بين الأطفال وفضيلة الإمام الأكبر، حيث يقدم إجابات واضحة ومبسطة على الأسئلة التي تدور في أذهانهم حول العقيدة والحياة، ما يعكس اهتمام الأزهر بالتربية الدينية السليمة للأجيال الناشئة.
مسابقة «نوابغ الأزهر»كجزء من فعالياته، يطلق جناح الأزهر مسابقة ثقافية بعنوان «نوابغ الأزهر»، تستهدف طلاب المعاهد الأزهرية في مجالات متعددة مثل حفظ القرآن الكريم، وإتقان علوم اللغة العربية، والثقافة العامة، والتاريخ، والرياضيات، والعلوم. تهدف المسابقة إلى تعزيز التنافس الإيجابي بين الطلاب وإبراز مواهبهم الفكرية والعلمية.
موقع الجناحيقع جناح الأزهر في قاعة التراث رقم (4) بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس، ويمتد على مساحة تقدر بنحو ألف متر مربع، ليكون محطة جذب رئيسية لرواد معرض القاهرة الدولي للكتاب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأزهر معرض الكتاب القراءة شيخ الأزهر معرض القاهرة الدولي للكتاب معرض القاهرة جناح الأزهر الأزهر فی
إقرأ أيضاً:
كيف تعلم الروبوت مثل الأطفال؟.. باحثون يكشفون تفاصيل نظام RL-100
يشهد عالم الروبوتات والذكاء الاصطناعي تطورات متسارعة تهدف إلى جعل الآلات أكثر قدرة على أداء المهام اليومية بكفاءة واستقلالية، وذلك في خطوة تقربها من التفاعل مع البيئات الواقعية كما يفعل الإنسان.
وفي أحدث هذه التطورات، نجح باحثون في تطوير نظام تدريبي مبتكر يمكّن الروبوتات من التعلم عبر تقليد البشر أولًا، ثم تحسين أدائها ذاتيًا من خلال التجربة، ما يفتح آفاقًا جديدة لاستخدامها في المنازل والمصانع وقطاعات الخدمات.
تقدم جديد في مجال الروبوتات الذكيةوحقق باحثون تقدمًا جديدًا في مجال الروبوتات الذكية، بعدما نجحوا في تطوير نظام تدريبي يمكّن الروبوت من تعلم المهام عبر تقليد البشر في البداية، ثم تحسين أدائه ذاتيًا من خلال التجربة، ما يعزز قدرته على العمل باستقلالية داخل البيئات الواقعية.
ووفقًا لموقع Interesting Engineering، استطاع الروبوت تنفيذ مجموعة متنوعة من المهام اليومية، من بينها لعب البولينج، وطي المناشف، وفتح الأغطية، وسكب المشروبات، وإعداد عصير البرتقال، وذلك بعد تدريبه باستخدام إطار جديد يحمل اسم RL-100، والذي يجمع بين التعلم بالتقليد والتعلم المعزز.
وأظهرت نتائج الاختبارات أن الروبوت لم يقتصر على تنفيذ المهام التي تدرب عليها فقط، بل تمكن أيضًا من التكيف مع مواقف غير متوقعة والتعامل مع الاضطرابات أثناء العمل، بل وتفوق في بعض الحالات على المشغلين البشريين الذين يتحكمون في الروبوتات عن بُعد.
كما أثبت النظام كفاءته خلال تجربة عملية، إذ نجح الروبوت في تشغيل خدمة إعداد العصائر داخل أحد المراكز التجارية لمدة سبع ساعات متواصلة دون التعرض لأي أعطال.
تطبيق طريقة تعلم الأطفالطور فريق بحثي بقيادة علماء من جامعة شنغهاي جياو تونغ نظام RL-100 لمعالجة إحدى أبرز العقبات في عالم الروبوتات، والمتمثلة في الانتقال من مجرد تقليد الحركات البشرية إلى اكتساب القدرة على اتخاذ القرارات والعمل بكفاءة داخل بيئات غير منظمة.
واستند الباحثون في تصميم النظام إلى الطريقة التي يتعلم بها الأطفال، إذ يبدأ الطفل بالملاحظة والتقليد، ثم يطور مهاراته تدريجيًا من خلال التجربة والخطأ حتى يصل إلى الاستقلالية في الأداء.
مراحل تطوير النظام الجديديعتمد النظام الجديد على ثلاث مراحل رئيسية. ففي المرحلة الأولى، يشاهد الروبوت مهام ينفذها خبراء بشريون عبر التحكم عن بُعد، ليتعلم الربط بين الصور التي تلتقطها الكاميرات والحركات المطلوبة لإنجاز المهمة، ما يمنحه أساسًا أوليًا للسلوك المطلوب.
وفي المرحلة الثانية، يبدأ الروبوت في تطوير أدائه بشكل مستقل، إذ يكرر تنفيذ المهام، ويحتفظ بالتجارب الناجحة ويستفيد منها لتحسين قراراته، وهو ما يقلل تدريجيًا من اعتماده على التدخل البشري.
أما المرحلة الأخيرة، فتتم داخل بيئة العمل الحقيقية، حيث يركز الروبوت على معالجة الأخطاء النادرة وتحسين مستوى الدقة والاعتمادية أثناء تنفيذ المهام.
سرعة استجابة الروبوتاتولم يقتصر التطوير على تحسين قدرات التعلم، بل شمل أيضًا رفع سرعة استجابة الروبوت. فبدلًا من الاعتماد على نماذج تحتاج إلى عدة خطوات حسابية قبل تنفيذ الحركة، استخدم الباحثون تقنية تقطير نموذج الاتساق، ما خفض زمن الاستجابة من نحو 100 مللي ثانية إلى قرابة 10 مللي ثوانٍ فقط، وهو ما انعكس على سرعة التحكم وسلاسة الحركة.
تطبيق النظام البحثي للروبوتاتاختبر الفريق البحثي النظام في ثماني مهام متنوعة تضمنت التعامل مع أجسام صلبة ومواد مرنة وسوائل، إلى جانب مهام تتطلب درجة عالية من الدقة، مثل لعب البولينج، وطي الملابس، وسكب السوائل، وفتح العبوات، وتجميع بعض المكونات، وعصر البرتقال.
وبعد انتهاء مراحل التدريب، حقق الروبوت معدل نجاح بلغ 100% خلال ألف تجربة تقييم، كما أثبت قدرته على التعامل مع أجسام لم يسبق له رؤيتها والتكيف مع تغيرات البيئة المحيطة دون الحاجة إلى إعادة تدريبه، في خطوة قد تمهد الطريق لجيل جديد من الروبوتات القادرة على التعلم والعمل باستقلالية أكبر.
اقرأ أيضاًهل تنجح OpenAI في تحويل شات جي بي تي إلى منصة إنتاجية متكاملة؟
تسريبات تكشف مفاجآت هاتف آيفون 18 برو ماكس.. بطارية أكبر ومعالج جديد
لو كسلان تقوم من سريرك.. الصين تكشف عن أول «مرحاض ذاتي القيادة»