مصطفى بكري: انتصار الجيش السوداني وتحريره «ود مدني» بداية السقوط لميليشيا الدعم السريع
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
أكد الكاتب الصحفي مصطفى بكري عضو مجلس النواب، أن ميليشيا الدعم السريع تشهد بداية السقوط الأخير بعد انتصار الجيش السوداني وتحريره منطقة ود مدني، معقبا: "الجيش السوداني هو وحده القادر على إعادة اللحمة للوطن السوداني".
وكتب بكري، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، تويتر سابقا، مساء اليوم السبت: "انتصار الجيش السوداني وتحرير منطقة ود مدني عاصمة الجزيرة، هو بداية السقوط الأخير لميليشيا الدعم السريع".
وتابع: "الجيش السوداني هو وحده القادر على إعادة اللحمة للوطن السوداني، حميدتي يعترف بالهزيمة، ويقول: خسرنا جولة ولم نخسر الحرب".
واختتم قائلا: "حان الوقت لإنهاء هذه الحرب المجنونة التي تسببت في تشريد الشعب السوداني وإحلال الخراب على أرض السودان، فرحة أهلنا السودانيين في ود مدني بعد هزيمة ميليشيا الدعم السريع تؤكد أنه لا مستقبل للميليشيا في السودان، وأن الجيش وحده هو حصن الأمن والآمان".
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السودان مصطفى بكري الجيش السوداني حميدتي ميليشيا الدعم السريع الجیش السودانی الدعم السریع ود مدنی
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تجربة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يجب أن تُقرأ في سياقها التاريخي، مشددًا على أنها تضمنت العديد من الإنجازات إلى جانب بعض الإخفاقات، وأن تقييمها ينبغي أن يستند إلى رؤية موضوعية بعيدًا عن المبالغة أو التشويه.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن محاولات النيل من إرث عبد الناصر لم تنجح في محو مكانته لدى قطاعات واسعة من المصريين والعرب، لافتًا إلى أن حضوره في الوجدان الشعبي لا يزال قائمًا رغم مرور عقود على رحيله.
وأشار بكري إلى أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولات اجتماعية واقتصادية بارزة، وفي مقدمتها قانون الإصلاح الزراعي، الذي أسهم في تحسين أوضاع الفلاحين وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت تغييرات تركت أثرًا في حياة ملايين المواطنين.
لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.وتابع أن مصر في عهد عبد الناصر لعبت دورًا مؤثرًا في دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن اختلاف الآراء حول التجربة لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.