تحدث مالك الرفاعي، مدير وحدة المدارس المصرية اليابانية بوزارة التربية والتعليم، عن المدارس المصرية اليابانية.

وزارة التعليم: لدينا 16700 طالب و2600 معلم في المدارس المصرية اليابانيةباقي 20 يومًا.. كيفية التقديم في المدارس المصرية اليابانية للعام الدراسي 2025-2026

وقال مالك الرفاعي، خلال لقائه ببرنامج "الحياة اليوم"، المُذاع عبر فضائية "الحياة"،: "البيئة التعليمية في المدارس اليابانية مختلفة الطالب من أول ما بيجي يكون في استقبال الطلاب مدرسين ومعلمين أنشطة وزائرة صحية وتتابع الأبناء".


وأضاف: "لدينا توجيهات من وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف بالتوسع في المدارس اليابانية بمصر وممكن تدخل 20 مدرسة أخرى"، موضحا: "ما يفرق المدارس اليابانية عن أي مدرسة هي البيئة التعليمية التي يعيش فيها الطلاب".

وأشار الرفاعي، مدير وحدة المدارس المصرية اليابانية بوزارة التربية والتعليم، إلى أن مشروع المدارس المصرية البابانية يستهدف خلق بيئة تعليمية جديدة للتعليم في مصر.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المدارس المصرية اليابانية البيئة التعليمية المزيد المدارس المصریة الیابانیة فی المدارس

إقرأ أيضاً:

مدير إعلام الأرصاد: الكتلة الهوائية الساخنة تنتهي الثلاثاء القادم

كشف مدير الإعلام بالمركز الوطني للأرصاد الجوية، محي الدين علي، وضع حالة الطقس والكتلة الهوائية الساخنة خلال الفترة المقبلة.

وقال علي، في تصريحات صحفية لـ”فواصل”، إن الكتلة الهوائية الساخنة مستمرة حتى يوم الإثنين المقبل على المنطقة الغربية.

وأضاف علي:” مساء يومي الجمعة والسبت تتراجع درجات الحرارة ليلا بشكل طفيف”.

ونوه بأن درجات الحرارة تنخفض يوم الثلاثاء المقبل وانتهاء الكتلة الهوائية الساخنة”.

مقالات مشابهة

  • مدير إعلام الأرصاد: الكتلة الهوائية الساخنة تنتهي الثلاثاء القادم
  • الأرصاد الجوية اليابانية تحذر من ضربات الشمس في 32 محافظة
  • بث مباشر: مؤتمر وزارة التربية والتعليم لإعلان نتائج الثانوية العامة "توجيهي 2026"
  • ترامب يطلق حملة لفرض رسوم جمركية جديدة تستهدف 60 دولة
  • آن الرفاعي تستعرض أناقتها بإطلالة عصرية
  • التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • ارتفاع المؤشرات اليابانية بفضل أسهم التكنولوجيا
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟