بعد إعلان الولايات المتحدة حزمة عقوبات جديدة ضد قطاع الطاقة الروسي، تحدث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم السبت مع نظيره الأمريكي جو بايدن.
وأكد أن هذا القطاع شديد الأهمية لدى روسيا، وفقا لحساب زيلينسكي عبر تطبيق تليجرام.استهداف 180 ناقلة نفطوقال زيلينسكي: "من المهم للغاية أن أمريكا ضربت أسطول الظل الروسي للناقلات الآن وشركات مثل (جازبروم نفت) وسورجوتنفتيجاز التي تجمع أموالا (للرئيس الروسي فلاديمير) بوتين شخصيا.

لا بد أن يشعر بثمن حربه، وخسارة أمواله".
وتستهدف العقوبات الأمريكية، ما يربو على 180 ناقلة نفط يشتبه في أنها أنها جزء من أسطول الظل الذي يستخدمه الكرملين للتحايل على عقوبات مفروضة على صادرات النفط.
وكذلك شركات الطاقة الروسية العملاقة، والتجار وشركات خدمات حقول النفط ومسؤولي الطاقة.
وأفادت وزارة المالية الأمريكية، بأن هناك عدة سفن شملتها العقوبات، وأمس الجمعة، أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا عن عقوبات واسعة النطاق على قطاع الطاقة الروسي، استهدفت خصوصا شركة غازبروم نفت.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } صراع روسيا وأمريكاالعقوبات الاقتصادية على روسيايأتي هذا ضمن مسعى لتقويض "أكبر مصدر تمويل للكرملين"، فيما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية سلسلة من العقوبات تشمل أكثر من 180 سفينة وشركتين نفطيتين كبيرتين، كما أعلنت بريطانيا بدورها فرض عقوبات مماثلة على قطاع النفط الروسي.


وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية، إن هذه العقوبات "تفي بالتزام مجموعة السبع خفض العائدات الروسية من الطاقة".
فيما قال مسؤول أمريكي للصحافيين إنها العقوبات الأكبر التي فرضت حتى الآن على قطاع الطاقة الروسي.

أخبار متعلقة المملكة تدين هجوم القصر الرئاسي في العاصمة التشادية أنجميناإصابة 20 شخصًا في حادث تصادم قطارين بستراسبورغ شرق فرنسا

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: كييف روسيا زيلينسكي العقوبات الأمريكية الجديدة ضد روسيا حرب روسيا وأوكرانيا أمريكا وروسيا أمريكا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي جو بايدن العقوبات الأمريكية على روسيا الطاقة الروسی

إقرأ أيضاً:

أسعار النفط تتجاوز 100 دولار مع تصاعد هجمات الحوثيين

قفزت أسعار النفط العالمية إلى ما فوق حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ شهرين، في انعكاس مباشر لتصاعد التهديدات التي تستهدف الملاحة في البحر الأحمر، بعد إعلان جماعة الحوثي المدعومة من إيران استهداف ناقلتي نفط سعوديتين، في خطوة أثارت مخاوف واسعة من اضطرابات جديدة في إمدادات الطاقة العالمية.

وبحسب وكالة بلومبيرغ، فإن الهجوم الحوثي فتح جبهة جديدة للأزمة الإقليمية، بعدما كانت الحرب بين إيران والولايات المتحدة قد دفعت حركة تجارة النفط بعيداً عن مضيق هرمز، ليصبح البحر الأحمر المسار البديل الأهم لصادرات النفط السعودية. إلا أن استهداف هذا الممر الحيوي يهدد بتقليص الخيارات المتاحة أمام المنتجين والمستهلكين، ويرفع من احتمالات حدوث اختناقات في الإمدادات العالمية.

وأعلنت الجماعة أنها استخدمت صواريخ وطائرات مسيرة لاستهداف الناقلتين ضمن ما وصفته بـ"تطبيق الحصار" الذي أعلنت فرضه على الموانئ السعودية، وهو ما اعتبره مراقبون تصعيداً يوسع دائرة المخاطر الأمنية في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة الدولية.

وأكدت بلومبيرغ أن الأسواق لا تواجه فقط تداعيات الهجمات في البحر الأحمر، بل تتعرض أيضاً لضغوط متزامنة نتيجة اضطرابات صادرات كازاخستان عبر البحر الأسود بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب انخفاض المخزونات العالمية بعد أشهر من التوترات، ما يعزز احتمالات نقص المعروض ويدفع الأسعار إلى مستويات أعلى.

وسجل خام برنت مكاسب تجاوزت 30% منذ بداية الشهر، مقترباً من أعلى مستوياته منذ أواخر مايو، وسط توقعات باستمرار موجة الصعود إذا استمرت المواجهات العسكرية واتسعت دائرة التهديدات التي تطال البنية التحتية للطاقة وخطوط الملاحة.

ونقلت الوكالة عن بوب ماكنالي، رئيس مجموعة "رابيدان إنرجي" والمسؤول السابق في البيت الأبيض، تحذيره من أن الجولة الجديدة من التصعيد قد تكون أكثر اتساعاً من سابقاتها، مشيراً إلى أن المخاطر لم تعد تقتصر على أمن الملاحة، بل باتت تمتد إلى منشآت الطاقة نفسها، وهو ما يضاعف المخاوف بشأن استقرار سوق النفط العالمية.

كما أسهم تراجع فرص استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران في زيادة حالة القلق داخل الأسواق، خاصة مع تجدد التهديدات الأمريكية بتوسيع الضربات ضد أهداف داخل إيران، الأمر الذي يعزز التوقعات باستمرار التوتر لفترة أطول وما يرافقه من ضغوط على أسعار الطاقة.

وفي ظل هذه التطورات، بدأت شركات شحن عالمية بتجنب المرور عبر مضيق باب المندب، بينما تدرس مصافٍ ومستوردون في الهند وعدد من الدول الآسيوية اعتماد مسارات بديلة أكثر طولاً وكلفة لتأمين وارداتهم النفطية، وفق بيانات تتبع السفن التي أوردتها بلومبيرغ.

وكشفت الوكالة أن شركتين آسيويتين على الأقل لتجارة النفط دخلتا في محادثات مع شركة "أرامكو" السعودية لبحث إعادة توجيه الشحنات بعيداً عن البحر الأحمر، عبر نقل النفط إلى موانئ مصرية ثم ضخه عبر خطوط الأنابيب قبل شحنه من البحر المتوسط والالتفاف حول رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا.

ووفقاً لمتعاملين مطلعين، فإن هذا السيناريو قد يضيف نحو شهر كامل إلى زمن وصول الشحنات إلى الأسواق الآسيوية، فضلاً عن ارتفاع تكاليف النقل والتأمين، ما قد ينعكس بصورة مباشرة على أسعار النفط والمنتجات البترولية عالمياً.

ويرى محللون أن استهداف ناقلات النفط في البحر الأحمر يمثل تحولاً خطيراً في مسار الأزمة، إذ لم يعد التهديد مقتصراً على مضيق هرمز، بل امتد إلى الطريق البديل الذي اعتمدت عليه أسواق الطاقة خلال الأشهر الماضية، الأمر الذي يضاعف حالة عدم اليقين ويزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي في حال استمرار التصعيد العسكري.

مقالات مشابهة

  • واشنطن تفرض عقوبات على قيادي في الإخوان وكيانات بدعوى تمويل حماس
  • بتصميم واجن .. ماذا تقم سكودا سوبيرب واجن 2026 الجديدة؟
  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
  • حزمة مخفّفة من العقوبات على روسيا.. وأوكرانيا تطلب بإجتماع طارئ لـمجلس الأمن
  • أسعار النفط تتجاوز 100 دولار مع تصاعد هجمات الحوثيين
  • السعودية تدخل عصر المفاعلات الأمريكية باتفاق نووي يمتد 30 عاما
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي