عاجل.. رئيس البورصة يكشف عن إطلاق مؤشر جديد للأسهم منخفضة التقلبات السعرية
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
أعلن أحمد الشيخ، رئيس البورصة المصرية، عن خطة لإطلاق مؤشرين جديدين، أحدهما للأسهم منخفضة التقلبات السعرية، والآخر للاستدامة خاص بالشركات المتوافقة مع مبادئ الشريعة الإسلامية، بالإضافة إلى تعديل المؤشر الحالي للاستدامة. وأوضح الشيخ أن الهدف من هذه الخطوة هو تقديم خيارات متنوعة للمستثمرين الذين يبحثون عن أنواع معينة من الاستثمارات.
جاء ذلك خلال مؤتمر لاستعراض نتائج العام الماضي، وأشار الشيخ إلى أن المؤشر الجديد للأسهم منخفضة التقلبات يستهدف المستثمرين الراغبين في تقليل درجة المخاطر، مع التأكيد على أن البورصة المصرية ستقوم بوضع منهجيته.
وأكد الشيخ أن البورصة تولي أهمية كبيرة لجذب عدد أكبر من المتعاملين إلى السوق المصرية، حيث تسعى من خلال هذه المؤشرات إلى استقطاب فئات جديدة من المستثمرين.
وأشار إلى أن البورصة المصرية أطلقت العام الماضي مؤشر الشريعة الذي يضم 33 شركة تتوافق أنشطتها مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية، حيث تم اختيار هذه الشركات بناءً على منهجية أقرتها لجنة الرقابة الشرعية التي تضم خبراء في الشريعة والاقتصاد الإسلامي. يمثل هذا المؤشر 16 قطاعًا من القطاعات المدرجة في البورصة، وجاء استجابة لطلبات العديد من المستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين.
وكشف الشيخ عن قرب إتمام قيد شركة عقارية كبرى من القطاع الخاص خلال الأسبوع المقبل، مع توقع طرحها قريبًا، مؤكدًا أن البورصة تستهدف زيادة عدد الشركات المدرجة والطرح بالبورصة. وأضاف أن مؤشر الشركات تحت القيد ارتفع إلى نحو 15 شركة حاليًا، مع توقع المزيد من الطروحات خلال العام الجاري، مشيرًا إلى أن هذا المؤشر يوفر رؤية واضحة عن الشركات المتقدمة للقيد وتصنيفها قطاعيًا.
وأوضح الشيخ أن البورصة تعتمد عمليات الإدراج المؤقت كخطوة أولية لحين استيفاء الشركات شروط القيد بالكامل، حيث يتم قيدها بشكل مبدئي إذا توفرت الحدود الدنيا للمساهمين والأسهم الحرة المتداولة.
وشدد على أن دور البورصة لا يتمثل في منع الشركات المدرجة من الشطب الاختياري، بل في إبراز مزايا الاستمرار في القيد بالسوق.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اطلاق مؤشر أحمد الشيخ اسلامي استعراض استثمارات البورصة المصري الاستثمارات إسلامية استثمارا السوق المصري الرقابة السوق المصرية دراج خلال العام
إقرأ أيضاً:
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، استجابت دولة الإمارات بشكل عاجل، عبر وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، لإغاثة المتأثرين من الفيضانات التي شهدتها جمهورية غانا الصديقة مؤخراً، والتي تسببت في خسائر بشرية وأضرار واسعة في المنازل والبنية التحتية، وأثّرت على حياة آلاف الأسر.
تأتي استجابة دولة الإمارات في إطار نهجها الراسخ مدّ يد العون للدول والشعوب المتأثرة بالكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية، حيث أسفرت الفيضانات عن تضرر 131,825 شخصاً من 21,367 أسرة، ونزوح 38,651 شخصاً، إضافة إلى تسجيل 45 وفاة.
وفي هذا السياق، أكد سعادة الدكتور طارق أحمد العامري، رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، على ما تضطلع به دولة الإمارات من دور عالمي رائد في سرعة تقديم الدعم الإغاثي والتضامن الإنساني في مثل هذه الأوضاع الصعبة والظروف الطارئة، من خلال تنفيذ برامج الإغاثة والاستجابة الإنسانية العاجلة عقب الكوارث الطبيعية والأمطار الغزيرة كما شهدتها جمهورية غانا الصديقة خلال الأيام الماضية.
وأشار سعادة الدكتور العامري إلى الجهود الإماراتية لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا وإيصال المساعدات الإغاثية العاجلة من المواد الغذائية الأساسية والمستلزمات الإيوائية الضرورية، ودعم الجهود الوطنية التي تبذلها الحكومة الغانية لمواجهة آثار هذه الكارثة الطبيعية، موضحاً أن فرق عمل وكالة الإمارات للمساعدات الدولية تُنسق مع الشركاء المحليين في غانا لإيصال المساعدات الإغاثية إلى الأسر الأكثر تضرراً واحتياجاً، وتقديم كافة أشكال الدعم الإغاثي وتوفير الاحتياجات الأساسية من الغذاء والمأوى، ما يضمن سرعة التعافي المبكر وتحقيق الاستقرار.
تجدر الإشارة إلى أن دولة الإمارات أعربت عن تضامنها مع جمهورية غانا الصديقة في ضحايا الفيضانات التي تسببت بها الأمطار الغزيرة والتي أسفرت عن وفاة وإصابة عدد من الأشخاص، وألحقت أضراراً جسيمة، كما عبرت عن خالص تعازيها وصادق مواساتها إلى أهالي الضحايا، وإلى حكومة غانا وشعبها الصديق في هذا المصاب الأليم، متمنيةً الشفاء العاجل للمصابين.