قائد كتائب الوهبي: العدوان الأمريكي الغربي على اليمن فشل أمام صمود الشعب وتصاعد قدراته العسكرية
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
يمانيون../
أكد اللواء بكيل صالح الوهبي، قائد كتائب الوهبي، أن العدوان الأمريكي البريطاني الغربي على اليمن لم يحقق سوى الفشل الذريع على مدى عام كامل، مع تصاعد قدرات اليمن العسكرية والدفاعية بشكل غير مسبوق.
وأشار اللواء الوهبي إلى أن اليمن، بفضل الله وقيادة الثورة والسياسة الحكيمة، انتقل من حالة ضعف إلى قوة عسكرية هائلة، شملت تصنيع صواريخ فرط صوتية خارقة وتطوير إمكانياته الدفاعية، ما عزز صمود الشعب اليمني رغم التحديات.
وأوضح أن قوات العدوان لم تنجح في كسر إرادة الشعب اليمني أو تغيير موقفه الثابت تجاه القضايا المصيرية للأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية ومساندة غزة.
وأكد اللواء الوهبي أن الصواريخ اليمنية، التي استطاعت اختراق أساطيل البحرية الأمريكية وتحطيم هيبتها، أعادت تشكيل معادلات القوة في المنطقة.
كما أشار إلى أن أمريكا، التي لم تواجه مثل هذه الضربات منذ الحرب العالمية الثانية، أصبحت عاجزة أمام القدرات اليمنية المتصاعدة، حيث باتت حاملات طائراتها ومدمراتها أهدافًا سهلة للصواريخ والطائرات المسيرة.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.