الوحدة نيوز/ دشن رئيس مجلس الوزراء أحمد غالب الرهوي ورئيس مجلس الشورى محمد حسين العيدروس، ووزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار المهندس معين المحاقري اليوم بوابة الخدمات الإلكترونية وعدد من مختبرات الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة.

واطلع رئيسا مجلسي الوزراء والشورى ووزير الاقتصاد على سير العمل في مختبرات الهيئة وأنشطة أقسام الفحص لمختلف السلع والبضائع وإجراء الاختبارات اللازمة لها للتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية المعتمدة بما يحقق الحماية الصحية والاقتصادية والبيئية.

وفي التدشين أشاد رئيس مجلس الوزراء بالجهود التي يبذلها وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار لتطوير أداء هذا القطاع والمشاريع والمبادرات المستمرة.. مؤكدا أنه يقدم أنموذجا جديدا في نشاط الوزارة والجهات التابعة وكفاءة أدائها.

وعبر عن الارتياح لما شاهده خلال الزيارة من نشاط حيوي نوعي.. لافتا إلى الارتباط المباشر لنشاط الهيئة بصحة وسلامة المواطن والتأكد من سلامة كافة المواد التي يشترونها أكانت غذائية أو دوائية أو إلكترونية أو أدوات منزلية ومدى مطابقتها للمواصفات والمقاييس.

وأثنى الرهوي على جهود الهيئة ودورها الحيوي المستمر في ضبط جودة السلع.. منوها بأهمية البوابة الإلكترونية “تسهيل” في تبسيط الإجراءات أمام المستوردين والتجار عبر دخولهم مباشرة إلى البوابة الإلكترونية والحصول على كافة الاجراءات بسهولة ويسر ووقت قصير ومن أي مكان.

وعبر عن الشكر للوزارة والهيئة وكادرهما الكفوء والقادر على التعامل مع الأجهزة والتقنيات الحديثة.. وقال ” يحسب لكوادر الهيئة تمكنهم من ابتكار حلول بديلة لعدد من الأجهزة التي يمنع تحالف العدوان والحصار دخولها والذي يعد إنجازا كبيرا للهيئة وكادرها”.

وأشاد بالمشاركة الفاعلة للمرأة في هذا المرفق الحيوي وإتقانها الكبير لعملها الفني.. موضحا أن المرأة اليمنية شريكة في صناعة حاضر ومستقبل الوطن.

من جهته أشار وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار إلى جهود الوزارة والهيئة في تطوير وتحسين مستوى الأداء في ظل موجهات مرحلة التغيير والبناء، والعمل على حماية المنتج الوطني وتعزيز آليات حماية المستهلك.

ولفت إلى أن تدشين هذه البوابة يمثل نقلة نوعية في عمل الهيئة حيث يهدف إلى توفير خدمات إلكترونية متكاملة وسهلة الاستخدام للمستفيدين مما يساهم في تعزيز الشفافية والكفاءة.

وتطرق الوزير المحاقري إلى أن المختبرات الجديدة التي تم تدشين العمل بها من شأنها رفع مستوى الجودة والسلامة في المنتجات المتداولة وحماية صحة وسلامة المستهلك وتعزيز تنافسية المنتجات الوطنية في الأسواق.

وعبر عن الأمل في أن تسهم هذه البوابة في تحسين بيئة الأعمال وتشجيع الاستثمار وحماية حقوق المستهلك.. لافتا إلى أنه سيتم خلال الفترة المقبلة تنفيذ الربط الشبكي بين الهيئة ومصلحة الجمارك لتحسين جودة الخدمات في المنافذ البرية وعملية الرقابة وتسريع الإجراءات والمعاملات.

وأشاد بتعاون الغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة مع الهيئة ودعمها بالمختبرات.. مثمنا أداء كوادر الهيئة وفروعها ودورهم في حماية المستهلك ومواكبة التطورات في مختلف الجوانب انطلاقا من دور الهيئة كخط دفاع أول عن المواطن.

ولفت وزير الاقتصاد والصناعة إلى أنه سيتم إنشاء مبنى جديد للهيئة يتناسب مع مهامها وأنشطتها المختلفة.. مشيدا بدعم رئيس مجلس الوزراء لخطط الوزارة وبرامجها.

بدوره استعرض المدير التنفيذي للهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة سام البشيري الأنظمة والخدمات التي تقدمها البوابة الإلكترونية ودورها في تبسيط وتسهيل الإجراءات والتعاملات الفنية والمالية والإدارية وتعريف المستهلك بأهمية الهيئة وتطوير أعمالها ومهامها في حمايته من الغش وتحسين جودة المنتجات في الأسواق اليمنية.

ولفت إلى أن البوابة الإلكترونية تشتمل على عدد من المنصات والنوافذ التي تقدم خدماتها للقطاعات التجارية والصناعية والمستهلكين.

فيما أشار نائب رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية محمد صلاح إلى أهمية هذه الخطوة في تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص من خلال إسهامها في تسهيل وتبسيط الإجراءات بما ينعكس إيجابًا على تحسين بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات.

وثمن تعاون وزارة الاقتصاد والصناعة وهيئة المواصفات مع القطاع الخاص والتجاري في تسهيل الإجراءات وتبسيطها وتشجيع الاستثمار.

تخلل التدشين الذي حضره نواب مدير هيئة المواصفات ورئيس الجمعية اليمنية لحماية المستهلك، عرض عن الهيئة وبوابة الخدمات الإلكترونية وأهدافها والمنصات التي تشتمل عليها.

 

المصدر

المصدر: الوحدة نيوز

كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة الدكتور عبدالعزيز المقالح السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا انصار الله في العراق ايران تونس روسيا سوريا شهداء تعز صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نائب رئيس المجلس السياسي نبيل الصوفي البوابة الإلکترونیة الاقتصاد والصناعة رئیس مجلس إلى أن

إقرأ أيضاً:

رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يعود إلى بغداد بعد اختتام زيارته إلى طهران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وكالة الأنباء العراقية، اليوم الجمعة، بأن رئيس الوزراء علي الزيدي عاد إلى بغداد عقب اختتام زيارته الرسمية إلى العاصمة الإيرانية طهران، دون أن تورد الوكالة مزيدًا من التفاصيل بشأن نتائج الزيارة أو أبرز الملفات التي جرى بحثها خلالها.

توترات الشرق الأوسط

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" بدء جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، في استمرار للحملة الجوية التي دخلت ليلتها الثالثة عشرة على التوالي.

وقالت القيادة الأمريكية إن الضربات انطلقت مساء الخميس، واستهدفت مواقع عسكرية إيرانية، موضحة أن الهدف منها هو تقليص ما وصفته بالتهديدات التي يمثلها الحرس الثوري الإيراني لحركة الملاحة التجارية ومحاسبة طهران على تحركاتها العسكرية.

وفي المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن سماع أصوات انفجارات في عدد من المناطق جنوب غربي البلاد، من بينها مدينة الأهواز ومدينة العميدية بمحافظة خوزستان، إضافة إلى تقارير عن استهداف محيط قرية مسن في جزيرة قشم بصواريخ أميركية.

كما أفادت وكالة فارس بسماع انفجارات متعددة في مدينة الأهواز، فيما لم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن أي حصيلة رسمية بشأن طبيعة المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار والخسائر.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، وسط استمرار العمليات الأمريكية التي تؤكد أنها تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية وحماية حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز.

تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران

تأتي الضربات الجوية الأمريكية الجديدة في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة خلال الفترة الأخيرة. وشهدت المنطقة ارتفاعًا في مستوى التصعيد عقب استهداف قوات أمريكية في الأردن بهجمات نُسبت إلى إيران، ما أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر، وفقًا لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية.

وتقول واشنطن إن تحركاتها العسكرية تهدف إلى حماية قواتها ومصالحها في المنطقة، إضافة إلى الحد من قدرات إيران على تهديد حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم طرق نقل الطاقة عالميًا.

ويأتي هذا التطور وسط مخاوف من توسع دائرة المواجهة، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متزايدة وتبادلًا للضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية وحلفائهما. كما أعلنت دول خليجية، من بينها الكويت والبحرين، التصدي لهجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، ما يعكس امتداد تداعيات التصعيد إلى محيط المنطقة.

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها شنت هجمات جديدة ضمن العمليات المستمرة ضد أهداف إيرانية، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الضربات هو إضعاف القدرات العسكرية لطهران والحد من إمكاناتها العملياتية.

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إحدى أبرز المناطق التي تعرضت للقصف كانت منشأة صاروخية محصنة في مدينة يزد، تعرف باسم "مدينة الصواريخ"، وهي منشأة تقع داخل منطقة جبلية وتضم تحصينات عميقة. وأشارت التقارير إلى سماع خمسة انفجارات في المدينة عقب استهداف الموقع.

كما تداولت وسائل إعلام إيرانية مقاطع مصورة قالت إنها تظهر تعرض قاعدة صاروخية تابعة للحرس الثوري في مدينة لار بمحافظة فارس للقصف، فيما ذكرت وكالة "تسنيم" أن الضربات شملت مواقع أخرى في منطقتي لار وداراب.

وامتدت التقارير عن القصف إلى مناطق أخرى، حيث تحدثت الوكالة الرسمية الإيرانية عن استهداف محيط مدينة الأهواز، بينما أعلن التلفزيون الإيراني تسجيل ثلاثة انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد. كما أشارت وكالة "مهر" إلى وقوع انفجارات في مناطق بوشهر وقشم وسيريك، قبل ورود أنباء عن تجدد الانفجارات في مدينة يزد.

ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح حجم الأضرار أو الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن هذه الضربات، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر العسكري بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.

كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها شنت سلسلة جديدة من الهجمات، في إطار ما وصفته بمواصلة الضغط على البنية العسكرية الإيرانية وتقليص قدراتها العملياتية. وأوضحت أن هذه الضربات تأتي ضمن حملة عسكرية مستمرة تستهدف مواقع تعتبرها واشنطن ذات أهمية في دعم الأنشطة العسكرية الإيرانية.

وفي سياق التحركات البحرية، أفاد الجيش الأمريكي بتنفيذ عملية استهدفت برج مراقبة بحري في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار جنوب شرقي إيران، مشيرًا إلى أن الموقع كان يستخدم ضمن منظومة مراقبة ساحلية لرصد حركة السفن في المنطقة الممتدة على ساحل خليج عمان. ووفق الرواية الأميركية، فإن هذه المنظومة كانت مرتبطة بعمليات تتبع السفن التجارية المارة بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

كما أعلنت واشنطن اتخاذ إجراءات إضافية مرتبطة بالقيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية، تضمنت تغيير مسارات عدد من السفن التجارية وإجراءات تفتيش وصعود إلى متن إحدى السفن، مؤكدة أن هذه الخطوات تهدف إلى تطبيق القيود المفروضة وضمان الالتزام بها.

في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن وقوع انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد، بينما نقلت تقارير عن الجيش الإيراني قوله إن قواته البحرية أطلقت صاروخًا باتجاه سفينة أمريكية وصفها بأنها "معادية" في شمال المحيط الهندي، في مؤشر على استمرار التوتر والاحتكاك العسكري بين الجانبين.

ويأتي التصعيد المتبادل في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب بشأن مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، مع تزايد المخاوف الدولية من انعكاسات هذه التطورات على حركة التجارة العالمية وأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.

ترامب يتوعد بهزيمة إيران وواشنطن تواصل ضرباتها وسط تصعيد عسكري 

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ستُهزم قريبا جدا"، في أحدث تصريح له بشأن المواجهة المتصاعدة بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تدرس خطواتها المقبلة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف الإيراني وحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأوضح ترامب أن إيران، بحسب وصفه، ترغب بشدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن القرار بشأن الدخول في أي اتفاق سيعود إلى واشنطن. وأضاف أنه لا يفضل وضع مواعيد نهائية، ردًا على أسئلة بشأن ما إذا كانت طهران أمام مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات جديدة تستهدف بنى تحتية داخل إيران.

وقال ترامب: "لا أحب تحديد مواعيد نهائية، لكنهم يعرفون جيدًا القصة.. من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد"، في إشارة إلى مطالبه من الجانب الإيراني.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن القوات الأمريكية نفذت موجة ثانية من الضربات ضد إيران، موضحة أن العمليات استهدفت قدرات عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها تستخدم لتهديد السفن التجارية في مضيق هرمز.

وأكدت "سنتكوم" أن الضربات تأتي ضمن جهود حماية حرية الملاحة في ممر مائي وصفته بأنه حيوي للتجارة العالمية، مشيرة إلى أن الجيش الأميركي ينفذ هذه العمليات بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق إطلاق موجة أخرى من الهجمات الجوية على أهداف إيرانية، مؤكدًا أن الهدف منها إضعاف القدرات التي تستخدمها إيران، وفق الرواية الأمريكية، في استهداف حركة السفن التجارية في مضيق هرمز.

من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة لا تعتزم استخدام القوة العسكرية ضد إيران بشكل مفتوح أو لفترة غير محددة، موضحًا أن الخيار العسكري يمثل إحدى الأدوات المتاحة لتحقيق أهداف واشنطن.

وأضاف فانس أن إدارة ترامب استخدمت القوة العسكرية لتحقيق أهداف محددة، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى إلى ضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بحسب تصريحاته.

وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن التحركات العسكرية التي اتخذتها بلاده كانت "قانونية"، موضحًا أن مسألة تغيير النظام في إيران، إذا حدثت، تعود إلى الإيرانيين أنفسهم.

وفي وقت سابق، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يميل إلى بحث خيارات لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بعد اجتماعات وإحاطات أمنية تلقاها من كبار المسؤولين في إدارته.

وبحسب تلك التقارير، تشمل الخيارات المطروحة زيادة وتيرة الضربات الجوية، واستهداف مواقع إضافية داخل إيران، إلى جانب مناقشة احتمالات تتعلق بالسيطرة على مواقع وجزر قريبة من مضيق هرمز، فضلًا عن استهداف منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

كما أشارت التقارير إلى أن ترامب عقد اجتماعات لمناقشة سيناريوهات عسكرية مختلفة، بينها إمكانية تنفيذ عمليات ضد مواقع استراتيجية، مع استمرار بحث البدائل المتاحة أمام الإدارة الأمريكية.

ورغم طرح خيارات تصعيدية، أفادت مصادر أمريكية بأن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الخطوات المقبلة، وأنه لا يزال يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنه يضغط في الوقت ذاته للحصول على خيارات عسكرية يمكن استخدامها لدفع إيران إلى وقف ما تعتبره واشنطن تهديدات للملاحة في مضيق هرمز.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار التوتر حول أمن الممرات البحرية، والبرنامج النووي الإيراني، والاتهامات المتبادلة بشأن استهداف السفن التجارية في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • رئيس جامعة المنوفية: التحول الرقمي ركيزة أساسية لبناء جامعة ذكية قادرة على مواكبة التطورات العالمية
  • رئيس وزراء إسبانيا يصف حرائق الغابات بـ الوضع المأساوي
  • هيئة الشراء العام بلا رئيس وسلام راغب في تعيين اسم مُحدّد
  • إيران ترفض مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي
  • رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يعود إلى بغداد بعد اختتام زيارته إلى طهران
  • رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها
  • حزب اللهسرا عند رئيس الوزراء العراقي
  • رئيس هيئة الأركان يزور مقبرة أرلينغتون الأميركية رسمياً
  • رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
  • تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية